أدى مئات المواطنين الفلسطينيين من أهالي القدس وضواحيها ومن أراضي العام 48 صلاة الجمعة اليوم في الشوارع والطرقات القريبة من بوابات المسجد الأقصى في القدس القديمة بعد منع قوات الاحتلال الصهيوني دخولهم للمسجد الأقصى والصلاة برحابه. وذكرت مصادر فلسطينية في المدينة المقدسة أن المواطنين الفلسطينيين انتشروا في شوارع باب الأسباط والساهرة والسلطان سليمان، في حين كان أكبر التجمعات للصلاة قُبالة باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة) بالقرب من سوق المصرارة التجاري، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال التي أحاطت بالمصلين وسيّرت دورياتها الراجلة والخيالة والمحمولة في الشوارع القريبة من أسوار المدينة المقدسة. وواصل المواطنون الفلسطينيون مسيراتهم الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري وسياسة التوسع الاستيطاني، والمتضامنة مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني. وقمعت قوات الاحتلال اليوم الجمعة المسيرة الأسبوعية لقرية المعصرة جنوب محافظة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، ضد جدار الفصل العنصري والتوسع الاستيطاني. وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان حسن بريجية، إن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين أمام المدخل الرئيس للقرية، ومنعتهم من الوصول إلى موقع إقامة الجدار، ونظم المشاركون اعتصاماً في ختام المسيرة أكدوا فيه ضرورة توسيع المشاركة التضامنية مع الأسرى. وفي قرية بلعين أصيب ثلاثة بجروح بينهم متضامنة دنماركية وعشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد، أثر استنشاقهم غازًا مسيلًا للدموع في المسيرة الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، والمتضامنة مع الأسرى الإداريين. وأطلق الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الفصل العنصري، ولاحقوا المتظاهرين بين حقول الزيتون.