استعرض سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس محمد بن محمود العلي، مع نظيره اليمني لدى تونس عبدالناصر باحبيب, اليوم، جرائم الحوثي والمخلوع صالح. وأكد "العلي" متانة وعمق العلاقات التاريخية التي تربط المملكة والجمهورية اليمنية الشقيقة، مشدداً على أن أمن اليمن واستقراره جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المملكة، مبرزاً مكانة اليمن التاريخية في العالم العربي وإسهاماتها الكبيرة في تعزيز الأمن القومي العربي. وتطرق إلى الأوضاع التي آلت إليها اليمن وما شهده من أحداث وجرائم قامت بها جماعة الحوثي وعصابات المخلوع علي عبدالله صالح، الذين انقلبوا على الشرعية وعلى إرادة الشعب التي أتت برئيس يمني منتخب وحكومة شرعية معترف بها دولياً ولها ممثليات دبلوماسية في الكثير من دول العالم. وأضاف أن المملكة ليست في حرب ضد اليمن أو عليه، بل في حرب مع اليمن ومن أجل اليمن ضد العصابات الإرهابية الغاشمة، مجدداً التأكيد على أن المملكة وبتحالفها مع عدد من الدول العربية والإسلامية استجابت لدعوة الرئيس الشرعي بسند وقرارات من الأممالمتحدة ومجلس الأمن الدولي لاستعادة وعودة الشرعية والعمل على إعادة الأمن إلى اليمن وحماية مواطنيه من الاعتداءات المستمرة من الحوثيين وجماعات صالح الإرهابية. من جانبه قال السفير اليمني، إن اليمن تحول بسبب الجرائم الإرهابية لجماعة الحوثي وعصابات المخلوع من دولة لها من المدخرات والموارد والموقع الاستراتيجي ما يؤهلها لتعيش في رخاء إلى دولة ترزح تحت ويلات الحرب والفقر والدمار، مجدداً في هذا الإطار الدعوة لإدراج جماعة الحوثي وعصابات صالح ضمن قائمة الجماعات الإرهابية. وتوجه السفير اليمني بالشكر والثناء على جهود المملكة لوقوفها إلى جانب الشعب اليمني في محنته واستضافتها لملايين اللاجئين اليمنيين الذين فروا من اعتداءات جماعة الحوثي وعصابات صالح الإرهابية إلى المملكة، إذ يعيشون كمواطنين وليسوا كلاجئين.