يقوم السياسي والناشر الاسرائيلي يوري افنيري الذي تتطابق وجهة نظر منظمته "غوش شالوم" مع آراء مساعد وزير الخارجية الاميركي ريتشارد بيرنز بجولة في الولايات الاميركية لحشد التأييد لحل سلمي للنزاع الاسرائيلي - الفلسطيني. وقال افنيري انه يجري مع اليهود الاميركيين المؤيدين للسلام مع الفلسطينيين لتشجيعهم على رفع اصواتهم والمطالبة بمبادرة اميركية جديدة في الشرق الاوسط يقال ان الادارة في واشنطن تخطط لها. وأضاف ان هدف جولته ايضاً تشجيع الاتصالات بين حركات السلام الاسرائيلية وبين الطائفة اليهودية الاميركية والتحدث الى اعضاء الادارة والكونغرس ووسائل الاعلام لحشد التأييد لمبادرة سلمية. واكد افنيري ان حركته تؤيد حلاً سلمياً على اساس قرار مجلس الامن رقم 242 واقامة دولة فلسطينية على كامل الضفة الغربية وقطاع غزة في اطارحدود العام 1967 على ان تكون القدس الغربية عاصمة لاسرائيل والقدسالشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وكذلك تفكيك كامل المستوطنات الاسرائيلية وايجاد حل عادل لمشكلة اللاجئين تضمن حق العودة الى اسرائيل او فلسطين لمن يرغبون في ذلك ودفع تعويضات مناسبة للذين يختارون عدم العودة. واعرب عن امله في ان تتمكن ادارة جورج بوش، التي تتعرض لضغوط التطورات والحرب في افغانستان، من حسم امرها والعمل من اجل السلام في الشرق الاوسط، واشار الى ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول يقتنع اكثر فأكثر بضرورة ايجاد حل للمشكلة الفلسطينية الاسرائيلية اذا اريد الابقاء على التحالف المناهض للارهاب، واقفال الباب امام استغلال اسامة بن لادن القضية الفلسطينية للتأليب على أميركا.