لاهور باكستان - رويترز - قتل مسلحون في باكستان اثنين من الناشطين الشيعة في أقليم البنجاب وسط البلاد. وقالت الشرطة إنه يبدو ان الحادث جزء من سلسلة أعمال القتل الطائفية التي تشهدها البلاد. وأعلنت الشرطة ان الطبيب الشيعي سيد جواهر عبيدي قتل أمس الثلثاء في عيادته في لاهور عاصمة الاقليم. وأوضحت ان شخصين يركبان دراجة نارية هاجما عبيدي وفتح احدهما النار عليه فأرداه قتيلاً. وقتل مواطن شيعي آخر يدعى سيد راضي عباس نقوي ليل الاثنين برصاص مسلحين يركبان دراجة نارية في غوغرانوالا على مسافة 60 كيلومتراً إلى شمال لاهور. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثين اللذين قالت الشرطة إنهما الاحدث في سلسلة من عمليات القتل المتبادلة بين جماعات متشددة من الغالبية السنية والاقلية الشيعية. وجاء الحادثان في أعقاب قتل اثنين من الايرانيين السبت وثمانية من أعضاء حزب محلي برصاص مسلحين مجهولين الاحد، في ميناء كراتشي الجنوبي. وحمّل رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف "جهات أجنبية" مسؤولية الاحداث التي أودت بحياة 170 شخصاً في العام الماضي، إلا أنه لم يحدد جهة معينة.