الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
سعود بن نايف يدشّن محطتي الوسيع والحيراء لتحلية المياه ومنصة «خير الشرقية»
بوتين: روسيا ستنتصر في أوكرانيا
القادسية يعمق جراح الشباب بثلاثية مثيرة
القبض على يمني في جدة لترويجه الحشيش وأقراصا خاضعة لتنظيم التداول الطبي
الاتحاد يتغلب على نيوم بثلاثية في دوري روشن للمحترفين
إجماع دولي على خفض التصعيد ودعم الحكومة اليمنية
التدريب التقني يطلق ورشة عن بعد لتعزيز العمل التطوعي
الدفاع المدني يحذر من الفحم والحطب
أول عملية لاستبدال مفصل الركبة باستخدام تقنية الروبوت
محمية الملك عبدالعزيز الملكية ترصد "نسر روبّل" المهدد بالانقراض
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان المستجدات بالمنطقة
نائب أمير تبوك يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية طفلي الطبية بالمنطقة
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 71 ألفًا و269 شهيدًا
رئيس تايوان: مناورات الصين تهدد الاستقرار الإقليمي
جمعية التنمية الأهلية بأبها تختتم مشروع "ضع بصمتك" لتنمية مهارات التطوع وبناء المبادرات المجتمعية.
الدكتور صالح بن سليمان الخَضَر في ذمة الله
محافظ الطائف يشيد بمنجزات مهرجان الديودراما المسرحي
تعزيز الدور التنموي للأوقاف
المملكة ترسّي أكبر منافسة تعدينية في تاريخها
من السرد إلى السؤال… «هروب من لجوج» في قراءة ثقافية مفتوحة
أمانة حائل تغلق 11 لاونجا مخالفا بمدينة حائل
سبعة معارض فنية تعيد قراءة الحرفة بمشاركة أكثر من 100 فنانًا وفنانة
وزير الخارجية يبحث مع نظيره العٌماني تطورات المنطقة
تعليم الطائف يطلق تجربة الأداء لمنصة الدعم الموحد لرفع كفاءة المدارس
20 عيادة تمريضية متخصصة يطلقها تجمع جازان الصحي
أمير القصيم يُدشّن عمليات الروبوت الجراحي لأول مرة بمستشفى الملك فهد التخصصي
سوق الأسهم السعودي ينهي آخر جلسات 2025 مرتفعا 109 نقاط
سيرة من ذاكرة جازان.. الشاعر علي محمد صيقل
صادرات الخدمات تسجل 58.2 مليار ريال سعودي في الربع الثالث من 2025م
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية توقّع عقود اعتماد برامجي مع تقويم التعليم والتدريب
تكليف عايض بن عرار أبو الراس وكيلاً لشيخ شمل السادة الخلاوية بمنطقة جازان
مشاريع ومبادرات تنموية سعودية تغذي شريان التنمية في قلب اليمن
انخفاض أسعار النفط
استعراض أهداف "محبة للتنمية الأسرية" أمام سعود بن بندر
فيصل بن بندر يطلع على جهود "ترجمة".. ويعزي مدير الأمن العام
مجلس الوزراء: التصعيد في اليمن لا ينسجم مع وعود الإمارات
تغلب عليه بهدف وحيد.. ضمك يعمق جراح الأخدود
رغم استمرار الخلافات حول خطوات اتفاق غزة.. تل أبيب لا تمانع من الانتقال ل«المرحلة الثانية»
قلق أممي على المحتجزين والجرحى بالفاشر
مندوب الصومال في مجلس الأمن يحذر: اعتراف إسرائيل ب«أرض الصومال» يزعزع القرن الأفريقي
مشيداً بدعم القيادة للمستهدفات الوطنية..الراجحي: 8 مليارات ريال تمويلات بنك التنمية الاجتماعية
مشاركة 25 فناناً في ملتقى طويق للنحت
رياض الخولي بوجهين في رمضان
التوازن والغياب!
تعديل ضريبة المشروبات المحلاة
فلما اشتد ساعده رماني
ضوابط لتملك الأسهم العقارية
«وطن 95».. تعزيز جاهزية القطاعات الأمنية
"السنغال والكونغو الديمقراطية وبنين" إلى ثمن نهائي أمم أفريقيا
باحثون يطورون نموذجاً للتنبؤ بشيخوخة الأعضاء
مسحوق ثوري يوقف النزيف الحاد في ثانية
الميزة الفنية للاتحاد
خسارة ثقيلة للأهلي أمام المقاولون العرب في كأس رابطة المحترفين المصرية
خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يعزيان أسرة الخريصي
حين يغيب الانتماء.. يسقط كل شيء
جيل الطيبين
رجل الأمن ريان عسيري يروي كواليس الموقف الإنساني في المسجد الحرام
ولادة مها عربي جديد بمتنزه القصيم الوطني
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
يوميات تبدأ بالتصافح.. وتنتهي بالتسامح!
