جينيس والسعودية    القشة التي ستقصم ظهر الاقتصاد العالمي !    رسالة غير ظريفة إلى جواد ظريف !    السيسي يدعو القادة اللبنانيين لإعلاء مصلحة بلادهم وتسوية الخلافات    صحابيٌّ.. لاعب كرة قدم!!    شكوى ضد إعلامي !    أرامكو: عطل في إحدى المضخات بمحطة توزيع المشتقات البترولية في جازان    اجعل الحذر منهجك    سنة حلوة يا سعيد..    مدرسة جميل    المرونة النفسية.. مطلب أم ضرورة ؟    جيل في عمق حرائق البحر    لست الواعظ.. لكني...!!    «وفّرَتْ.. وأنورتْ»: حيلةُ الشعار.. وعين الناقد    الجمال «نص» الجاذبية    بايدن يشدد على عدم السماح لإيران في بناء القدرات النووية    الحكومة اليمنية تطالب بإيقاف جرائم ميليشيا الحوثي الإرهابية النكراء ضد المدنيين في تعز    66 % التعافي من كورونا خلال 8 أيام    1368 مستفيدا من تطمن بالقريات    آلية مميزة لتسيّر أشواط مسابقة الملواح ب #مهرجان_الصقور    تعادل الشباب والاتحاد في ذهاب نصف نهائي "كأس محمد السادس"    «هدف»: مبالغ دعم التوظيف والتدريب تتجاوز لأول مرة إعانة «حافظ» خلال نوفمبر    المجلس التعليمي بمنطقة جازان يعقد اجتماعه الأول    مدني مكة المكرمة يحذِّر من التقلبات الجوية التي تشهدها المنطقة    12 مليارا تداولات سوق الأسهم    الخارجية الفلسطينية تطالب بفرض عقوبات رادعة على الاحتلال لوقف تنفيذ مشروعاتها الاستيطانية    التحذير من الوجود الأجنبي في ليبيا    أمير الرياض يهنئ الإمارات بمناسبة اليوم الوطني    المراعي تقدم 8 ملايين ريال لحملة لنجعلها خضراء    الدكتور المزيني : اتحاد الجامعات يشارك في اليوم العالمي للإعاقة برؤيته المستقبلية لتطوير بطولاته    لبنان تسجل 1842 إصابة جديدة بفيروس كورونا    السعودية.. الدولة الأولى الأكثر أمانا في العالم    الحوار العالمي يبحث التطرف وتعزيز التماسك الاجتماعي بأوروبا    الموافقة على نظام الانضباط الوظيفي ودراسة التأمين الصحي للمتقاعدين    الهيدروجين الأزرق ومستقبل الطاقة النظيفة    إعلان نتائج التحكيم المبدئي في "جل المجاهيم" بمهرجان الملك عبدالعزبز    الصحة العالمية: اللقاحات غير كافية لمنع انتشار كورونا في الأشهر القادمة    توقيع مذكرة تفاهم بين إمارة منطقة المدينة المنورة والبرنامج الوطني "مشروعات"    وزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي    "الحج" تحذر من التعامل مع جهات تدعي قدرتها على إصدار تصاريح لأداء العمرة والزيارة    «الصحة»: تسجيل 249 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    «الحج» تحذر من التعامل مع جهات تدّعي قدرتها على إصدار تصاريح «العمرة»    سمو أمير منطقة القصيم يرأس اجتماع الجمعية العمومية ومجلس إدارة جمعية "كبدك"    تأجيل المعرض الدولي للطيران والفضاء بسبب استمرار الجائحة    أمير الرياض يستقبل وزير الموارد البشرية ومحافظ هيئة الأوقاف    منح تراخيص التعليم الإلكتروني لأربع جامعات    #أمير_تبوك يلتقي مدير فرع #الشؤون_الإسلامية بالمنطقة    "المياه الوطنية": توقف التعبئة بالمحطة الغربية من أجل تحسين "الضخ"    "التعليم" تحدد الموعد النهائي لاستقبال طلبات الراغبين في التقاعد المبكر    تغيير 4000 قطعة رخام بالمسجد الحرام    العجلان: نظام الغرف التجارية الجديد نقطة تحول في مسيرة قطاع الأعمال بالمملكة    أمير نجران يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة    قمة يونايتد وسان جيرمان أبرز مواجهات أبطال أوروبا    أمير تبوك يستقبل رؤساء المحاكم والمواطنين    مجلس الوزراء: الموافقة على نظامي الأحداث والغرف التجارية    المفتي لمرابطي الحد الجنوبي: أحيي شجاعتكم في الدفاع عن أرض الحرمين    ولي العهد يبعث تهنئة للشيخ خليفة بن زايد    جامعة الأميرمحمد بن فهد تعفي طلابها الغير القادرين على السداد من دفع رسوم الفصل الحالي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التضليل الإعلامي
نشر في الوئام يوم 20 - 01 - 2018

باتت مواقع التواصل الاجتماعي مرتعا خصبا لنشر الأخبار الوهمية والشائعات، وتعد الانتخابات الأمريكية الأخيرة 2016 مثالا بارزا لنشر الأخبار المزيفة على نحو ممنهج وقد ذكرت صحيفة "الغارديان" أن أكثر من مائة موقع نشر أخبارا مزيفة والتي كان يديرها شباب من مقدونيا ورومانيا مما اعتبرها مراقبين تدخلا روسيا في الانتخابات الأمريكية ودعما للمرشح الجمهوري دونالد ترامب ضد هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي.
