غدا.. تفعيل المواقف المدارة في 3 أحياء بالرياض    إيقاف شركتي عمرة لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين    تحذير أممي من موجة نزوح جديدة في جنوب كردفان    اهتمام أرجنتيني وبرازيلي بمهاجم الهلال    لماذا يلصق النصراويون إخفاقاتهم دائما بنادي الهلال    إحياء القيم.. ضرورة وطنية واجتماعية    عمان.. حين يصبح السفر حالة صفاء لا تنسى    اعتماد تشغيل مركز القدم السكرية بتجمع القصيم الصحي    الطب الشرعي يواجه التخدير الإجرامي    غيابات النصر في مواجهة الفتح    وفد إفريقي وأكاديميون من جامعة جازان يزورون جناح "صبيا" في مهرجان جازان 2026″    ضمن مشروع "مملكتي" … جمعية التوعية بأضرار المخدرات بجازان تطلق برنامجًا توعويًا بشاطئ جَدينة في بيش    محافظ الجبيل يرعى الحفل الختامي لسباقات ميدان فروسية الجبيل    المملكة تشارك في اجتماع مجلس إدارة شبكة التنظيم الرقمي"DRN" المنعقد في جورجيا    «النخيل والتمور» يعزز حضوره الدولي في أجريتك 2026    دوريات الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه (11) كيلو جرامًا من نبات القات المخدر    إحياء الموروث في عادات التقريشة    وزير الشؤون الإسلامية يفتتح نهائيات جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن بالرياض    جامعة أم القرى تحصد 12 جائزة في المؤتمر البحثي الأول لطلاب جامعات مكة المكرمة    ضبط 17653 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع    تعليم الطائف يفعّل الشاشات والميادين لتعزيز الالتزام المدرسي    شركة فراس الشواف للمحاماة تعقد تعاون استراتيجي لتوسيع نطاق خدماتها وتعزيز وجودها الدولي    15 فبراير.. العالم يتحد لإنقاذ 400 ألف طفل سنوياً من السرطان    اكتمال عقد نهائي Premier Padel Riyadh Season P1 بعد مواجهات قوية في نصف النهائي    حريق بمصفاة النفط في العاصمة الكوبية هافانا    جمعية «غراس» لرعاية الأيتام في منطقة جازان تنفذ مبادرة توزيع سلال العميس على أسر الأيتام في جازان    جمعية «غراس» تنظّم زيارة طلابية لكلية التقنية بجازان ضمن برنامج مسار للتأهيل التنافسي    بعدسة عمر الزهراني..الألماني "فيرلاين" يحصد لقب الجولة الرابعة من بطولة العالم "إي بي بي للفورمولا إي" بجدة    بعدسة خالد السفياني.. فيرلاين: طبقنا الاستراتيجية جيداً ونجحنا.. وإيفانز: صعوبة السباق فاقت التوقعات    ناشئو الفاروق… ذهبٌ بلا خسارة    الأمم المتحدة: قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم حرب في الفاشر    منظومة تشغيلية متكاملة تُجسّد عالمية الرسالة الدينية في رحاب المسجد الحرام    الجمعية الصحية ببيشة "حياة" تستعرض خطة الأعمال في رمضان    تدشين الحملة الترويجية للمنتجات المنكهة بالتمور    أمير منطقة القصيم يتسلّم تقرير اللجنة النسائية التنموية لعام 2025م    أمير المدينة يهنئ نائبه بالثقة الملكية    نائب أمير منطقة مكة يشهد حفل تخريج الدفعة 74 من جامعة أم القرى    رئاسة الشؤون الدينية تهنئ أصحاب السمو والمعالي الذين شملتهم الأوامر الملكية الكريمة    جمعية معاد بمكة المكرمة تُدشّن أنشطتها وتؤسس مركزًا لغسيل الكلى    المعيقلي: التقوى غاية الصيام وسبيل النجاة    دور النضج في تاريخ الفلسفة الإسلامية    أين القطاع الخاص عن السجناء    أعمدة الأمة الأربعة    6 كلمات تعمق روابط القلوب    المغلوث يشكر القيادة بمناسبة تعيينه نائبًا لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة    أوامر ملكية جديدة تعزز مسيرة التطوير وتمكن الكفاءات    «الخارجية الأميركية» : الرئيس ترمب يحتفظ بخيارات على الطاولة للتعامل مع إيران    الأمير سعود بن نهار يرفع الشكر للقيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه نائبًا لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة    أوامر ملكية تطال 6 قطاعات ومناصب رفيعة    نائب أمير جازان يعزي أسرة بن لبدة في وفاة والدهم    أمراء ومحافظو المناطق يؤدون صلاة الاستسقاء في مختلف أنحاء المملكة    استمع إلى شرح عن تاريخ البلدة القديمة وطريق البخور.. ولي عهد بريطانيا يزور مواقع تاريخية وطبيعية وثقافية بالعُلا    مسيرات الدعم السريع تقتل طفلين وتصيب العشرات    حذرت من توسيع السيطرة الإدارية.. الأمم المتحدة: إجراءات إسرائيل تقوض حق الفلسطينيين في تقرير المصير    خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء اليوم    اعتذر لضحايا الاحتجاجات.. بزشكيان: بلادنا لا تسعى لامتلاك سلاح نووي    افتتح ملتقى الرعاية في نسخته الثالثة.. الجلاجل: نموذج الرعاية الصحية خفض وفيات الأمراض المزمنة    أمير الشرقية يدشن مسابقة "تعلّم" لحفظ القرآن وتفسيره    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تتويج مشروع القناديل بأرفع جائزة عالمية في القطاع العقاري متعدد الاستخدام
عبدالمحسن القحطاني: ندرك جيداً حجم الطلب وأهميته في المدن الكبرى وكذلك خصوصية مكة
نشر في الرياض يوم 16 - 12 - 2014

اعتبر مستثمر عقاري بارز أن قضية الإسكان؛ هي قضية وطنية تحتاج إلى تكاتف الجميع وإيجاد حلول جذرية وجادة، لأنه بحلها تحل مشكلات اجتماعية وأمنية واقتصادية، مشدداً على أهمية تكاتف جهود القطاعين الخاص والحكومي وتسخير الإمكانات للوصول إلى حلول مقبولة.
وأشار عبدالمحسن بن حسن القحطاني نائب رئيس مجلس إدارة شركة ركاز العقارية – كبرى الشركات العقارية في المملكة - إلى انه وفي ظل الطلب المتزايد على الوحدات السكنية والتجارية في المدن الكبرى من المملكة واستمرار حركة النمو في المشاريع.. فقد عملت شركة ركاز العقارية على تطوير أحد أكبر المخططات السكنية في مكة المكرمة، وهو مخطط القناديل الذي يعد حاليا من أهم المشاريع الضخمة في المدينة المقدسة، حيث سيساهم حين اكتمال أعمال البناء فيه بتعزيز الحركة الاقتصادية، وحاز الأسبوع الفائت على جائزة أفضل المشاريع العقارية متعددة الاستخدامات، بعد نجاحها في خلق نموذج جديد ومبتكر لتطوير مشروع حي القناديل في مكة المكرمة، توج بحصولها على جائزة ARABIAN PROPERTY AWARDS كأفضل المشاريع العقارية متعددة الاستخدامات خلال الحفل الذي أقيم في دبي، وتشرفت فيه باستلام الجائزة.
