أكد باحثان أميركيان ان الدماغ يعبر عن القلق الذي يساور الإنسان بدرجات متفاوتة من الحدة، تبعاً للظروف أو المصاعب التي يمر بها. وأشارا إلى أن للقلق وجهين هما: الهموم التي يعيشها المرء، ومشاعر الخوف التي قد تنتابه لأسباب مختلفة. وأوضح الباحثان غريغوري أ. ميلر ووندي هيلر ان"هذه الدراسة تتناول نوعين من القلق لا يُفرّق بينهما غالباً". وأضافا:"لدينا سبب يدعونا الى الاعتقاد بأن هناك آليات مختلفة لعمل الدماغ، إذ أن هناك أجزاء مختلفة فيه تنشط في أوقات معينة، اعتماداً على نوع القلق الذي يواجهه المرء". وأوضحا ان الحالات النفسية التي يمر بها الإنسان تتراوح ما بين القلق الذي يكون مصدره التوجس من أشياء مؤذية قد تحصل للإنسان أو مجرد الخوف من أشياء معينة. واستعان ميلر ووندي بتصوير الرنين المغناطيسي لمعرفة مناطق الدماغ التي تنشط فيها الأعصاب في الأحوال النفسية المختلفة، وتبين له أن المجموعة الأولى من الذين شاركوا في الدراسة والتي كان أفرادها يتوجسون شراً من أشياء معينة كان الجزء الأيسر من أدمغتهم نشطاً، فيما أدمغة المجموعة الثانية التي كانت تعاني من أشكال أخرى من القلق كان الجزء الأيمن منها نشطاً.