المدينة
نشر في
المدينة
يوم 10 - 05 - 2020
التَّسَامُح أَمرٌ مُحيِّر، فرَغم عثُورنَا فِي يَوميَّاتٍ سَابِقَات عَلَى تَعرِيفَات، لكَثيرٍ مِن الأُدبَاء والفَلَاسِفَة، للتَّسَامُح، تُؤكِّد أنَّه مِن الفَضَائِل التي يَحرص عَليهَا العُقلَاء، إلَّا أنَّنا فِي المُقَابِل، عَثرنَا عَلَى أَكثَر مِن تَعريف لأُدبَاءٍ وفَلَاسِفَة آخَرين، يَعتَبرون فِيهِ؛ أنَّ التَّسَامُح مُجرَّد حِيلَة دِفَاعيَّة يُقدِم عَليهَا العَاجِز، حِينَ يَستَنزِف كُلّ أَسلِحَتهِ الهجُوميَّة، وستَجدون كَثيراً مِن المُفَارَقَات فِي هَذه اليَوميَّات:
(الأحد): الأَديب السَّاخِر «أوسكار وايلد»؛ مِن المُعَادين لمَفهوم فَضيلة التَّسَامُح، فهو يَقول: (سَامِح أَعدَاءك دَائِماً، فلَا شَيء يُضَايقهم أَكثَر مِن ذَلك)..!
(الاثنين): ذَكَرْنَا أَنَّ عَلَاقة الزَّعيم الهِندي «غاندي»؛ لَيسَت حَميميَّة مَع مَفهوم التَّسَامُح، حِينَ عَبَّر عَن تَحفّظه قَائِلاً: (لَا أُحبّ كَلِمَة التَّسَامُح، إنَّمَا لَا أَجد أَفضَل مِنهَا)، لَكن يُحمَد ل»غاندي» أنَّه يَقبل الاختِلَاف، حَتَّى مِن أَقرَب المُقرّبين إليهِ، والدَّليل أنَّ ابنَته الزَّعيمَة السِّيَاسيَّة «أنديرا غاندي»؛ عَبَّرت عَن اختِلَافهَا مَع وَالدهَا، حِينَ قَالَت بوضُوح: (التَّسَامُح شِيمة الشُّجْعَان)..!
(الثلاثاء): هُنَاك حِكمَة لأَحد الفَلَاسِفَة تَقول: (مَن يَعرف كَثيراً يَغفر كَثيراً)، ورُبَّمَا حَاول الأَديب «غراهام غرين»؛ إعَادة صيَاغتهَا بطَريقتهِ الخَاصَّة، حِينَ قَال: (إنْ عَرفنا الحَقَائِق، سيَكون بإمكَانِنَا التَّسَامُح فِي مُعظم الأَشيَاء)..!
(الأربعاء): لَم أَتفَاجأ حِينَ اكتَشفتُ أَنَّ الأَديب «تشيسترتون» -أَيضاً- عَلَى خِلَاف مَع مَفهوم فَضيلة التَّسَامُح، فهو لَن يَكون أوّل ولَا آخِر مَن يُعَادِي التَّسَامُح، لِذَلك لَم أَستَغرب أَنْ أَقرَأ لَه عِبَارة يَقول فِيهَا: (التَّسَامُح فَضيلَة مَن لَا يَملك قَنَاعَات رَاسِخَة)..!
(الخميس): أَعتَرف أنَّني رُبَّما تَسرَّعتُ قَبل يَومين؛ حِينَ اتَّهمتُ الأَديب «غراهام غرين»؛ بمُحَاولة إعَادة صيَاغة حِكمَة أَثيرَة تَقول: (مَن يَعرف كَثيراً يَغفر كَثيراً)، فرُبَّما تَكون هِي – أَيضاً- مُستَنسَخَة مِن تُرَاث «بُوذَا»، حَيثُ يَقول: (أَنْ تَفْهَم كُلّ شَيء، يَعنِي أَنْ تَتَسَامَح فِي كُلِّ شَيء)..!
(الجمعة): رُبَّما لَا يَمنَحنَا التَّسَامُح؛ حَقّ دخُول البيُوت دُون دَعوَة مِن أَصحَابِهَا، لَكن الأَديب «روبرت فروست»؛ ذَهب أَبعَد مِن ذَلِك، فهو يَرَى أَنَّ التَّسَامُح يَمنَح الآخَرين تَذاكِر مَجَّانيَّة؛ للدّخُول إلَى القلُوب، ولَيس إلَى المَنَازل فَقَط، حَيثُ يَقول: (أَنْ تَكُون اجتمَاعيًّا، هو أَنْ تَكُون مُتسَامِحاً)..!
(السبت): عَبَّر شَيخُنَا «أبوسفيان العاصي» ذَاتَ مَرَّة، عَن رَفضهِ لفِكرة التَّسَامُح، حِينَ يَحثُّ عَليهَا شَخص، أَبعَد مَا يَكون عَن التَّسَامُح، حَيثُ يَقول شَيخُنَا: (مِن المُفَارَقَات، أَنَّ أَكثَر الذين يَحثّون النَّاس عَلَى التَّسَامُح، سُرعَان مَا يَكفُرون بفَضَائِله، حِينَ يَجدون أَنفُسَهم مُجبَرين عَلَى الاختيَار؛ بَين الثَّأرِ والتَّسَامُح)..!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
التناصح بفضائل التسامح
إسداء النصائح.. لنشر فضيلة التسامح!
فضيلة التنظيم من وسائل التقييم
المسامح هو الرابح!
الكلام الأصيل في ثقافة المستحيل
أبلغ عن إشهار غير لائق