وقال القحطاني في حوار خاص ل(الرياض): ان السوق العقاري في المملكة شهد خلال السنوات الاخيرة تحولات عديدة وكانت ركاز خلال هذه التحولات تتجه نحو صناعة خطها مميزا ولافتا فأسست الكثير من المشروعات وأطلقت العديد من المنتجات العقارية المميزة، مبينا ان شركة ركاز اعلنت عن تطوير مشروع حي القناديل الجاري العمل على تنفيذ كامل الخدمات والمرافق العامة الذي يقع في منطقة بطحاء قريش الواقعة داخل حدود الحرم بمسافة 8 كم عن الحرم المكي الشريف.
وأوضح القحطاني: خلال فترة وجيزة احتلت ركاز موقعا فريداً ومتميزاً على مستوى المنطقة حيث سطرت مشاريع عمرانية وعقارية تتعدى مساحاتها الإجمالية 15 مليون متر مربع وباستثمارات مالية تفوق 7 مليارات ريال، كما تنوعت نشاطات الشركة لتشمل تصاميم المخططات السكنية والمناطق الصناعية والمستودعات والمنتجعات السياحية البحرية، مشيرا الى ان واقع السوق العقاري واعد ومشجع للاستثمار بمكة المكرمة، وفي القري والمدن الكبرى التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من المنتجات العقارية من سكنية واستثمارية.. ومن هنا كان لا بد على شركة ركاز العقارية التواجد بمكة في فرصة عقارية قيمه فأتت مشاركتها في تطوير مشروع مخطط القناديل، الذي تملكه بمشاركة كل من شركة أملاك الوطنية وشركة عجلان وإخوانه.
* مكة تشهد حال استنفار في المشاريع العقارية و"ركاز" أحد شركاء العمل فيها.. بماذا ساهمتم في تطوير المنطقة؟
- في ظل الطلب المتزايد على الوحدات السكنية والتجارية في مدينة مكة المكرمة واستمرار حركة النمو في المشاريع، فإننا ولله الحمد نوشك على الانتهاء من تطوير مخطط القناديل الذي يعد حاليا من أهم المشاريع الضخمة في المدينة المقدسة، حيث سيساهم حين اكتمال أعمال البناء فيه بتعزيز الحركة الاقتصادية في المدينة وتوفير حلول سكنية وخدماتية للعديد من قاطني المدينة، ويقع هذا المخطط الاستراتيجي بين شارعين رئيسيين يبعدان دقائق قليلة عن وسط المخطط وهما الدائري الرابع وامتداد شارع إبراهيم الخليل، ويتميز المشروع بتنوع واختلاف الطرق الداخلية تتراوح في عرضها بين (شارع 50 وشارع 40 وشارع 32) لخدمة المستثمرين والمشترين في المشروع بشكل مريح، بالإضافة إلى توفير مدارس للبنين والبنات لجميع المراحل ويصل عددها إلى 24 مدرسة، وتوفير مساحات الحدائق الخضراء والتي بلغ عددها 13 حديقة بمساحة إجمالية تقدر ب (50,179 مترا مربعا) بالإضافة الى المساجد والتي زاد عددها عن 15 مسجدا.
* وهل تم التطوير الفعلي في مخطط القناديل؟
- نحن في شركة ركاز العقارية بصفتها (المالك والمطور والمسوق) وشركائها شركة املاك الوطنية وشركة عجلان وإخوانه قد اعلنا عن تطوير مشروع حي القناديل الجاري العمل على تنفيذ كامل الخدمات والمرافق العامة والذي يمتد على مساحة إجمالية 2 مليون متر مربع، والذي يقع في منطقة بطحاء قريش الواقعة داخل حدود الحرم بمسافة 8 كم عن الحرم المكي الشريف والذي أكسب مخطط القناديل أهميته من موقعه.
وحيث ان شركة ركاز هي المالك والمطور لهذا المشروع – وكعادتنا في تطوير مشاريعنا العقارية منذ تأسيس الشركة - فقد وفرنا البنية التحتية بأعلى المواصفات والمقاييس العالمية في تنفيذ الخدمات الكهربائية والهاتفية والصرف الصحي والمياه، وقد تميز المخطط عن غيره من المشاريع المماثلة، هو توفير عبارة تصريف مياه الأمطار الممتدة على طول المشروع والمربوطة بشبكة العبارات الرئيسة لتصريف مياه الامطار والتي تضمن - بإذن الله - عدم تراكمها او تسببها في حدوث اضرار للمنشآت وللحفاظ على سلامة الساكنين والزوار.
