الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز ابن تركي آل سعود    تطبيق "سكني" يسجّل أكثر من 2.2 مليون عملية تحميل للاستفادة من خدماته في تسهيل التملّك    مسؤولون وخبراء وقيادات فكرية ضمن مجلس إدارة منتدى أسبار    بلجيكا وكندا: معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل تبقي فرص السلام قائمة    الإصلاح والدعم الدولي يتصدران لقاءات هيل في بيروت    أمانة العاصمة المقدسة تُكثف الجولات على محلات بيع اللحوم    النيابة العامة: السجن والغرامة 100 ألف ريال لمزاولي المهن الصحية دون ترخيص    8853 إداريا في مدارس تعليم مكة يباشرون مهامهم الأحد المقبل    بورصة تونس تنهي تعاملاتها على انخفاض    حرس الحدود يحبط محاولة تهريب (245) كيلو من الحشيش المخدر بجازان    وفاة الفنانة المصرية شويكار بعد صراع مع المرض    أكثر من ( ٣١١,٠٠٠ ) مستفيد من خدمات مركز #تأكد في #جدة    استشاري ل"المواطن" : إدارة الاتحاد مُلزمة بهذا الأمر لإنقاذ الفريق    ممثل جازان يكتسح بطولة وجوائز عسير    حرس الحدود في منطقة جازان يحبطون محاولات تهريب (245) كيلوجراما من الحشيش المخدر    مصر ترسل مساعدات عاجلة للسودان    وفاة الفنانة المصرية شويكار    هكذا حاول الموساد الإسرائيلي تجنيد سمير الإسكندراني بشبابه...    سمو نائب أمير جازان يعزي الشيخ الغزواني في وفاة شقيقه    أمانة الشرقية تنفذ (397) جولة رقابية على الأسواق والمراكز التجارية بالمنطقة    «حساب المواطن» يوضح الإجراء المتبع حال ظهور نتيجة الأهلية «معلق»    الصحة : تعافي (2566) حالة جديدة خلال ال24 ساعة الماضية    تركيا تقصف العراق ومقتل اثنين من حزب العمال....    أبطال أوروبا 2020.. موعد مباراة برشلونة ضد بايرن ميونيخ    نوف العبدالله.. تُلهم العالم بكتابها " فارسة الكرسي "    جموع المصلين يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من 1441 بالمسجد النبوي    تركيا تهاجم اليونان وفرنسا حول التوتر في شرق المتوسط...    لجنة لأوبك+ تعدل موعد اجتماعها القادم إلى 19 أغسطس    شباب المدينة يصنعون نجاحهم بعد عثرات القبول الجامعي    فيديو.. سيلفي مع ثور هائج كاد يكلف امرأة خمسينية حياتها    فيديو.. خطيب المسجد النبوي : عليكم بالسنن الواضحات وإياكم والمحدثات    "خذوا حذركم" حملة ل"الأمر بالمعروف" في الميادين العامة والمراكز التجارية بمنطقة الرياض    رقم قياسي جديد.. مناولة أكبر حمولة على مستوى موانئ المملكة #عاجل    مصر.. وفاة الفنان سمير الإسكندراني عن 82 عاما...    #كورونا في روسيا.. 5065 إصابة و114 وفاة خلال 24 ساعة    الإمارات: 330 إصابة جديدة بكورونا.. وحالة وفاة    مولر: هناك حل فقط للحد من خطورة ميسي    العثور على سفينة ميرشانت رويال الحاملة لكنز ب 1.4 مليار دولار    واشنطن تصادر 4 ناقلات وقود إيرانية    القيادة تهنئ رئيس جمهورية الهند بذكرى استقلال بلاده    عبدالرحمن حماقي: انتظروني بفيلم سينمائي جديد بعد عرض أشباح أوروبا    الأرصاد" : أمطار رعدية على منطقة نجران    خالفت لوائح الوزارة.. "التجارة": حجب 44 موقعًا للبيع الإلكتروني وتغريمها    دموع أرملة    التاريخ لا يرحم .. إدارة الحائلي على المقصلة    التعليم تنظم ورشة عمل لتدريب 44 تربويا على سياسات إدارة التعليم الإلكتروني    حظر صيد الكنعد 61 يوما بالمملكة    احذروا العنصرية.. جريمة تكثر في «السوشيال ميديا»    بالفيديو.. آلية تجربة لقاح فيروس كورونا على المتطوعين في السعودية    الأحساء تحتفل بعودة هجر لدوري الأولى    تركي آل الشيخ يوجه الدعوة للمشاركة في قصيدة «كلنا همة إلين القمة»    إنشاء وهيكلة 20 مجلساً ولجنة لتطوير رئاسة الحرمين    أمير حائل يناقش مع أمين المنطقة المشاريع البلدية ومواعيد إنجازها    حظر صيد أسماك الكنعد في السعودية لمدة شهرين    «اليسرى».. كيف نقشت بصمتهم على صفحات التاريخ ؟    