رئيس الوزراء اليمني يناقش مع وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية تحضيرات مؤتمر المانحين لليمن 2020    عودة «الليقا» بمواجهة إشبيلية وريال بيتيس    أمانة جدة تنظف وتعقم ساحات الجوامع والمساجد استعداداً لعودة المصلين    «الدراما الخليجية».. ذهب الجمل بما حمل    المعيقلي: رُبَّ نِعْمَةٍ خَفِيَّةٍ بَاطِنَةٍ أَعْظَمَ مِنْ نِعْمَةٍ بَيِّنَةٍ ظَاهِرَةٍ    إمام المسجد النبوي: ابتغوا الغنى في فقرائكم    "الداخلية" تعلن عن الإجراءات الاحترازية والتدابير "البروتوكولات" الوقائية للقطاعات    واس" توثق جهود " أمن الطرق" بمداخل المدينة المنورة بعد السماح بالتنقل بين المناطق والمدن    فتح المسجد النبوي تدريجيا اعتبارا من الأحد    أمانة الحدود الشمالية تكثف جولاتها الرقابية على المجمعات التجارية تزامناً مع بدء إجراءات العودة تدريجيا    جامعة الملك عبدالعزيز تكمل استعداداتها لعودة العمل في جميع مقراتها وفروعها    الجدعان: مستمرون في تنفيذ خطط التنمية الداعمة للنمو والتنوع الاقتصادي    استئناف عقد جلسات القضايا المنظورة لدى المحاكم باستثناء مكة    الدوري الياباني يعود في الرابع من يوليو    توجيه تهمة القتل لضابط الشرطة المشتبه به في قتل جورج فلويد    "الصحة": تسجيل 1581 حالة جديدة وعدد المتعافين يتجاوز 57 ألف    الطيران المدني يعلن الإجراءات الاحترازية في المطارات قبل عودة الرحلات الداخلية    بولندا ستسمح بدخول جزئي لمشجعي كرة القدم بدءا من 19 يونيو    ابن معمر: صياغة تعهد عالمي لمعالجة آثار «كورونا»    “الأرصاد”: أمطار رعدية في 3 مناطق.. السبت    "الغذاء والدواء" تصدر بياناً حول المستحضرات الدوائية التي تحتوي على مادة (ميتفورمين)    آل الشيخ: المساجد في المملكة لها مكانة كبرى عند القيادة ونجد كل الدعم والرعاية    أمانة الشرقية تُنفذ 681 جولة على المراكز التجارية بالمنطقة    الاطاحة بسارق عدد من الصيدليات والمراكز التجارية في الرياض    توضيح جديد من هيئة تقويم التعليم والتدريب بشأن "الاختبار التجريبي للطلاب والهدف منه"    حرب كلامية بين «تويتر» وترمب    روسيا تكرس وجودها في سورية    السر وراء رفض حسين الشحات الانتقال إلى النصر    موارد الرياض تنفذ العديد من الحملات التفتيشية المشتركة خلال شهرين    أكثر من 4 آلاف مسجد وجامع بالمنطقة الشرقية تستقبل المصلين بعد غدٍ    البورصة الأردنية ترتفع 2.99% في أسبوع    وزير الشؤون الإسلامية يتفقد عدداً من المساجد والجوامع بمدينة الرياض    14 قتيلاً في أول هجوم تتبناه طالبان منذ إعلان وقف إطلاق النار في أفغانستان    مسح لرويترز: أوبك نفذت نحو 75% من خفض قياسي لإنتاج النفط في مايو    أوغلو : أردوغان مستبد وأخرج العصابات من السجون وحزبه سينهار    “البيئة” تستكشف وتعالج 369 ألف هكتار من الجراد الصحراوي    جمعية الغد تطلق مبادرة لدعم المعزولين صحياً    بورصة بيروت تغلق على تحسّن بنسبة 0.01%    التواصل الحكومي يطلق هوية حملة “نعود بحذر”    تركي آل الشيخ يعرض التلفاز في مزاد خيري    فينالدوم حزين وسعيد بسبب عودة البريميرليغ    أضف تعليقاً إلغاء الرد    السودان: دبلوماسيتنا “فرصة” قبل اندلاع حرب شاملة مع إثيوبيا    مكة: ضبط شخص يروج لبيع تصاريح تنقل بين المناطق خلال فترة منع التجول    هاشم سرور: من يقترب من ماجدعبدالله هو الخاسر    وزير خارجية قبرص يؤكد موقف بلاده الواضح والثابت تجاه القضية الفلسطينية    عكاظ.. وُجدت لتبقى    شهادات تستحضر التاريخ.. يكتبها صنّاع الرأي والمحتوى    عكاظ أولا    عكاظ في الصدارة    ابن ناصر: خبرة البابطين طورت فنية آسيا في كرة الطائرة    السديري: المملكة أثبتت للعالم أنها دولة قوية قادرة على مواجهة أكبر الأزمات    شاهد .. قائمة السلع الغذائية المقرر رفع الرسوم الجمركية عليها بدءا من 10 يونيو المقبل    أماني القحطاني تحصد جائزتين دوليتين في مسابقة لمواجهة كورونا    الحارثي بطلاً للعالمية و عنودتحصد الأرتجالية في ثاني أيام "ساتاگ20"    فنون أبها تحتفل بالعيد بالاتصال المرئي    الوصول للفرح    خادم الحرمين: نرى الأمل في قادم أيامنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جهات إيرانية: 2018 عام انحسار نفوذ طهران بالمنطقة
نشر في الوطن يوم 23 - 02 - 2018

كشفت مصادر رفيعة أن تقريرا جديدا صدر عن جهات أمنية إيرانية، يشير إلى انحسار نفوذ طهران في المنطقة خلال عام 2018 الحالي، لا سيما في اليمن، بعد هزيمة الميليشيات الحوثية الموالية لطهران.
أبرز توقعات التقرير
استهداف القواعد العسكرية الإيرانية في سورية
مساع أميركية لإنهاء قوة حزب الله في لبنان
هزيمة الحوثيين في اليمن بدعم دولي
توقعت جهات أمنية واستخباراتية إيرانية انحسار نفوذ طهران في ثلاث دول، هي سورية ولبنان واليمن، لافتة إلى أن نظام ولاية الفقيه سيركز على بقاء نفوذه في العراق، فيما تردد داخل الفصائل المنطوية في ائتلافات سياسية شيعية في بغداد، أن النظام الإيراني يجري عمليات تقييم واسعة لتحديد الخطوات المقبلة للتعامل مع ملف مناطق وجوده السياسي في المنطقة العربية.
وانقسمت وجهات النظر لدى فئات واسعة من ائتلافات «النصر» بزعامة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وائتلاف «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي، وائتلاف «الفتح» بزعامة هادي العامري، بين من يرى أن نظام ولاية الفقيه في طهران يسعى إلى زيادة مجهوده الخارجي لتعزيز وجوده في المنطقة في إطار سياسة مناهضة لدول الخليج والولايات المتحدة، وبين رأي آخر يعتقد أن إيران التي تواجه مخاطر اندلاع ثورة شعبية بسبب تأزم الأوضاع الاقتصادية والسياسة، تتجه إلى اتباع سياسة الاحتواء ضد استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وبالتالي هي تريد تخفيف حدة نفوذها الخارجي كجزء من هذه السياسة.
موت خامنئي
وقال قيادي بارز في ائتلاف الحكمة بزعامة عمار الحكيم في تصريحات إلى «الوطن»، إن النقاشات الجارية حول مستقبل النفوذ الخارجي لإيران في المنطقة العربية تتم بسرية بالغة داخل ثلاث مؤسسات رئيسية في الحكم، وهي مؤسسة المرشد ومعها مؤسستان حيويتان ملحقتان هما «مجمع تشخيص مصلحة النظام برئاسة سيد محمود هاشمي الشاهرودي، وأمين المجمع محسن رضائي، والمؤسسة الثانية الملحقة هي مجلس صيانة الدستور برئاسة أحمد جنتي. وأيضاً المؤسسة الأمنية برئاسة علي شمخاني والمؤسسة العسكرية برئاسة اللواء محمد علي جعفري وهو قائد الحرس الثوري». وأوضح المصدر أن هذه النقاشات تعلقت بصورة مباشرة بالوضع الصحي للمرشد علي خامنئي، وأنها تضمنت رأيين، الأول يميل إلى تأجيل النظر في ملف النفوذ الخارجي لمرحلة ما بعد خامنئي، والرأي الآخر يرى ضرورة حسم هذا الملف بوجود خامنئي، وهذا الفريق الأخير يريد بالضبط أن يختار خامنئي خليفته بنفسه لكي يواصل تعزيز دور العمليات الإيرانية الخارجية كما كان في عهد حكم خامنئي.
تدخل روسيا بسورية
وصف قيادي بارز في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، التدخل العسكري الروسي في سورية في سبتمبر العام 2015 بأنه عملية إنقاذ للنفوذ الإيراني في المنطقة برمتها، وليس في سورية فحسب.