تحولات السوق العقاري دفعت «ركاز» نحو العمل على صناعة منتجات عقارية نوعية في مواقع الطلب الحقيقي
* ركاز العقارية شركة كبيرة لديها العديد من المشروعات الضخمة والمهمة... هل تحدثوننا عن مشاريعكم؟
- خلال فترة وجيزة احتلت ركاز موقعا فريداً ومتميزاً على مستوى المنطقة حيث سطرت مشاريع عمرانية وعقارية تتعدى مساحاتها الإجمالية 15 مليون متر مربع وباستثمارات مالية تفوق 7 مليارات ريال، كما تنوعت نشاطات الشركة لتشمل تصاميم المخططات السكنية والمناطق الصناعية والمستودعات والمنتجعات السياحية البحرية، وبفضل التزام شركة ركاز العقارية المستمر بمعايير الجودة في كل مخططاتها العقارية فقد حظيت بالرضا من قبل عملائها. وتجمع ركاز بين الرؤية المستقبلية والتخطيط الآمن في الاستثمار. وتأخذ بالتغييرات التي تحصل في العمل العقاري من خلال خدمات تطوير شاملة متكاملة بما فيها الطرق الحديثة في التمويل من خلال ملكية أوسع للعقارات. وتلتزم التزاما طويل الأمد بالمخططات التي تنشئها لتضع معالم جديدة لمناطق التجمع السكاني مع مراعاة روح التصميم الحضاري.
كما تعتمد شركة ركاز مبدأ بذل الوقت الأكبر في الدراسات المتعمقة للمشاريع والمخاطر المترتبة على الاستثمارات قبل البدء في تطويرها، مما يساعد ويضمن لزبائنها الاستثمار الإيجابي والطويل الأمد، إضافة إلى التزامها بالاستجابة الاجتماعية والوعي البيئي، وتأصيل التراث في مراحل التخطيط والإنشاء للضواحي والمخططات التنظيمية، وتعتمد نظرة واضحة ومبادئ محددة خلال فترة مسيرتها الإنشائية.
* ما هي استراتيجية ركاز العقارية في عموم القطاع العقاري من ناحية الاستثمار والتطوير؟
- تتبنى" ركاز العقارية" العديد من الأهداف الإستراتيجية المرتبطة بمجال تطوير العقارات وتنمية الفرص الاستثمارية كما أنها وضعت على عاتقها مسؤولية تحقيق تطلعات المواطن السعودي في التملك والاستثمار.
وفي مقدمة تلك الأهداف تطوير قطاع العقارات، وتلبية متطلبات المواطن السعودي، ومواكبة النهضة التي تشهدها المملكة في جميع المجالات، وتلبية متطلبات النمو السكاني بإنشاء المجمعات الخدمية، ووضع خطط واستراتيجيات ورؤى مستقبلية للنشاط العقاري، والاستفادة من تجارب الآخرين في مجال التطوير العقاري .
وتأسست ركاز عام 1997م وأضحت في سنوات قليلة رائدة في مجال التطوير العقاري في المملكة العربية السعودية، حيث تتبوأ ركاز العقارية موقعها ضمن كبرى الشركات العقارية والاستثمارية في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي لما تتميز به من رؤية واضحة لدورها ورسالتها. وتولي أهميه قصوى للدراسات والتصاميم خلال مرحلة تنفيذ مشاريعها العقارية لإخراج منتجات عقارية وخدمات متميزة في الابتكار والجودة، كما تولي ركاز اهتماماً خاصاً لتأمين مصالح واحتياجات عملائها وزبائنها لنيل رضاهم على الدوام.
