.. ويعزيان أسرة العيادة    رسمياً.. إلغاء ترخيص "بي إن سبورت" وتغريمها 10 ملايين    «المالية» تدشن 12 منتجاً جديداً على منصة «اعتماد»    رئيس هيئة الملكية الفكرية ل عكاظ: لجان شبه قضائية لشكاوى الصحفيين    مذكرة لتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في القصيم    د. العواد: الإعلام شريك مهم في نشر ثقافة حقوق الإنسان    واتساب يعود للعمل بعد عطل مفاجئ    مالك معاذ: أنا اتحادي.. ولعبت للأهلي بقرار والدتي    فسخ عقد ديجانيني خطوة استباقية    السواط يمهل التعاون 24 ساعة    عسيري يرفض #الاهلي .. و يشعل منافسة قطبي العاصمة #الهلال و #النصر    مجلس الوزراء: إلغاء اللجنة الوطنية للسكان و إسناد مهماتها إلى لجنة التعداد السكاني    أسرة آل ناجع تكرم الأستاذ “ناصر بن جبران”    برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي ويصدر عددًا من القرارات    "عتيبية مكة" تضبط مطبخاً عشوائياً داخل أحد الأحياء السكنية    1317 متقدمًا ومتقدمة لبرامج الدراسات العليا بجامعة #حفر_الباطن    وكيل إمارة #عسير المكلف يفتتح كلية “بترجي” الطبية ومركز الأطباء السعوديين في #خميس مشيط    «العيد اليتيم» مرشح للفوز في مهرجان «سينيمانا»    حفلات «الافتراضية » تنقذ الساحة الغنائية من التوقف الإجباري    تأجيل «الجنادرية» إلى الربع الأول من 2021    أفرع جامعات مكة ترفع وعي وثقافة أبناء المحافظات    رسائل توعوية بست لغات لحجاج هذا العام    مدير #صحة_الجوف : يدشن مركز ” #تأكد وأنت في سيارتك ” في مدينة #سكاكا    نجاح عملية نادرة لإغلاق الفتحة بين المرئ والرئة في مركز القلب في #القصيم    انخفاض منحنى الإصابة بكورونا وارتفاع حالات التعافي    فيصل بن مشعل: التواصل مع الأهالي جزء أساسي من عمل المسؤول    سوق المشتقات المالية إضافة للسوق المحلي.. ويعزز خيارات المستثمرين    جامعة جازان تحتضن طلاب 33 دولة    «التحالف»: «الحوثي الإرهابية» تطلق صاروخاً لاستهداف المدنيين.. سقط داخل «مأرب»    النصر يكثف تدريباته وفيتوريا يركز على الجوانب اللياقية    رئيس مجلس النواب الليبي يلتقي بنظيره الإيطالي في روما    "أرامكو" تعيد تنظيم أعمال قطاع التكرير والمعالجة والتسويق    تدشين «تأكد» لفحص «كورونا» في سكاكا    تسليم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لذوي شهداء محايل    رويترز: محادثات مصر والسودان وإثيوبيا حول "سد النهضة" تصل إلى طريق مسدود    أمانة الرياض تطلق خدمة إصدار تصاريح الذبح في المطابخ خلال العيد    السواط يعود للتعاون بشرط    استعراض خطط مسؤولي الحج والأمن العام    الاتحاد يُطبق اللائحة على فهد المولد    طالبتان من تعليم بيشة تحققان الفوز في أولمبياد العلوم والرياضيات    المملكة: موقفنا ثابت من حل الأزمة السورية سياسيا    أول عالم من خارج أمريكا.. «فوزان الكريع» يحصل على جائزة أمريكية في الوراثة البشرية    العدل: يحق لصاحب العمل أن يحسم أي دين مستحق له من المبالغ المستحقة للعامل    الإطاحة بعصابة امتهنت النصب عبر الرسائل النصية وسرقة الحسابات البنكية بالرياض    أمانة الشرقية تنجز 89% من أعمال التطوير والصيانة في طريق الملك فهد وطريق الأمير نايف    موقف الموظف حال مخالفة صاحب العمل لشروط العمل وظروفه    5545 مستفيد من خدمات عيادات #تطمن في #الباحة    عاجل.. في مذكرة للأمم المتحدة.. السعودية ومصر: اتفاق تركيا – السراج "حبر على ورق"    رئيس بلدية صامطة يقف ميدانياً على الخِدْمات المقدمة وسير العمل بالمشروعات التابعة للبلدية    أمير الشرقية يستقبل مدير جوازات المنطقة    الإتصالات تطالب بإتاحة تطبيقي «توكلنا» و«تباعد» للمستخدمين بالمجان    أمير تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    التقلبات الجوية تؤجل إطلاق مسبار الأمل للمريخ في الإمارات    بالفيديو.. الخثلان يوضح حكم من يستدين من أجل الأضحية    آل الشيخ: لا صلاة عيد في المصليات المكشوفة    ولي العهد لمارتن: نهنئكم بمناسبة انتخابكم رئيساً    أخبار سريعة    فوبيا الزواج ومجلس شؤون الأسرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نصر الله وعلم لبنان
نشر في عكاظ يوم 28 - 10 - 2019

دائما ما يكون الشعار المصاحب لخطابات أمين عام «حزب الله» حسن نصرالله، رسالة تعبر عن الموقف والجمهور المستهدف لدرجه تتفوق أحيانا على الكلمات، ولهذا كان لافتا وجود علم لبنان خلف السيد حسن في خطابه الأخير، بالرغم من أنه دائما ما يفتخر بكونه جنديا في ولاية الفقيه.