وقال القيادي العراقي الكردي ل«الوطن» إن التقارير السرية حول التدخل العسكري الروسي بسورية تشير إلى دور إيراني لافت في إقناع الروس بالتدخل، مضيفاً «أن النظام الإيراني كان يعد نفسه لخطة نفوذ جديدة للتركيز على العراق حصراً على اعتبار أنه سيخسر سورية قريباً وسيخسر لبنان كذلك، لأن كل خطوط إمدادات حزب الله ستتوقف تماماً».
وفي تقييم لوضع النفوذ الإيراني بعد التدخل الروسي في سورية، كشف القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أن نظام خامنئي يعتبر العراق هو رأس الحربة في بنية النفوذ الخارجي الإيراني لسببين رئيسيين الأول، أن الحكومة العراقية برئاسة الاتئلافات الشيعية تحظى بدعم دولي، ولا مشاكل بين بغداد والمجتمع الدولي. والسبب الثاني، أن العراق يتمتع بثروات نفطية هائلة، وهو دولة غنية ولا يحتاج إلى أموال إيرانية كما هو حال حزب الله اللبناني والنظام السوري والحوثيين في اليمن.
القضاء على الحوثيين
وفي موضوع النفوذ الإيراني في اليمن، أكدت مصادر المعارضة الإيرانية أن التقرير الأمني الإيراني يتوقع هزيمة الحوثيين عسكرياً مع مرور الوقت بدعم دولي أو إجبار الحوثيين على خوض مفاوضات سياسية لحل سياسي لا يكون لإيران أي دور مستقبلي في اليمن.
ووفق المصادر، فالتقرير أشار إلى تنامي الإرادة الدولية لإنهاء ملف الأزمة اليمنية، وهو ما يثير قلق النظام الإيراني بأن شيئاً كبيراً يحضر ضد إيران في اليمن خلال العام الجاري 2018.
سورية ولبنان
وحسب المصادر، فإن النتيجة الثانية التي توصل إليها التقرير والمتعلقة بالنفوذ الإيراني في ثلاث دول هي سورية ولبنان واليمن، أشارت إلى أن إيران استثمرت الأزمة السورية لبناء قواعد عسكرية في هذا البلد العربي غير أن الأمور لا تبدو مريحة لوجود القوات الأميركية في سورية والتحركات الإسرائيلية لاستهداف هذه القواعد، كما أن الاستخبارات الإيرانية تتوقع ظهور جماعات مقاومة ضدها داخل سورية في المناطق التي خضعت لسيطرة قوات النظام.
أما في ملف النفوذ الإيراني في لبنان، فالتقرير الإيراني الأمني أفاد بأن حزب الله اللبناني قد يواجه تحركات دولية أكثر جدية، تنبئ بحرب إسرائيلية جديدة وحاسمة ضده بدعم عسكري أميركي مباشر».
هزيمة نفوذ إيران
كشفت مصادر رفيعة في منظمة النضال الكردستاني المعارضة في إيران ل «الوطن»، أن تقريراً جديداً صدر عن المؤسسة الأمنية ومؤسسة الحرس الثوري الإيراني، اللتين تتقاسمان قيادة العمليات الخارجية في العالم العربي، حذر من مشاكل جدية قد تواجه قوة النفوذ الإيراني في المنطقة.
وقالت مصادر المنظمة التي يتزعمها بابا شيخ حسيني، إن تقريراً مشتركاً أعده مجلس الأمن القومي واستخبارات الحرس الثوري، خلص إلى نتيجتين، الأولى، تتعلق بالنفوذ الإيراني في العراق، ويريد نظام طهران تطوير هذا النفوذ أكثر في المرحلة المقبلة التي تلي الانتخابات البرلمانية العراقية المقررة في مايو القادم، من خلال نقل منصب رئاسة الحكومة العراقية من حزب الدعوة الذي دخل بقائمتين ممثلتين في ائتلافي «النصر والفتح»، إلى ائتلاف الفتح الذي يضم فصائل الحشد الشعبي، وهو تطور ترفضه الولايات المتحدة.
مخطط لمستقبل النفوذ الإيراني في المنطقة
السعي لنقل حكومة العراق من حزب الدعوة إلى الحشد
الخوف على مصير القواعد العسكرية الإيرانية في سورية
مساع أميركية لإنهاء قوة حزب الله في لبنان
هزيمة عسكرية للحوثيين في اليمن بدعم دولي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.