تفاقمت أمس الأبعاد المتعلقة بادعاء مواطن سعودي ممارسة ضباط شرطة كويتيين أفعالاً بشعة مع ابنه البالغ من العمر 16 عاماً. فقد حرص المسؤولون الكويتيون، وفي مقدمهم وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الصباح الذي أدلى بتصريحات هاتفية ل «الحياة»، على استبعاد صحة اتهامات الأب، لكنهم شددوا على أن تحقيقاً «شفافاً وعادلاً» سيُجرى. وقال الوزير الصباح ل «الحياة» أمس: «كل ذي حق سيأخذه، ولن يظلم أحد إطلاقاً في الكويت». وجاءت اتهامات الأب السعودي صادمة ومثيرة. ولم يوفر في اتهاماته السفارة السعودية في الكويت، التي قال إنها لم تتفاعل مع شكواه، «وحتى اليوم لم يتصل بي أحد من السفارة لمتابعة الموضوع». ويتهم السعودي الذي يعمل في الكويت ضباطاً كويتيين بهتك عرض ابنه ماجد (16 عاماً)، وتجريده من ملابسه، واستفزازه بمطالبته بإحضار شقيقته في مقابل إطلاقه. وأكد أنه قام بتصوير ابنه بهاتفه الجوال وهو في حال يرثى لها. وصرح وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر الخالد ل«الحياة» بأن المواطن السعودي سينصف إذا كان صادقاً في ادعاءاته. وأكد انه لن يقبل الاساءة لأي إنسان في الكويت، «فما بالكم إن كان من أهلنا وأشقائنا السعوديين الذين نكن لهم كل تقدير واحترام». وقال المسؤولون في الكويت إنهم بدأوا تحقيقاً في تلك الاتهامات. وقال مدير مباحث منطقة حولي في الكويت العقيد عبدالرحمن الصهيل في اتصال هاتفي ل«الحياة» إن السفارة السعودية في الكويت استفسرت عن القضية، واصفاً ادعاءات الأب بأنها «باطلة». وقال إن الحدث المذكور متورط في 29 قضية أمنية تشمل السلب تحت تهديد السلاح. وشدد الصهيل على ان الاتهامات لن تؤثر في علاقات البلدين. التحقيق مع ضباط كويتيين اتهموا بالاعتداء على موقوف سعودي