قال قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان "إن دماء الشهداء العسكريين والمدنيين وجراحهم وآلامهم، هي عامل وحدة للوطن، تسمو على أي توظيف سياسي، لترتقي إلى مصاف الإرادة الوطنية الجامعة". وتفقد سليمان أمس العسكريين المصابين في مواجهات مخيم نهر البارد مع مسلحي تنظيم"فتح الإسلام"، مطلعاً على أوضاعهم الصحية وحاجاتهم. وتمنى لهم الشفاء العاجل، داعياً الجهات المعنية إلى"بذل أقصى الجهود لتوفير العناية الصحية اللائقة لهم". ونوّه سليمان ب"تضحيات العسكريين الشهداء والجرحى، وشجاعتهم الفائقة واندفاعهم في أداء الواجب"، واعتبر"أنهم الخميرة الصالحة التي يستمد منها الجيش قوته ومناعته". وأكد"أن دماء الشهداء العسكريين والمدنيين وجراحهم وآلامهم، هي عامل وحدة للوطن، تسمو على أي توظيف سياسي، لترتقي إلى مصاف الإرادة الوطنية الجامعة". وشدد على أن"الجيش لن يفرط أبداً بهذه التضحيات، التي لا يمكن أن نفيها حقها إلاّ من خلال تقديم القتلة المجرمين إلى المحاكمة أمام القضاء، وترفّع الجميع عن الحسابات الفئوية والشخصية الضيقة لمصلحة وحدة الوطن وخلاص أبنائه". إلى ذلك تلقى سليمان العديد من الرسائل وكتب التأييد من مؤسسات وجمعيات واتحادات ومنظمات وبلديات وهيئات وروابط أهلية ومراجع روحية وسياسية وأحزاب وفعاليات ونقابات ومواطنين، من الداخل والخارج، عبرت عن الالتفاف حول الجيش.