في حفلة نادرة في العالم العربي، أطلقت المغنية اللبنانية أمل حجازي ألبومها الغنائي الجديد "بتدوّر ع قلبي" الذي نظمته الشركة المنتجة، وصوّر حصرياً لمصلحة المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC بالإشتراك مع تلفزيون "روتانا". وتكلم بعض الملحنين والشعراء عن الأغاني التي قدموها لأمل ضمن جولة حوارية أدارها الإعلامي طوني خليفة. وسرعان ما احتدم النقاش بين رئيس جمعية المؤلفين والملحنين الموسيقيين الياس ناصر من جهة وبين طارق أبو جودة وجان صليبا من جهة أخرى... على أفضلية لقب "الملحن الشاطر". اصر طارق أبو جودة على تسمية نفسه "الملحن الاشطر" فاعترض الياس ناصر وجان صليبا لأن الأخير قدم أكثر الاعمال اللحنية لأمل حجازي! وعندما لم يصل الطرفان الى حل غادر جان صليبا الحفلة. ولم تتوقف حرارة النقاشات وتتابعت خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في ختام الحفلة إذ لم يركز الصحافيون على مضمون الألبوم بل على العلاقات الخاصة بأمل من جهة تعاطيها مع إدارات الأعمال التي تغيرت مع كل ألبوم وعلى علاقتها المحدودة بالإعلام الذي تحول الى مادة ترويجية لألبوماتها وعلى الخلافات التي حصلت خلال الحفل، فتحولت مناسبة إطلاق الألبوم من حفلة ساهرة ومؤتمر صحافي الى أرض معركة انطلقت فيها النيران من كل الجهات. في البداية كانت السهرة المختلفة عن كل سهرات العالم صرخت أمل والحاضرين "آه يا ناري"، بسبب نيران السهرة المشتعلة... ليس بسبب الأغاني النارية ولا الأسئلة المشتعلة التي طرحها الصحافيون بل لأسباب أخرى. وكان نزول أمل حجازي على وقع المفرقعات والأسهم النارية درجاً نصب خصيصاً للمناسبة لتستقبل إستقبال الفاتحين "الفنيين"، وشقت الحشود الإعلامية والفنية، وعلى الأنغام الموسيقية إعتلت المسرح الذي بني خصيصاً لها فوق مياه نهر الكلب وأخفى معالمه لتباشر الغناء لكنها لم تفعل... بسبب المفرقعات النارية التي أدت الى أشتعال الحرائق حول موقع الحفلة... مما تطلب تدخل سيارات الدفاع المدني لإطفاء الحريق الذي لم يخمد حتى ساعات الصباح الأولى وبعد خروج كل المحتفلين مع أمل من السهرة. إذ كانت أمل تشعل نيران الأجواء داخل المطعم والنيران تشعل الاشجار المحيطة بالجبال القريبة. والجدير ذكره أن ألبوم "بتدوّر ع قلبي" أنتجته شركة "روتانا" وتضمن احدى عشرة أغنية هي: "مستني إيه" و"آه يا حبيبي" و"بتدور ع قلبي" و"يا ساحر عمري" و"آه يا ناري" و"على كيفك" و"إسأل عني" و"عمري وسنين" و"ما حبيتش غيريك" و"كيف" و"شو إللي صار" تعاملت فيها مع الشعراء الياس ناصر وطوني أبي كرم ومحمد الرفاعي ونزار فرنسيس ونادر عبدالله وسمير نخلة والملحنين جان صليبا وطارق أبو جودة ونادر نور نيكوس كارفلس وبن دنيز.