وتحرص شركة ركاز على تعزيز وتطوير مجتمعها اقتصادياً وإنسانياً، ضمن رؤيتها لدورها في تحقيق التنمية المستدامة، لقد تم تحقيق نجاحات متصلة ونمو مطرد من خلال المشاريع المميزة التي انجزتها الشركه في غضون سنوات قليلة من انطلاقها حيث أضحت من الشركات الرئيسية المؤثرة في سوق العقار بالمنطقة الشرقية والمملكة كما ساهمت في إعادة ثقة المستثمرين والعقاريين بالاستثمار العقاري من خلال العوائد الاستثمارية الجيدة التي حققتها من تلك المشاريع.
ونقوم بإعداد دراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع العقارية من خلال فريق عمل متكامل متخصص في مجال الاستثمار العقاري والتسويق والمبيعات وإدارة المبيعات. ويعمل الفريق المتخصص الذي يجمع بين المؤهلات العلمية والخبرة العملية على تحليل كافة عناصر المشروع دراستها وتحليلها والخروج بالتوصيات الفنية والمالية والتسويقية الكفيلة بتخفيض المخاطر وتحديد الاستخدام الامثل لتحقيق أهداف المشروع، وكذلك تقوم بإدارة الأملاك والتشغيل وتقوم بتزويد الحلول الجاهزة والمتخصصة في مجال تقديم الخدمات الرئيسية من تصاميم المخططات وتتطلع الشركة إلى لعب دور رئيسي في قطاع التطوير العقاري المتنامي بسرعة في المنطقة، وبالتالي بدأت الشركة العمل على مختلف التصاميم لمخططات الاراضي التجارية والسكنية من خلال تقديم الأفكار الإبداعية حيث لا يقتصر العمل على التصميم ويتم ذلك بعد دراسة المنطقة التي تقع بها الارض لتقديم افضل الحلول من حيث توزيعات المناطق السكنية والتجارية وأحجامها وتداخلها وتوفير الخدمات المطلوبة التي يحتاجها المخطط والذي يكون العمل متوازياً مع دراسة اقل التكاليف المطلوبة لتنفيذ الخدمات للوصول الى اكبر عائد ممكن على الارض المراد الاستثمار بها.
*كيف تقيم واقع الاستثمار العقاري في مكة المكرمة؟
- واقع السوق العقاري واعد ومشجع للاستثمار بمكة المكرمة وكان لا بد على شركة ركاز العقارية التواجد بمكة في فرصة عقارية قيمه فأتت مشاركتها في ارض مشروع مخطط القناديل الذي يقع جنوب غرب الحرم المكي بمسافة لا تزيد عن 8 كلم ومدة لا تتجاوز ال 10 دقائق يقع مخطط القناديل على مقربة من امتداد شارع ابراهيم الخليل بالقرب من الدائري الرابع وضمن نطاق حرم مكة المكرمة وتبلغ مساحة ارض المخطط (2,041,898 م2 ) وهو معتمد كمخطط سكني تجاري من امانة منطقة مكة المكرمة.
وتشهد مكة المكرمة في الوقت الراهن رواجا على مدار العام في عمليات بيع وشراء العقار، ولا تتأثر بمواسم العقار كما هو الحال في مدن ومناطق أخرى وتنفرد بصدارة الطلب من قبل المستثمرين والمستهلكين للمنتجات العقارية، وقد بدأت مكة المكرمة تشهد إقبالا كبيراً على شراء العقارات فيها، كما أن القرارات الأخيرة الصادرة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والخاصة بتوسعة ساحات الحرم المكي ووضع آلية من قبل وزارة المالية لتعويض أصحاب الأملاك بعد إزالتها أسهمت بشكل كبير في ارتفاع الطلب على الأراضي في الأحياء والمخططات الداخلة في نطاق الحرم الشريف وتعد منطقة بطحاء قريش الواقعة في جنوب الحرم المكي من احدث المناطق العمرانية بمكة المكرمة التي تشهد تطوراً عمرانياً سريعا وممنهجا حسب مخططات حديثة.
