واصل المؤشر العام للسوق المالية السعودية تراجعه للجلسة الثانية على التوالي بضغط من عمليات البيع لجني الأرباح بعد المكاسب القوية التي سجلها في الأيام الأربعة الأخيرة من الأسبوع السابق، واقترب خلالها من تخطي مستوى 6 آلاف نقطة الذي غادره قبل 14 جلسة تداول. وتأثرت أسعار الأسهم في اليومين الأخيرين بتراجع أسعار النفط بنحو 2 في المئة إلى 32.60 دولار للبرميل، وتوجه بعض المتعاملين إلى عمليات البيع لجني الأرباح، في المقابل تأثرت بعض الأسهم إيجابياً بزيادة المضاربات عليها، في مقدمها أسهم 7 شركات من قطاع التأمين التي جاءت ضمن العشر أسهم الأكبر صعوداً، ومعهم سهم «تهامة للإعلان» الذي واصل صعوده التدريجي الذي ارتفع بالنسبة القصوى للجلسة السابعة على التوالي، فيما جاء سهم «اتحاد الخليج» الأكبر صعوداً في السوق. وأنهى المؤشر العام جلسة أمس، متراجعاً إلى مستوى 5874.19 نقطة، في مقابل 5985.72 نقطة بخسارة قدرها 111.53 نقطة، نسبتها 1.86 في المئة، لترتفع خسارة المؤشر منذ مطلع 2016 إلى 1038 نقطة، تعادل 15 في المئة، في مقابل خسارة، نسبتها 17 في المئة لعام 2015. وبسبب تراجع الأسعار، فقدت الأسهم السعودية نهاية التعاملات 25.4 بليون ريال، نسبتها 1.86 في المئة، جاء ذلك بعد تراجع القيمة السوقية إلى 1.344 تريليون ريال، وكانت أسهم 145 شركة سجلت تراجعاً في أسعارها من أصل 167 شركة، جرى تداول أسهمها أمس، بينما ارتفعت أسهم 22 شركة عند المقارنة بأسعارها أول من أمس. وبالنظر إلى الإجماليات، نجد تسجيل السوق ارتفاعاً في معدلات الأداء بسبب زيادة عمليات البيع، إذ ارتفعت السيولة المتداولة بنسبة 4.2 في المئة إلى 6.2 بليون ريال، في مقابل 5.9 بليون ريال أول من أمس، فيما ارتفعت الكمية المتداولة 10 في المئة إلى 346 مليون سهم، في مقابل 316 مليون سهم، نُفذت من خلال 155.4 ألف صفقة، بنسبة زيادة 6 في المئة، ارتفع معها متوسط الصفقة 4 في المئة إلى 2226 سهماً. وبضغط من هبوط الأسعار، استقرت مؤشرات كل القطاع في المنطقة الحمراء، كان أكبرها خسارة مؤشر «الفنادق» والسياحة الهابط بنسبة 7.50 في المئة، تلاه مؤشر «التشييد والبناء» الهابط بنسبة 4.40 في المئة إلى 1767 نقطة نتيجة هبوط أسهم كل شركات القطاع ال 16. وسجل مؤشر البتروكيماويات ثالث أكبر خسارة في السوق، نسبتها 3.29 في المئة تعادل 121 نقطة هبوطاً إلى 3568 نقطة، جاء ذلك بسبب هبوط أسهم 13 شركة من أصل 14 شركة يشملها القطاع. وجاء مؤشر «التطوير العقاري» مسجلاً رابع أكبر خسارة، نسبتها 2.67 في المئة، تلاه مؤشر النقل الهابط بنسبة 2.32 في المئة، بسبب تراجع أسهم كل شركات القطاع، فيما بلغت خسارة مؤشر المصارف 1.16 في المئة، بسبب تراجع أسهم 10 مصارف من القطاع، تلاه مؤشر «الزراعة» المتراجع 1.02 في المئة، فيما سجل مؤشر «التأمين» أقل خسارة في السوق، نسبتها 0.07 في المئة. مشاهدات من السوق } بنهاية تعاملات أمس، واصل سهم «الإنماء» تصدره الأسهم المدرجة لجهة الكمية والسيولة المتداولة في السوق التي بلغت 763 مليون ريال، تعادل 12.4 في المئة من السيولة المتداولة في السوق، جاءت من تداول 57 مليون سهم، شكلت 17 في المئة الكمية المتداولة في السوق، تراجع سعره خلالها 2.45 في المئة إلى 13.15 ريال. } جاء سهم «سابك» في المرتبة الثانية بسيولة متداولة بلغت 591 مليون ريال، نسبتها 10 في المئة من سيولة السوق، من تداول 8.75 مليون سهم، نسبتها 2.53 في المئة، هبطت بسعره إلى 66.57 ريال، بنسبة هبوط 3.65 في المئة. } حقق سهم دار الأركان ثاني أكبر كمية متداولة بلغت 27.2 مليون سهم، تعادل 8 في المئة من الكمية المتداولة في السوق، هبطت قيمتها إلى 134 مليون ريال، شكلت 2.2 في المئة من سيولة السوق، هبطت بسعره 2.63 في المئة إلى 4.82 ريال. } جاء سهم «اتحاد الخليج» في صدارة قائمة الأسهم الرابحة أمس بعد ارتفاع سعره بنسبة 9.86 في المئة تعادل 0.83 ريال، وصولاً إلى 9.25 ريال من تداول 2.63 مليون سهم، تلاه سهم الاتحاد التجاري الصاعد، بنسبة 9.84 المئة إلى 13.95 ريال، تبعه سهم «تهامة» المرتفع 9.76 في المئة إلى 32.60 ريال. } تكبد سهم «الطيار» أكبر خسارة بين الأسهم، نسبتها 8.57 في المئة، هبوطاً إلى 44.06 ريال، تلاه سهم «البابطين للتأمين» الخاسر 7.95 في المئة من قيمته إلى 22.11 من تداول 644 ألف سهم.