نظَّم الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة «المقهى الثقافي» في منطقة تبوك، أول من أمس، أمسية شعرية بعنوان «صدى الحروف»، بحضور عددٍ من الأدباء والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي في أجواء احتفت بالكلمة، وفتحت مساحة للتأمل في حضور الشعر بوصفه فنًا ما زال قادرًا على ملامسة الوجدان، وإن تغيّرت منصاته وطرق تلقيه. وشهدت الأمسية مشاركة عددٍ من الشعراء الذين تنوّعت قراءاتهم بين القصيدة الكلاسيكية والنص الحديث، حيث لامست النصوص موضوعات الهوية، والحنين، والتحولات الاجتماعية، وقدّم الشعراء تجاربهم بأساليب مختلفة عكست ثراء المشهد الشعري المحلي. وتخللت الأمسية مداخلات نقدية وحوارات مفتوحة مع الحضور، أسهمت في تعميق النقاش حول دور الشعر في المشهد الثقافي المعاصر، وأهمية توفير منصات مستمرة لاكتشاف المواهب، ودعم الأصوات الأدبية الشابة. وتأتي هذه الأمسية ضمن البرامج الثقافية التي ينفذها شركاء هيئة الأدب والنشر والترجمة في منطقة تبوك؛ بهدف تنشيط الحراك الأدبي، وتعزيز حضور الفعاليات الثقافية النوعية، وإيجاد مساحات تفاعلية تجمع المبدعين بالجمهور، وتسهم في بناء مشهد ثقافي أكثر حيوية واستدامة.