* هل ترون ان الاستثمار في مكة والمشاريع المستقبلية فيها ينبئ بنقلة نوعية في القطاع العقاري ككل؟
- قيمة الاستثمار في مكة المكرمة سوف تتسع أكثر في المناطق المحيطة بالمنطقة المركزية حول الحرم المكي الشريف، خاصة أن مكة مقبلة على مشروع حكومي ضخم من خلال مشروع النقل العام الذي يشمل النقل بالقطار والمترو والباصات الذي تبلغ تكلفته 62 مليار ريال، إضافة إلى مشروع قطار الحرمين الذي يربط المدينة المنورة بمكة المكرمة مروراً بمحافظة جدة، ويختصر الوقت بين المدينة المنورة ومكة المكرمة إلى ساعتين بسرعة 300 كيلو متر في الساعة، فيما سيقطع المسافة بين مكة المكرمة ومحافظة جدة في نصف ساعة.
والطلب على الوحدات السكنية على مستويات محددة يعتبر مقبولا، كما أن المنتجات السكنية لذوي الدخول فوق المتوسطة تشهد استقرارا ملحوظا؛ لان المستهلكين لها هم من يستطيعون الحصول على تمويل إسكاني من المنشآت البنكية أو التمويلية المتخصصة، كما أن تباين الطلب على المنتجات العقارية النهائية يختلف باختلاف المتغيرات الاقتصادية والمواسم السنوية والإجازات وخلافه.
«ركاز» نجحت في بلورة خبرتها في التطوير العقاري بجائزة عالمية وشهادة دولية
ولقد نجح القطاع العقاري السكني في قيادة السوق العقارية في الدورات الاقتصادية والاستثمارية كافة، في الوقت الذي تستحوذ فيه العقارات السكنية على التركيز والزخم الاستثماري لدى دول المنطقة. وبات واضحاً أن دورة الانتعاش المسجلة حالياً لدى السوق العقارية سببها المشاريع السكنية على مستوى الشقق السكنية والفلل على اختلاف أحجامها ومواقعها.
* برأيكم.. هل السوق العقارية في السعودية مقبلة على طفرة كما تقول التقارير؟
- نعم مقبلة على طفرة، لكنها طفرة نوعية.. خصوصا وان المشاريع الكبيرة متعددة الأهداف قيد التنفيذ ستساهم في سد جزء كبير من الطلب المحلي خارج نطاق المشاريع الإسكانية، حيث تستهدف الدولة ضخ مئات الآلاف من الشقق السكنية هذه السنة والأعوام المقبلة لمستحقيها الذين تنطبق عليهم شروط الجهات الرسمية.
وبحسب بيانات السوق العقاري السعودي التي تظهر ارتفاع أعداد المتقدمين للحصول على قروض إسكان وفقاً للبرامج التي اعتمدتها الجهات الرسمية أخيراً.. ولكن في المقابل لم تحظ مشكلة الإسكان بالاهتمام الذي يوازي أهميتها من حيث التخطيط فضلاً عن التنفيذ خاصة في المدن الكبرى مثل الرياض ومكة والدمام وجدة والمدينة.. ولا يمكن للدولة أن تتحمل تلك الأعباء لوحدها، لكنها تتحمل عبء غياب التنظيم الاستثماري في القطاع السكني الذي يحقق شراكة فاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص ممثلاً بالمطورين العقاريين، والذي من شأنه أن يتيح للقطاع الخاص أن يساهم مع الدولة بجزء كبير من هذه المشكلة الكبرى.
