منحت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية 44 قطعة للاستكشاف وتقاسم الإنتاج النفطي في المناقصة الثانية من نوعها هذا العام، والتي استدرجت عروضاً من 51 شركة. وكانت ليبيا منحت في كانون الثاني يناير الماضي، في أول استدراج للعروض من نوعه بعد رفع العقوبات، 15 عقد إستثمار إلى شركات أجنبية بينها 11 لشركات أميركية وخصوصاً أوكسيدنتال ولوحظ غياب لعقود مع أي شركة أوروبية. وحصلت ليبيا على 103 مليون دولار كمنح توقيع. وسيتم استدراج ثالث للعروض في أوائل عام 2006. وصرح رئيس المؤسسة الوطنية للنفط عبدالله البدري لوكالة رويترز:"كانت الجولة الأولى ناجحة، ولكن الجولة الثانية أنجح بكل المعايير، لمساهمة شركات من جميع دول العالم في المناقصة. وكانت المنافسة شديدة، ما يعني أن ليبيا دولة واعدة نفطياً". وتضم الشركات الآسيوية الفائزة: برتامينا اندونيسيا، أويل إنديا وإنديان أويل ومؤسسة النفط والغاز الطبيعي فينديش الهند، نيبون وميتسوبيشي وجابكس وإنبكس وتيكوكو اليابان وشركة النفط الوطنية الصينية الصين. وحصلت شركة ميتسوبيشي على حصة الأسد بمشاركتها في ست مناطق امتياز مع شركات يابانية أخرى. وهذه هي المرة الأولى التي تستثمر فيها الشركات النفطية اليابانية في ليبيا. وشملت الشركات الأوروبية كلاً من:"بي جي"بريطانيا، شتات أويل ونورسك هيدرو النروج، إيني إيطاليا، تركيش بتروليوم تركيا، توتال فرنسا، تاتنيفت روسيا. وحازت شركة إيني الإيطالية تسعة مناطق امتياز، معظمها في منطقة مرزق الواعدة. وكانت شركة إكسون موبيل المؤسسة الأميركية الوحيدة التي فازت في هذه الجولة، ومنحت أربع مناطق امتياز بحرية. وأعلنت شركة توتال أمس أن اكتشافاً نفطياً جديداً"مهماً"تحقق في منطقة امتياز 186. في بئر رقم 1-1 التي تبعد نحو 800 كيلومتر من العاصمة طرابلس الغرب. وحقق الانتاج التجريبي للبئر، التي حُفرت على عمق 1700 متر، نحو 2060 برميل يومياً من النفط الخفيف. وهذا هو خامس اكتشاف في منطقة الامتياز المذكورة، والتي تشارك فيها كل من توتال 24 في المئة، وريبسول الإسبانية وپ"او م في"النمسوية وساغا النروجية.