قتل سبعة عراقيين وجرح 39 آخرون في هجومين انتحاريين استهدفا مقراً لحزب رئيس الوزراء العراقي الموقت اياد علاوي في بغداد ونقطة تفتيش تابعة للحرس الوطني العراقي في بلد شمال. وجاء ذلك في وقت قتل ستة من عناصر الحرس الوطني في تكريت، في حين اغتال مسلحون ضابط استخبارات سابقاً في غرب بغداد. أعلن مصدر طبي أمس، أن أربعة عراقيين قتلوا وجرح 24 آخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مدخل أحد مقار"حركة الوفاق الوطني العراقي"بزعامة رئيس الحكومة الموقتة اياد علاوي في وسط بغداد. وأوضح مصدر في مستشفى اليرموك في بغداد أن"أربعة أشخاص قتلوا وجرح 25 آخرون في الانفجار"، فيما أكد مصدر في وزارة الداخلية أن شرطيين قتلا في الانفجار وجرح 18 آخرون. ووقع الانفجار أمام ساحة المنصور في شارع الزيتون حيث يقع المدخل الرئيسي الذي يؤدي الى المكتب الرئيسي ل"حركة الوفاق الوطني العراقي"في بغداد. وأفاد شهود أن حالاً من الذعر أعقبت الانفجار، وأطلق عدد من عناصر الشرطة وقوات الأمن العراقية النار عشوائياً في الهواء. وأغلقت أربع دبابات أميركية من طراز"برادلي"وعدد كبير من عربات"هامفي"كل المنافذ المؤدية الى مكان الحادث، فيما حلقت مروحيتان فوق المكان. وذكر الشاهد مؤيد طه 39 عاماً الذي كان في مكان الحادث أن"الانفجار وقع عند أول نقطة تفتيش على الطريق المؤدي الى مقر حركة الوفاق الوطني". وفي بلد شمال، أعلن الجيش الأميركي أن ستة من عناصر الحرس الوطني العراقي قتلوا وجرح ثمانية آخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش عراقية. وجاء ذلك في وقت قتل سبعة من عناصر الحرس وجرح ثمانية آخرون في انفجار سيارة مفخخة أمام أحد مقراته في منطقة الدجيل شمال. وفي تكريت، أعلنت الشرطة أن ستة من عناصر الحرس الوطني قتلوا وجرح أربعة آخرون اثر انفجار عبوتين ناسفتين زرعتا على الطريق. وفي غضون ذلك، قتل ثلاثة عراقيين من بينهم طفل وجرح خمسة آخرون في انفجار لغم أرضي عند مرور حافلة صغيرة كانوا يستقلونها قرب بلد. وأوضح المقدم عادل عبدالله من شرطة بلد أن"ثلاثة عراقيين بينهم طفل قتلوا وأصيب خمسة آخرون من بينهم امرأة عندما مرت الحافلة الصغيرة التي كانوا فيها على لغم أرضي". وفي غرب بغداد، أكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية مقتل ضابط في جهاز استخبارات النظام العراقي السابق. وتابع المصدر ذاته أن"مسلحين مجهولين اغتالوا صبار مطشر الشريفي الضابط السابق في جهاز استخبارات النظام العراقي المخلوع". وفي هذا الاطار، وقع انفجار أمام نقطة تفتيش أميركية في المنطقة الخضراء وسط بغداد، لكن القوات الأميركية لم تعلن عن وقوع اصابات. ومن جهة ثانية، أعلنت الحكومة العراقية الموقتة في بيان أن ضابطاً في الشرطة قُتل وجرح اثنان من عناصرها في انفجار عبوة ناسفة ربطت بجثة قتيل مقطوعة الرأس في مدينة تلعفر شمال. وتابع البيان أن"ضابطاً في الشرطة قُتل وجرح اثنان آخران من عناصرها في انفجار عبوة ناسفة اثناء محاولتهم انتشال جثة أحد المدنيين العراقيين في قضاء تلعفر". وفي تكريت، أعلنت الشرطة أنها عثرت على جثث ثلاثة مقاولين عراقيين قرب ناحية الطوز شرق المدينة. وأوضح النقيب محسن عبدالله من شرطة صلاح الدين أن الشرطة تعرفت على"الجثث الثلاث من وثائق عثر عليها في ملابسهم وتبين أنهم يعملون متعاقدين مع الجيش الأميركي في مشاريع إعادة الإعمار". وفي الصينية غرب بيجي، أعلنت الشرطة العراقية أن ضابطين أحدهما برتبة مقدم قتلا في شمال البلاد . وأوضح مصدر في مركز شرطة الصينية أن"فزع حسين الضابط برتبة مقدم والرائد سلام دحام الجنابي وكلاهما ضابطان في الشرطة قتلا على أيدي مسلحين مجهولين". وأضاف المصدر أن"مجهولين يستقلون عدداً من السيارات هاجموا في وقت واحد الضحايا في نقطة تفتيش في منطقة الصينية". استقالة رجال شرطة وفي هذا الاطار، أفاد مصدر في شرطة بيجي أن"11 شرطياً من بينهم عدد من الضباط في مركز شرطة الصينية قدموا استقالاتهم"، مشيراً الى أن"تهديدات بالقتل وصلت الى الكثير من رجال الشرطة تدعوهم الى ترك العمل".