مساعدات سعودية إماراتية لإنقاذ الموسم الزراعي بالسودان    الفايدي: 6 آلاف شاب وفتاة بمنطقة مكة استفادوا من برنامج "أجيال"    وزير"المدنية" يشكر القيادة لاعتماد منصة "صحة"    السنغال تتأهل لنهائى أمم أفريقيا على حساب تونس    «التجارة» تتيح تعديل السجل التجاري للشركات إلكترونياً عبر هذا الرابط    مقتل العشرات من مليشيا الحوثي الإرهابية بينهم قيادي ميداني في محافظتي الضالع والبيضاء    ملك ماليزيا يغادر جدة    السياحة والأمانة تهيئان المواقع التاريخية والتراثية استعداداً لموسم الطائف    أعلى درجات الحرارة المسجلة اليوم الأحد في المملكة    السيطرة على حريق مستودعين في «الخمرة» بجدة    مؤسسة أفريقيا غير العربية توقع اتفاقية لتحولها لشركة مساهمة مغلقة    شقيق المبتعث غريق شلالات نياجرا: نعمل على نقل جثمانه لدفنه في مكة.. وهذا آخر ما أوصاني به    وزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل نائب سفير بريطانيا لدى المملكة    استئناف برامج ⁧‫التدريب الصيفي‬⁩ بتعليم الطائف    توضيح مهم من «تقويم التعليم» بشأن اختبار كفايات والرخصة المهنية للمعلمين    محاضرتان في مدينة السيح غداً    محافظ الطائف يعقد اجتماعا لبحث استعدادات الحج    "فهد الطبية" تفتتح مركزًا للكوارث والأزمات الصحية    الراجحي: مسابقة «التراث الصناعي» خطوة رائعة لتوثيقه والمحافظة عليه    مدير الدفاع المدني بتبوك يقلد ضابطين رتبتيهما الجديدتين    إطلاق مبادرة "طريق مكة" من تونس.. الأسبوع المقبل    “حساب المواطن”: تمت تغطية زيادة أسعار البنزين في دفعة شهر يوليو    سمو الأمير حسام بن سعود يتسلم تقريرًا عن منجزات المجلس البلدي بمحافظة غامد الزناد    إلى نظام الحمدين.. لا تكرروا الخطيئة تجاه شعبكم    "سوق عكاظ" يشهد إقامة مسابقة تلفزيونية للشعراء بمجموع جوائز يتجاوز مليوني ريال    رئيس الوزراء الفلسطيني يعرب عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على استضافة 1000 حاج وحاجة من فلسطين لأداء فريضة الحج هذا العام    الخدمات الطبية ب«الداخلية» تدعو الخريجين لشغل وظائف شاغرة    نائب أمير مكة يستقبل وزير المالية    أمير منطقة مكة المكرمة يوافق على إقامة حفل تسليم جائزة الأمير عبدالله الفيصل العالمية للشعر العربي في مطلع شهر محرم    مدير تعليم المدينة المنورة يدشن مشروع "سفراء حماة الوطن"    تجهيز الوحدات البيطرية للكشف على المواشي المنقولة للمشاعر    الدكتورة دلال الحربي : جائزة الملك عبد العزيز للكتاب مدعاة للفخر والاعتزاز والتقدير    وزير "البيئة "يوقع مذكرة اتفاقية اطارية لبدء أنشطة الإدارة المتكاملة وإعادة تدوير النفايات في الرياض    هكذا تم استقبال حجاج تركيا !    "تطوير للمباني" توقع مذكرة تفاهم مع جامعة الملك خالد لإنشاء مبانٍ تعليمية    وحدة الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في مركز السهي بمنطقة جازان    نادي الشرقية لذوي الإعاقة يختتم بطولة الدنمارك بسبع ميداليات    الهلال الأحمر ينضم لخدمات وزارة الداخلية ومركز العمليات الأمنية 911    الصحة : لا حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج    فرقة “بي تي إس” الكورية تحيي أولى حفلاتها بالمملكة ضمن “موسم الرياض”    الصرامي: رحيل رودريغيز فشل إداري للاتحاد    سمو أمير القصيم يستقبل المشرف على جمعية حقوق الإنسان بالمنطقة    الحلافي يعد النصر بمزيد من الدعم ويرفض المنصب الإداري    رسالة من بن زنان لرئيس النصر الجديد والسابق    اهتمامات الصحف التونسية    بسبب الخصوصية.. 5 مليارات دولار غرامة على "فيس بوك" في أميركا    العاصفة "باري" تضرب ولاية لويزيانا الأمريكية وإجلاء آلاف السكان    الكوري جانغ هيون انضم للفريق وعموري يعود اليوم        تستمر حتى نهاية الشهر الجاري    خادم الحرمين يوجه باستضافة 1300 حاج من 72 دولة    الأهلي يعلن التعاقد مع ساريتش    الفنانون عبر مواقع التواصل: قامة فنية تستحق التكريم والعلاج في الخارج    دنيا الغامدي تحقق «إنجازاً عالمياً» لتعليم عسير    «أشرف 3» في تيرانا.. معقل المعارضة الإيرانية لقلب نظام «الملالي»    ال«غرغرينا» تبتر أصبع فاطمة    معقول.. الروائح الكريهة تقوي الذاكرة !    «إصفرار العين» ينبئ بأمراض خطيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كيف تقرأ كتاباً؟
نشر في الرياض يوم 16 - 08 - 2018

خمس نجوم منحتها لرواية «هيا نشتري شاعرا» في الموقع الشهير قود ريدز، وهي أعلى علامة تعطيها في تقييم كتاب. كنت مستمتعة إلى آخر حدود الاستمتاع وأنا أقرأ الرواية، كان كتابا مدهشا بالنسبة لي.
