أدانت المملكة العربية السعودية- بأشدِّ العبارات- الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكرًا تابعًا للقوات المسلحة الكويتية، ومحطة كهرباء وتحلية مياه في دولة الكويت الشقيقة، وأدت إلى إصابة عدد من منسوبي القوات المسلحة الكويتية. وشدّدت المملكة على أن هذه المحاولات الجبانة من قِبل إيران وسلوكها السافر تجاه دول المنطقة، يؤكد استمرار نهجٍ عدائي، لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، ويتعارض صراحةً مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، ويدفع المنطقة نحو مزيدٍ من التصعيد. وعبرت المملكة عن خالص تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الكويت قيادةً وشعبًا من كل سوء. من جهته، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على معسكر تابع للقوات المسلحة الكويتية، الذي أسفر عن إصابة عشرة من منتسبيها. ووصف البديوي هذا العمل العدائي بأنه دليل صارخ على نية إيران العدائية تجاه الكويت ودول المجلس، مؤكدًا أن الاعتداء يمثل انتهاكًا جسيمًا لسيادة الكويت، وتصعيدًا خطيرًا يمس أمن واستقرار المنطقة. وأكد تضامن مجلس التعاون الكامل مع الكويت، ودعمها في اتخاذ كل الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين. فيما أدان رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، الهجوم الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المعسكر، مشيرًا إلى استهداف المنشآت الحيوية؛ مثل محطات الكهرباء وتحلية المياه، واصفًا هذه الاعتداءات بانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأممالمتحدة، وداعيًا المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم؛ لوقف هذه التجاوزات وحماية الدول العربية من المزيد من الفوضى وعدم الاستقرار. بدوره، شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على رفض أي اعتداء عسكري إيراني على الدول العربية، مؤكدًا أن استهداف المنشآت المدنية الحيوية يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان بموجب القانون الدولي، وأن النظام الإيراني سيتحمل كامل التداعيات القانونية والمالية لهذه الأفعال، بما في ذلك التعويض عن الأضرار.