اعلنت الخارجية الفرنسية ان الانتخابات السورية"بمثابة مهزلة شنيعة"وذكّرت مجدداً بضرورة"انتشار سريع لجميع مراقبي الاممالمتحدة في سورية". وأكد الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو في مؤتمر صحافي امس ان"نظام دمشق ينتهك في شكل فاضح قراري مجلس الامن الدولي 2042 و2043 كما اثبت ذلك استمرار القمع الذي خلّف اكثر من ثلاثين قتيلاً خلال الايام الاخيرة". وأضاف في اشارة الى عمل موفد الاممالمتحدة والجامعة العربية كوفي انان ان"الاولوية اليوم هي لانتشار سريع لكل مراقبي الاممالمتحدة في سورية وتنفيذ خطة انان برمتها من دون عراقيل". وتابع ان"الشعب السوري سيستعيد عبر العملية الانتقالية السياسية المنصوص عليها في خطة انان والجامعة العربية، القدرة على تقرير مصيره بحرية". من جانبها أعربت الصين عن الأمل في أن تساهم الانتخابات البرلمانية، في تطبيق إصلاحات في سورية. وجاء الموقف الصيني بينما يزور وفد من"المجلس الوطني السوري"بكين لبحث الأزمة في سورية. وقال الناطق باسم الخارجية الصينية هونغ لاي أمس، إن بكين تأمل في أن يساهم هذا الاستحقاق الانتخابي"في تعزيز عملية الإصلاح في سورية والاستجابة للمطالب المحقة بحماية مصالح الشعب السوري". ويرأس رئيس"المجلس الوطني"برهان غليون وفد المعارضة السورية إلى بكين حيث يفترض أن يلتقي مسؤولين في الخارجية الصينية قبل مغادرة البلاد غداً. ولم تعلن أي معلوماتة إضافية حول الزيارة. وأعلن هونغ لاي أن أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي الذي يزور الصين حالياً سيلتقي وزير الخارجية الصيني يانغ جياشي ونائب الرئيس الصيني تشي جينبينغ الذي يرجح أن يرأس البلاد لاحقاً. وأوضح أن سورية مطروحة على جدول أعمال اللقاءات. وقال هونغ"نأمل في أن تعمل الأطراف المعنية في سورية... على تطبيق كامل لتعهداتها من أجل وقف إطلاق النار وانسحاب القوات"، في إشارة إلى خطة أنان. وكانت الصين وروسيا استخدمتا مرتين حق النقض في مجلس الأمن الدولي لوقف إقرار مشروعي قرار يدينان القمع في سورية قبل التصويت لمصلحة الإعلان غير الملزم الداعم لخطة أنان. ووعد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أثناء زيارة إلى الصين الشهر الفائت باحترام بنود خطة أنان وعلى الأخص وقف إطلاق النار. لكن العنف لم يتوقف في سورية حيث سقط أكثر من 11100 قتيل منذ انطلاق الانتفاضة ضد نظام الأسد في آذار مارس 2011 وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.