لندن - أ ف ب - استأنف مجلس اللوردات البريطاني امس الثلثاء مداولاته حول منح الحصانة للرئيس التشيلي السابق الجنرال اوغوستو بينوشيه في وقت بدأ فيه مؤيدوه حملة لتحسين صورته. وبدأ القضاة السبعة المكلفين النظر في القضية مداولاتهم في قصر ويستمنستر بالاستماع الى مرافعات وكلاء الاتهام. وكان المدعي ممثل الحكومة الاسبانية التي ترغب في محاكمة الرئيس السابق على الجرائم المرتكبة ضد البشرية، ركز مرافعاته الاثنين على الجرائم المنسوبة الى بينوشيه قبل الانقلاب العسكري الذي اوصله الى السلطة في تشيلي عام 1973 واعتبر ان هذه الجرائم التي لا يمكن لبينوشيه ان يحصل بسببها على الحصانة التي تمنح عادة لرؤساء الدول يجب ان تسمح بتسليمه الى اسبانيا. واحتمال عودة بينوشيه الى تشيلي او تسليمه الى اسبانيا، مرتبط بقرار المجلس الذي من غير المرجح ان يصدر قبل اسبوعين. ولوحظ ان عدد المتظاهرين المؤيدين لبينوشيه امام مجلس اللوردات تراجع امس ليقتصر على 10اشخاص فقط .ونقل مركز حملة بينوشيه الى فندق وسط لندن حيث اصبحت تتركز على مكافحة الصورة السلبية التي تقدمها وسائل الاعلام عنه . وهناك حوالي 150 تشيليا قدموا خصيصا لهذه الغاية من سانتياغو وبينهم برلمانيون في محاولة لرد الاعتبار الى بينوشيه.