أعلن العميد براساد ساماراسينغه، الناطق باسم الجيش السريلانكي أن العملية العسكرية التي تشنها القوات الحكومية بهدف إبعاد متمردي جبهة"تحرير نمور تاميل ايلام"عن مدخل ميناء ترينكومالي شمال شرق الاستراتيجي تواجه مقاومة شرسة، أسفرت عن سقوط اكثر من مئة قتيل من الجانبين في يومين من القتال. وبدأ الجيش تدعمه نيران الطائرات والمدفعية حملته ضد المتمردين الأحد الماضي بحجة استخدامهم الميناء قاعدة لشن هجمات على سفن عسكرية. وقتل 13جندياً في صفوفه وجرح أكثر من 80 آخرين في المعارك، فيما أعلن أن قواته قتلت أكثر من 90 متمرداً، لكن النمور زعموا مقتل20 مدنياً وجرح 26 آخرين. ووصف العميد ساماراسينغه العملية بأنها"غير عدائية"، بل تهدف إلى الانتقام من هجمات المتمردين في المنطقة. لكن مسؤولين عسكريين يقولون إن الهدف الرئيسي من العملية هو إخراج المتمردين من مدينة سامبور المطلة على ميناء ترينكومالي.