عقد سفيرا المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية بتونس مؤتمراً صحفياً مشتركاً لتصحيح الصورة ونفي المغالطات التي تحف بالوضع في اليمن الشقيق والدور الإيجابي للتحالف العربي لاستعادة الشرعية ودعمها في اليمن وحماية الشعب اليمني والمنطقة بأسرها من مخاطر أتباع الرئيس السابق وميليشيات الحوثي المدعومة من ايران. وأوضح سفير خادم الحرمين الشريفين محمد بن محمود العلي أن التدخل العسكري الذي قام به التحالف كان استجابة لطلب الحكومة الشرعية اليمنية، مبيّنا أن المملكة ليست في حرب مع اليمن ولكنها في اليمن من أجل اليمن وتعمل على حماية الشعب اليمني لاستعادة الشرعية وإحلال الأمن والسلام في ربوعه وتخليصه من مجموعة صالح وميليشيات الحوثيين التي تزودها إيران بالأسلحة والصواريخ التي وجهت بعضها الى الأراضي السعودية بما فيها الأماكن المقدسة، مما فرض علينا خوض حرب مع هذه العصابات التي باتت تسعى للنيل من أمننا. وأضاف السفير العلي تحالفنا يزداد إصرارًا من أجل إنقاذ اليمن وسنقطع كل يد تمتد للمس أو النيل من سلامة وطننا. وفي إشارة لما تضمنه تقرير الأممالمتحدة قال السفير العلي أنه تضمن مغالطات باعتماده على تقارير غير دقيقة صادرة عن مكتبها الوحيد في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين وجهات من أتباع الرئيس المخلوع.. كما أوضح العلي أن ما ذكره التقرير عن سقوط ضحايا من الأطفال فإن الأمر يتعلق بالتجنيد الممنهج لأطفال بين 11 و18 سنة من طرف الحوثيين وهو أمر أكدته الأممالمتحدة في تقاريرها السابقة، وقد قامت المملكة بواسطة مركز الملك سلمان برنامجا لتأهيل أكثر من 2000 طفل يمني. من جهته تقدم السفير اليمني في تونس عبدالناصر باحبيب بالشكر الجزيل لدول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية لما قدموه وقاموا به من أجل إخراج اليمن من محنته ومساعدته على استعادة شرعيته بعد معاناة 33 سنة من حكم المخلوع علي عبدالله صالح التي ذاق فيها الشعب اليمني القهر والظلم سنوات قضاها اليمنيون تحت سلطة رئيس جائر وحاشيته وأفراد قبيلته التي سيطرت على كل ثروات البلاد ونهبها حتى باتت اليمن حكرًا عليه وعلى أفراد عائلته وها هو الآن يقود عصابة إرهابيين لتقتيل الشعب اليمني.. ولكن النصر آت وسيعود اليمن السعيد.