وانتهجت الأخبار الوهمية في الانتخابات الأمريكية أشكال عدة كنشر الأخبار والإحصائيات على أنها حقيقية ومصدرها وكالات الأنباء المعروفة بالإضافة إلى تصميم الفيديوهات والصور المفبركة بالإضافة إلى نشر المقالات على أنها حقيقية ولكتاب معروفين.
لم تكن الانتخابات الأمريكية هي الوحيدة في التلاعب والتضليل في الانتخابات فبحسب التقرير الصادر عن مؤسسة "بيت الحرية" 2017 أن الولايات المتحدة ليست البلد الوحيد الذي تم التدخل فيها للتأثير على سير الانتخابات، حيث أدى التلاعب والتضليل عبر الإنترنت دورا رئيسا في الانتخابات في 18 بلدا بين شهري يونيو 2016 ومايو 2017.

لقد مورس التضليل الإعلامي منذ القدم ولا يزال يطبق بشكل يومي في وسائل الإعلام لكنه أكثر إنتاجا وانتشارا في الشبكات الاجتماعية التي تخلو من الرقابة والمسألة ولها تأثير كبير على أراء الجماهير مثل نشر الأخبار المزيفة والشائعات لتشويه الخصوم المنافسين وتمرير الأجندة وبما أن وسائل التواصل الاجتماعي هي مصدر الأخبار الرئيس لكثير من الناس، أصبحت هدفا لنشر المعلومات الملفقة والوهمية التي من الصعب التحقق من مصداقيتها.
ويهدف التضليل الإعلامي عادة إلى التأثير على الرأي العام وتحقيق الأهداف التي يسعى إليها أولئك القائمين على وسائل الإعلام أو المجموعات أو الأفراد من خلال نشر المعلومات المضللة حيث يعتقد هؤلاء أن نشر الأخبار الوهمية واختلاق القصص الصادمة لمعتقدات الجمهور أكبر تأثيرا من الإعلانات وله أشكال عدة منها: إثارة الموضوعات وتضخيمها وهي ليست بتلك الأهمية للفت انتباه الجمهور إليها وكأنها أولوية وتكرارها "بتتبيلها" من حين إلى آخر.
سياسة الإلهاء هي نوعا آخر من التضليل حيث يتم التركيز والتغطية الإخبارية على حدث معين بهدف توجيه الرأي العام إلى حدث آخر. ومن طرق التضليل الإعلامي الاعتماد على مصادر مجهولة وعدم كشفها مثل ذكر "مصدر مطلع" او ذكرت "دراسات أجنبيه" أو "خبراء" وذلك لإثبات رأي معين وقضية معينة وعدم ذكر الرأي الأخر أو المصدر المختلف.
تشويه الحقائق وقولبتها من أبرز الممارسات في التضليل وهو ما تقوم به وسائل الإعلام الأمريكية والغربية التي تصور الفلسطيني المغتصبة أرضه أنه إرهابي في حين تصور اليهودي بأنه مظلوم ومن طرق التضليل الإعلامي الذي تمارسه وسائل الإعلام "دس السم في العسل" حيث تنشر المعلومات والأخبار إذ تمثل الحقيقة فيها 90 في المائة، أما العشرة المتبقية فهي تشويه الحقيقة.
ومن أشكال التضليل التعتيم على الحقائق من خلال نشر الإحصائيات الكاذبة لتغطية حجم الإخفاقات والخسائر فعندما تكون وسائل الإعلام غير قادرة على تحقيق أهدافها تلجأ إلى الكذب وتأطير أخبار غير صحيحة.
صناعة الفوبيا والتخويف من العدو الخارجي على أنه الخطر القادم هو هدف تعمل عليه وسائل الإعلام من خلال صناعة الأخبار والتقارير والحوارات والتغطيات المتنوعة لإبقاء الجمهور في حالة من الخوف المستمر.
وهذا النهج يتمثل فيما يسمى ب "الإسلام فوبيا" الذي تقوم به بعض القنوات الأمريكية لتصور للمجتمع الأمريكي أن الإسلام هو خطر على قيم الحرية والديمقراطية التي تفتخر بها تلك المجتمعات، وأن أحكام الشريعة الإسلامية التي يطبقها المسلمين الأمريكيين ستغير من ثقافة هذه المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.