عرضت الحكومة السريلانكية أمس، الشروع في محادثات مع متمردي جبهة"تحرير نمور تاميل ايلام"، من اجل وضع حد للمعارك التي تدور منذ تسعة ايام للسيطرة على قناة للري في مافيلارو شمال شرقي والتي أسفرت عن مقتل 135 شخصاً على الأقل. وقال الناطق باسم الحكومة كيحيليا رامبوكويلا:"لا نرغب في العودة الى الحرب، بل مجرد ضمان تزود السكان بالمياه. ونحن مستعدون للحوار مع النمور في حال رغبوا في ذلك". تزامن ذلك مع استمرار المعارك. وهاجم متمردون قوات حكومية بالمدفعية وزعموا سيطرتهم على مدينة موتور ذات الغالبية المسلمة. ونقلت وسائل اعلام عن سكان في موتور قولهم:"لا نستطيع الخروج من المنازل. لا نملك طعام ومياه. اننا مذعورون". وأفاد الجيش أن عشرة مدنيين قتلوا بقذيفة اصابت مبنى كلية يستخدم في ايواء نازحين، علماً ان السكان قالوا ان الجانبين قصفا البلدة. وأعلن الجيش جرح جنديين بانفجار لغم في منطقة مورونكان ضمن إقليم مانار. وأعلنت وزارة الدفاع أن القوات الحكومية قتلت أكثر من 50 من مقاتلي التاميل وأصابت 80 في موتور خلال التصدي لهجوم شنه المتمردون على المنطقة، فيما اعترفت الوزارة بمقتل ثلاثة جنود وثلاثة مدنيين وجرح 33 آخرين. ويلقي المتمردون والحكومة معاً باللوم على الآخر، لكنهم يقولون انهم لا يزالون ملتزمين بعملية السلام في الجزيرة.