والحراك السلمي في لبنان قد نقض مضاجع الزعماء اللبنانيين قاطبة، لكنه بلا شك أكثر إزعاجا ل«حزب الله» من كافة الفرقاء السياسيين، حيث كان «حزب الله» يموضع نفسه دائما ككيان فوق المحاسبة، وفوق النقد والتجاذبات السياسية، ويأتي ذلك كون الحزب يستخدم لبنان بالدرجة الأولى لتنفيذ الأجندة الإيرانية إقليميا، مع غض الطرف عن ممارسة حلفائه بالداخل، بما يشمل المناصب والفساد الناتج عنها.
ولا شك بأن إظهار نصرالله لعلم لبنان إشارة إلى حالة الراعي في إيران، حيث أضرت العقوبات الاقتصادية بإيران و«حزب الله» على حد سواء، وبالتالي لم يعد الحزب يحتمل وجود هذه الاحتجاجات، والتي تؤثر على قاعدة انطلاقة لسوريا بشكل رئيسي، والأمر من ذلك أن قاعدته الشعبية أيضا تحركت بفعل العقوبات الاقتصادية، وكما يقول نابليون «الجيوش تمشي على بطونها».
والعامل الاقتصادي لم يكون المؤثر الوحيد على قاعدة الحزب، بل كان هناك تململ من ارتهانه لمشروع إقليمي، في نهاية الأمر لم يخلق إلا العداوات في المحيط العربي، ولم يعد تصدير الثورة الخمينية في نهاية الأمر بأي منفعة على أي مواطن عربي.
عادة عندما يكون المكون صغيرا يتلاشى نفوذه في وطن مليء بالفرقاء السياسيين، ولكن «حزب الله» مثل نموذجا مختلفا، حيث يمر بحالة اختناق في لبنان، ناتجه بشكل رئيسي من كونه تضخم بشكل أصبح فيه أكبر من لبنان، فهو كما وصفه رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مشكلة إقليمية، ولكنه وصل لمرحلة لا يجد فيها الأكسجين الكافي للتنفس في حدود لبنان، مع كل التضييق على المصارف والعقوبات التي وصلت نوابه، وما سبق ذلك من تطور دول مثل بريطانيا صنفت جناحه السياسي إرهابيا.
على مستوى الحديث تكلم نصرالله لكنه لم يقل جديدا مختلفا عن خطابه السابق في ذكرى أربعينية الحسين، غير استعاضته بعلم لبنان عن دم الحسين، حيث لم يذكر في الخطاب الأخير من يريدون تكرار ما فعل يزيد، وتبرع بعدم الاتكال على المؤامرة وإن كانت القنوات التابعة لحليفه في التيار الوطني الحر أوغلت في وصم ألوف اللبنانيين في مختلف المناطق بالمؤامرة والحصول على تمويل خارجي.
قال نصرالله سأتحدث معكم بهدوء ولن أنفعل لأني أتحدث للبنانيين جميعا، وهنا أساء مجددا لجمهوره، حيث بين أنهم جمهور يحركهم الصراخ، ومن زاوية أخرى أساء لباقي اللبنانيين حيث بين أنه لم يكن يخاطبهم من قبل، وأنه معني بقاعدته التي يشحنها عاطفيا ودينيا للمشاركة في جبهات العراق وسوريا واليمن كرمى المشروع الفارسي في المنطقة.
تزامنا مع ذكره عدم نزول عناصره للشارع، كانت هناك عناصر بالفعل نزلت واحتكت بالمحتجين، وكأنه يعطي نموذجا لما يحذر منه، فهو أكبر الخاسرين من استقالة الحكومة لو تمت، والخاسر الأكبر لو أجريت انتخابات برلمانية مبكرة، وهو غير مستعد لهذه الخسائر في وقت كان يفكر في الحصول على مكاسب في لبنان ناتجة عن ربحه معركة سوريا، نصرالله وسلاحه الذي خشي من خصوم كثر لم يهزمه إلا الشعب اللبناني الأعزل.
* كاتب سعودي
Twitter: @aAltrairi
Email: [email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.