مجلس النواب الليبي يعطي الإذن للجيش المصري بالتدخل لحفظ أمن البلدين    سماء غائمة جزئياً على شرق وشمال ووسط المملكة    سمو أمير منطقة تبوك يرعى جائزة سموه للتفوق العلمي والتميُّز في عامها ال 31    ولاية فيكتوريا الاسترالية تسجل اعلى حصيلة اصابات يومية على الإطلاق منذ بداية الوباء    الإمارات تسجل 344 إصابة جديدة بكورونا    تأكيد على الالتزام باتفاق "أوبك بلس"    أخبار سريعة    ما المعلومات التي سرّبها «أبوعجوة» عن حماس لإسرائيل ؟    «نيويورك تايمز»: لبنان يتهاوى    السواط يرفض «التعاون» وينخرط في تدريبات «العميد»    ولي العهد لمارتن: نهنئكم بمناسبة انتخابكم رئيساً    ريال مدريد يعبر بسلام من الأندلس..    «ساما»: 37 ملياراً أقساط مكتتبة في «التأمين»    انتقادات لهيئة «ذوي الإعاقة»: تحبو.. بلا ميزانية    إغلاق مصرف بنكي في الخرج بعد اكتشاف حالات كورونا بين عامليه    مشبب أبوقحاص    شقيق عدنان الظاهري    كورونا يرفع ديون الشركات العالمية لتريليون دولار    السمات التكعيبية في أعمال ماجد الثبيتي    هل اقتربت المهن الثقافية من «نور آخر النفق» ؟موكلي: مناخ مفتوح للتنافس والإبداعالتعزي: خطوة مهمة في الطريق الصحيح    آل الشيخ: لا صلاة عيد في المصليات المكشوفة    «التجارة»: السماح بتأسيس أنواع جديدة من الشركات    محافظ جدة يدشن مركزي شرطة الساحل والحمدانية    الفيصل لمحافظي مكة: على كل مسؤول تسهيل أمور المراجعين    المرأة السعودية.. التمكين حولها لركيزة أساسية في عجلة التنمية    مدفعية الجيش اليمني تدك مخازن أسلحة تابعة لميليشيا الحوثي    أمير تبوك يكرم أفرادا من حرس الحدود بمكافآت مالية    آل الشيخ: إدارة عامة لدعم المستثمرين بالمدارس العالمية والأجنبية    الحائلي للاعبي الاتحاد: الكرة الآن في ملعبكم    وصول مدرب الفيصلي وجهازه الفني    الهلال يهزم التعاون.. ورازفان يلغي التمارين    الزعل الإلكتروني..!    الاتفاق يستقبل «السليتي».. وإصابة الهزاع    أفغانستان.. إصابة العشرات في انفجار واشتباك    التحالف: تدمير صواريخ بالستية و«مسيرات» أطلقتها الحوثية الإرهابية باتجاه المملكة    استمرار دعم ال 70 % للعاملين في السفر والنقل والترفيه    سمو أمير القصيم يزور محافظة البكيرية ويتفقد عدداً من المشاريع التنموية ويلتقي أهالي المحافظة    هيئة المسرح العربي تؤجل مهرجاناتها بسبب كورونا.. والحارثي يشيد بقراراتها    جامعة الملك خالد تطلق برنامج «وطننا أمانة»    من هذه؟    "الأغنام" بمتناول المضحين.. ولا مبرر لارتفاع الأسعار 100 % نسبة الوفر بين أسعار "المستوردة" و"البلدي"    فوبيا الزواج ومجلس شؤون الأسرة    الأمم المتحدة: اليمن أبلغتنا بموافقتها على تقييم حالة «صافر» وإجراء إصلاحات أولية    الإخوان المسلمون.. مأتم التنظير    الاختيار    بعد دجانيني.. انتهاء رحلة عبدالفتاح عسيري مع الأهلي.. والمؤشر في الطريق    تحذير من إيطاليا: تأثيرات كورونا أسوأ من السابق    قصر إقامة صلاة العيد في الجوامع والمساجد المهيأة    نائب مدير الأمن العام يترأس اجتماعاً للجهات المشاركة في الحج    أمير تبوك يستقبل قائد قاعدة الملك فيصل الجوية    تأكيد على تفعيل العمل الإحصائي    تبوك.. أسراب «الحريد» تغزو شواطئ قرية المويلح في نيوم (صور)    أمير القصيم: بطولات الحرس الوطني خالدة    قصة مصاب تجاهل فحص الفيروس وتسبب في عدوى كل أسرته    "توكلنا": لا يمكن تعديل رقم الجوال عد إتمام التسجيل    سمو أمير منطقة الباحة يرأس اجتماع محافظي محافظات المنطقة    رئاسة شؤون الحرمين تطلق خمسين رسالة توعوية لضيوف الرحمن وبعدة لغات    أمير تبوك: لقاء أسبوعي لتوزيع تعويضات «نيوم»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فنانون يعتمدون في إستراتيجياتهم الإبداعية هوية برتغالية
نشر في الحياة يوم 14 - 11 - 2010

إنها مهمة جريئة. تقديم سبعة فنانين برتغاليين من أجيال مختلفة ومشاوير فنية طويلة تحمل أطروحات متباينة في معرض واحد بعنوان «الرسم البرتغالي في مصر»، المستمر حتى نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، لينتقل من ثم إلى قصر الأمير طاز في القاهرة.
