وصف مساعد مدير عام الإعلام والنشر بالرئاسة العامة لرعاية الشباب محمد بن عبدالله التويجري وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله - بالخسارة الكبيرة للامتين العربية والاسلامية بصفة عامة ولهذا الوطن بصفة خاصة كون ان رحيله عن هذه الدنيا قد ترك اثرا عظيما في نفوس الجميع لما كان يتصف به - يرحمه الله - من صفات عديدة جعلت منه شخصية لها ثقلها على المستوى الدولي وكان له دور كبير في معالجة العديد من القضايا والأزمات التي ظهرت على الساحتين القارية والدولية إلى جانب اهتمامه ورعايته بقضايا أمتيه العربية والإسلامية وبصفة خاصة خدمة الحرمين الشريفين. وقال التويجري ان الفقيد الراحل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - قد قدم لوطنه وشعبه الكثير مما جعل قلوب الجميع تجمع على حبه والعيون تذرف الدموع على فقده ورحيله ولكن هذه سنه الله في خلقه. واشار التويجري بان التطور الحضاري الذي شهدته مملكتنا الغالية في عهد الراحل الكبير قد شملت جميع المجالات بلا استثناء وكان للجانب الشبابي والرياضي نصيب وافر تمثل في وصول الرياضة السعودية الى العالمية في مختلف الالعاب وحققت انجازات مشرفة من خلال تواجدها في ساحات المنافسات المختلفة.. كما ساهمت المنشات والملاعب التي انتشرت في مختلف مناطق ومحافظات المملكة بدور ايجابي في تطور الحركة الشبابية والرياضية. وأكد التويجري بأن ما يهون علينا من خسارتنا لفقيدنا الغالي بان في هذا الوطن رجال مؤمنين بالله ومتمسكين بشريعته وسنه نبيه (صلى الله عليه وسلم) و وهبوا انفسهم للعمل بصدق لمواصلة مسيرة العطاء الخيرة التي أسسها جلالة المغفور له باذن الله الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - مواصلين خدمة هذا الوطن وابناءه الاوفياء وسيبقى هذا الوطن بمشيئة الله تعالى أمناً مطمئناً وفي بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رعاه الله - وسيدي سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز - حفظه الله - وحكومته الرشيدة. سائلا المولى عز وجل أن يتغمد فقيدنا وفقيد الأمتين العربية والاسلامية بواسع رحمته وأن يدخله فسيح جناته وأن يلهمنا الصبر والسلوان وان يجزيه خير الجزاء نظير ما قدمه لدينه ووطنه وشعبه.