حين فتحت تقييمات الآخرين دهشت أن هناك أشخاصا اعتبروه أسوأ كتاب قرأوه في حياتهم. كثير من السخط والإحساس بتضييع الوقت. هناك شخص اعتبر أن إعجاب من عبروا عن إعجابهم بالكتاب ما هو إلا من قبيل الادعاء.
هذه التقييمات هي التي جعلتني أفكر، إلى أي حد يختلف الناس في استقبال الأمور. وتساءلت: ماذا يجعل شخصا يعتبر كتابا ما سخيفا وتافها ويعتبره آخر عظيما ومدهشا، خصوصا أن شخصا منهم اختار الأشياء ذاتها التي أدهشتني كي يعبر عن عدم فهمه أو اعتبارها سخفا محضا.
هل تراكمات القراءة ونوعها هما السبب؟ هل الروح وكيفية استقبال الأشياء هما السبب؟
في هذا الكتاب تحديدا أعتقد أن روح الفكاهة لدى الإنسان تلعب دورا كبيرا في كيفية قراءته واستيعابه.
وأعترف، أن هذا التباين في ردود الفعل هو الذي جعلني أحاول الإجابة عن سؤال، كيف نقرأ كتابا؛ لأنني فقط منذ يومين وضعت تقييما سيئا لكتاب لم أجد فيه ما يبهرني أو يستفزني إبداعيا، بينما بقية القراء وضعوا له تقييمات عالية وعدوه كتابا خارقا من ناحية الاستبطان والرمزية وما إلى ذلك.
الفرق بين الكتابين، أن الكتاب الثاني كان ثقيلا ومخيفا ومليئا بصور قاتمة وتشاؤم عال، لكن ليس هذا هو السبب أيضا؛ لأنني أتذكر أن كاتبة من المجر قرأت كل كتبها المترجمة للعربية كانت مخلوقة شديدة التشاؤم وكتبها مليئة بالحزن والشجن، وعلى الرغم من ذلك أسرتني وأحببت كتبها بدرجة خيالية.
ربما الأسلوب. بالنسبة لي هو الأسلوب بالتأكيد. وربما حتى بالنسبة للآخرين. الأسلوب الذي أتقبله أنا والذي يجعل الكتاب في نظري خارقا وغير عادي هو الذي يجعل قارئا آخر يعتبره سخيفا ولا معنى له.
في الوقت الذي أحببت فيه طريقة أفونسو كروش -الروائي البرتغالي الذي كتب هيا نشتر شاعرا- الساخرة وغير التقليدية في لفت نظر الناس إلى أهمية الشعر في حياتنا، لم تعجب هذه الطريقة الآخرين الذين لم يفهموا ربما ماذا تحديدا أراد الكاتب أن يقول. وسط هذا المجتمع المادي الخانق الذي ابتعد عن الشعر والفن وحول كل شيء إلى تجارة ومادة، كيف يمكنك أن تنبهه من غفلته، أن تلقي عليه محاضرة أو تكتب مقالا. كانت عبقرية الروائي أن يخلق هذا العالم بهذه الطريقة الخيالية، وأن يصبح شراء شاعر كما تشتري حيوانا أليفا، يسليك ولا يتعبك في التنظيف كما لو اشتريت رساما أو نحاتا هي طريقته لنعرف أهمية الشعر في حياتنا حتى لو تجاهلنا هذه الحقيقة.
لا يزال السؤال من دون إجابة: كيف نختلف في قراءتنا للكتب إلى هذه الدرجة؟
Your browser does not support the video tag.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.