* الا ترون أن السوق العقاري في السعودية بحاجة الى خريطة استثمار وإصلاحات جديدة؟
- نعم، هذا ما أتحدث عنه.. حيث تعتبر المملكة من أسرع دول العالم نمواً من حيث عدد السكان وسكانها من أكثر سكان العالم شباباً حيث إن 45 في المئة منهم بين 20 - 25 عاماً من العمر حالياً. وتعد الزيادة العمرانية السريعة والنمو السكاني من أبرز العوامل الديموغرافية التي تشجع نمو السوق العقاري.
وتؤكد التقارير الاقتصادية المحلية والدولية أن سوق المملكة العقاري يعد من أفضل الأسواق العقارية في الوطن العربي في ظل ما تشهده بعض دول المنطقة من مشكلات سياسية أو اقتصادية من جهة وضعف الفرص الاستثمارية البديلة من جهة أخرى، يضاف إلى ذلك أن المملكة بفضل الله تعيش استقرارا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا كبيرا فتح أفاقا رحبة ً للعمل على تهيئة بيئة استثمارية خصبة ومناخ جاذب لكثير من مجالات الاستثمار وفي مقدمتها الاستثمار في القطاع العقاري.
وهنا يجب التأكيد على أهمية رسم خارطة جديدة للاستثمار العقاري يكون هدفها مواكبة الطفرة العقارية والعصر الذهبي الذي يعيشه اقتصادنا المحلي، وزيادة الميزة التنافسية في صناعة العقار السعودي مقارنة بأسواق الشرق الاوسط، كذلك ينبغي التركيز على الجانب التسويقي الاحترافي لرفع درجة قناعة المستثمر المحلي والأجنبي بأهمية الاستثمار في سوق العقارية السعودية من خلال المؤتمرات والندوات والمعارض المكثفة عن سوق العقار السعودي والفرص الاستثمارية الواعدة فيه.
* الجميع ينادي بتكاتف القطاعين العام والخاص والعمل كل في اختصاصه للخروج بسوق واعد ومكتمل... ما هي رؤيتكم في ذلك؟
- الإسكان يعتبر في الاساس الاول قضية وطنية تحتاج إلى تكاتف الجميع وإيجاد حلول جذرية وجادة، لأنه بحلها تحل مشكلات اجتماعية وأمنية واقتصادية، وكما قلت لك في إجابتي السابقة؛ لا بد من تكاتف جهود القطاعين الخاص والحكومي وتسخير الإمكانات للوصول إلى حلول مقبولة. كما انه لا بد من إستراتيجية واضحة، لبناء الوحدات السكنية المناسبة لجميع المواطنين على اختلاف طبيعتهم. والشراكة بين القطاعين العام والخاص يكون في إعادة النظر بالبنى المؤسساتية الحالية وتكييف التشريعات والأنظمة لتسهيل عملية الشراكة، والعمل على توفير متطلبات أداء الأعمال على أساس تبني القطاع العام لفلسفة القطاع الخاص في الإدارة والتنظيم إضافة إلى تشجيع إنشاء الشركات العقارية للمساهمة في زيادة الرصيد السكني المعروض وتسليط الضوء على دور صناديق التنمية والجهات الحكومية في حل قضية الإسكان والاهتمام بدعم الإقراض الحكومي لشركات التطوير العقاري لتشجيع بناء المجمعات السكنية.
وأعتقد جازماً أن الشراكة في هذا الشأن يمكن أن تحول (الأزمة) الإسكانية في المملكة إلى (استثمار) يخدم جميع الأطراف بما في ذلك المستهلك النهائي وبأسعار ميسرة وجودة عالية، خاصة وان التقارير توضح أن المملكة تحتاج لبناء مليون مسكن جديد كل أربع سنوات.
عبدالمحسن القحطاني بعد تسلمه جائزة أفضل مشروع عقاري متعدد الاستخدام
جناح مشروع القناديل المشارك على هامش الفعاليات التي أقيمت لمدة ثلاثة أيام
جانب من حضور الحفل من المستثمرين والشركاء في مشروع القناديل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.