المعرض الذي تحتضنه كبرى قاعات مركز الإبداع في الإسكندرية يشكّل حضوراً مغايراً على الساحة التشكيلية المصرية، إذ يجمع المؤشرات التعبيرية والتجريدية الأوروبية للمرة الأولى في مصر، ويعرّفنا الى تنويعات بصرية ولوحات تشكيلية امتزج فيها الواقع بالمتخيَّل من خلال رؤية وثقافة أوروبية بحتة.
ما يجمع الفنانين السبعة أنهم مقيمون في مدينة بورتو البرتغالية وارتبطوا جميعاً (على مختلف أعمارهم) بكلية الفنون الجميلة كأساتذة وزملاء وتلامذة، ما جعلهم يشتركون في المصادر والمؤثرات والاهتمامات والميول. وقد انطلقوا معاً من هذه المدينة في رحلات فنية مشتركة، وشكّلوا جزءاً من التغيرات الفنية العالمية، فشاركوا في الكثير من المعارض معاً، وأنشأوا مؤسسة «لوجار دو دوزينيو»، وهي تعنى بالرسم كتعبير أكثر من كونه نظاماً، وذلك في مستويات واسعة ومتعددة، بغرض نشر مفهوم الفن الموجود في عمق الرؤية الإنسانية العالمية.
شارك كل فنان بخمس لوحات تنوعت اتجاهاتها الفنية، من تجريدية الى رمزية وتعبيرية، فتارة نجد شخوصاً بشرية في أوضاع فردية وجماعية، وأخرى أشكالاً هندسية تعددية تظهر إسقاطات الظلال والإضاءة، تجتمع لتسير في اتجاه الجانب الترميزي للون.
لعل السمة الأخرى التي يمكن استنتاجها من لوحات الفنانين السبعة هي أن التجريدي والرمزي في الفن والتشكيل على وجه الخصوص ليست هي الخصائص الحاضرة في الرسم، ولكن طرق النظر إليها ترتبط إلى حدّ ما بطريقة وحالة الناظر إلى اللوحة.
من الفنانين المشاركين جوليو ريسيندي (1917) (من كبار الفنانين البرتغاليين)، الذي قدَّم لوحات تجريدية أظهرت قلبه النابض بألوان صوتية غنائية وألوان صورية وتعبيرية حيث استطاع اللون أن يتقافز (بصريّاً) بين أسطح اللوحات التي حملت بين ثناياها تأثيرات وإشارات لتيارات فنية متعاقبة على مدى أكثر من ثمانية عقود.
وشارك أرماندو ألفيس (1935) بلوحات من الطبيعة قام بتجريدها بشكل مبدع، إذ ظل يطور مشواره الفني منذ نهاية عقد الخمسينات كرسام متعدد المواهب مبدع، ووصل إلى إشارات ذات تعبيرية كبيرة وغنى مادي تكشف عنه رؤى المناظر الطبيعية المتجلّية في لوحاته.
يقول ألفيس: «عرضت أعمالاً من الطبيعة ومن هذا الزمن الجميل والصعب في الوقت نفسه، والذي نجعله سهلاً من خلال شغفنا بالفن ومن خلال تقديم أعمالنا التشكيلية، بخاصة الفرحة منها، والتي تتضمن المتعة والجمالية والبهجة».
ويلاحظ في لوحات فيكتور كوستا (1944) أنه يستقي عناصرها من مظاهر الواقع التي تسمح له باستغلال التشكيلية بعينها، سواء في العمارة وعناصر الطبيبعة أم في أداوت عالم الصناعة.
وجمعت مارتا ريسندي (1946) في لوحاتها بين الرسم الحديث والتصوير الرقمي في مستويات حساسة ورقيقة، تبث من خلال جوهر دقيق يكاد يكون غير مادي لكنه ذو وزن شاعري كبير، بينما يتراوح رسم فرانسيسكو لارانجو(1955) بين الاستخدام الشديد والواضح للألوان وارتباطه باستخدام ورق الذهب، وطغيان اللون الأسود في الكثير من لوحاته التي تميزت بالصبغة المجردة، في إطار حرية الإشارة المرتبطة بدلالة غنائية كبيرة.
وعن الفنانين تقول مدير مؤسسة لوجار دو دوزينيو لورا كاسترو: «إن هؤلاء الفنانين يتمتعون بقدرة كبيرة على البدء بما هو جوهري من أجل الوصول إلى شيء أكثر عمقاً، وعلى الجمع بين ما هو أساسي وما هو ضخم وهائل. وأعمالهم التي أبدعوها تنتمي إلى قرنين مختلفين، وتجسد استمرارية صارخة، تشهد على تغير العالم».
ويقول المشرف العام على متاحف الإسكندرية الدكتور مصطفى عبد الوهاب: «المعرض يعكس نوعية التجريد المستخدمة، فقد عمد الفنانون الى تجريد المطلق الذي لا يحتوي على أي عناصر تشخيصية، فتظهر النزعات التخيلية عند الفنان، والتي يركّب منها أشكاله الفنية؛ إذ اعتمدت معظم اللوحات على تجميع الشرائح، شريحة أمام شريحة خلف شريحة حتى تتكون اللوحة، ما يتطلب إبداعاً بدرجة معينة حتى نصل الى حرفية هذا الفن».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.