حسم وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله شكوى مواطن سعودي اجتازت زوجته جميع إجراءات التعيين لوظيفة مشرفة تعليمية (دراسات إسلامية)، من مفاضلة ومقابلة وفحص طبي، لكنها لم تمكن من مباشرة وظيفتها منذ تعيينها قبل ثماني سنوات، بإبلاغ الشاكي عبر البريد الإلكتروني بأنه حول ملف القضية إلى وكيل الوزارة للشؤون المدرسية لإيجاد حل مناسب. وكان المواطن عبدالله آل يحيى بعث رسالة إلكترونية إلى الوزير، أبلغه فيها بأن زوجته رشحت لوظيفة مشرفة (دراسات إسلامية في مكتب الإشراف التربوي النسوي في بللسمر في عام 1423ه، ونشر اسمها في الصحف المحلية لاستكمال بيانات التعيين وإجراءاته. ومع أن زميلاتها اللاتي ترشحن معها صدرت بحقهن قرارات تعيين، وباشرن أعمالهن، إلا أن مكتب وكيلة الوزارة للشؤون النسوية لم تُصدر قرار تعيينها. وبعد استفسارات ومراجعات متكررة أحيط الزوج بأن الوظيفة المقصودة مشرفة دراسات «إنسانية»، وليست إسلامية. بيد أن وزارة الخدمة المدنية أفادت بأنها إسلامية وليست إنسانية. وقال آل يحيى في رسالته إلى الوزير: والله إننا لا نطالب بشيء ليس لنا وإنما بحق سُلِب منّا». وشكر الأمير فيصل في رده آل يحيى، وحدد له رقماً لمراجعة وكيل الوزارة للشؤون المدرسية، وأورد له ثلاثة أرقام هواتف للوزارة إذا كان راغباً في الاستفسار.