أمير الرياض يستقبل رئيسة الجامعة الإلكترونية ويعزي في وفاة اختصاصي التمريض    جامعة طيبة تنظم حفل تخريج طلابها وطالباتها افتراضيا    فيصل بن خالد: العمل المؤسسي يبني جيلا مبدعا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خادم الحرمين ينتصر لميثاق فقهاء المسلمين التاريخي بتطبيق توصياته
نشر في الحياة يوم 13 - 08 - 2010

يُجمع الكل؛ فقهاء وجماهير وعامة، على وجود مشكلة، في «الفتوى»، التي قيل إنها أصبحت تُمنَح على شكل وجبات «دسمة، وخفيفة، وسريعة»، لكن قصر الإشكال في هجاء الفتاوى، والضجيج عند كل نازلة لا يحل إشكالاً في نظر الكثيرين. بينما يعتقد الفقهاء الذين أصدروا في العام 2009 ميثاقاً لضبط الفتوى، أن الحل يمر عبر مراحل تتوزع فيها المسؤولية: الدولة، الإعلام، المفتي، والمستفتي.
وكان لافتاً انتصار الخطاب الملكي للأفكار نفسها التي دعا إليها الفقهاء المسلمون قبل نحو عام.
ففيما يخص الدولة، دعاها الفقهاء إلى «الاعتناء بمؤسسات الفتوى، وتوفير المفتين في أنحاء الدولة، بحسب الحاجة، تيسيراً على الناس، ورفعاً للحرج عنهم، ودعم مؤسسات الاجتهاد الجماعي مادياً وأدبياً بما يمكنها من أداء رسالتها، والقيام بواجباتها»، إلى جانب «صيانة منصب الفتوى والمفتين، عبر اتخاذ الوسائل الكفيلة بجعل المفتي الأهل المعين من ولي الأمر مستقلاً في فتواه، بعيداً عن المؤثرات غير الشرعية، ومنع غير المؤهلين للفتوى والمتساهلين فيها، وأهل الأهواء والحيل الباطلة من ممارسة الفتوى حمايةً للدين والمجتمع، وإنشاء معاهد عليا للإفتاء، يدرس فيها المتفوقون من خريجي كليات الشريعة ليتأهلوا لهذا الشأن».
كما طالب الفقهاء الذين مثّلوا دولاً إسلامية عدة برئاسة المفتي العام للسعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وسائل الإعلام ب«نشر قرارات المجامع الفقهية وفتاوى مؤسسات الإفتاء المعتبرة، والتعريف بها، وعدم إتاحة المجال لغير المتخصصين في الشرع للتعرض لها والتشكيك فيها (...) وتجاهل الفتاوى الشاذة وتجنب الترويج لها، والاستعانة بأهل العلم الموثوقين لمعرفة ما يجوز نشره وما لا يجوز».
أما المفتي، فإن الفقهاء دعوه في خاصة نفسه إلى «تعميق الشعور لدى المجتمع والأفراد بأهمية منصب الإفتاء، وأنه ليس إبداء للآراء الشخصية، أو تحكيماً للعقل المجرد، أو استجابة للعواطف النفسية، أو تحقيقاً للمصالح الدنيوية المتوهمة، بل هو تبيين لما شرع الله سبحانه وتعالى لعباده من شرائع وأحكام بأدلتها»، ونبّهوا المفتي كذلك إلى ضرورة «تأسيس الفتوى على علم صحيح مبني على الكتاب والسنة، أو ما يرجع إليهما من إجماع أو قياس صحيح أو أصل شرعي معتبر (...) والتحذير من الفتاوى الشاذة المصادمة لنصوص الكتاب والسنة، وما كان عليه سلف الأمة الصالح، لأنها مخالفة للشرع ولا تعد خلافاً معتبراً في المسائل الشرعية».
واعتبر الفقهاء تصدي المفتين لهذا النوع من الفتاوى والرد عليها واجباً «لما في ذلك من مصالح للإسلام والمسلمين، منها وحدة الأمة وحفظ هويتها واجتماع كلمتها، والحفاظ على وسطية الأمة في دينها وإظهار الصورة الحقيقية للإسلام، واطمئنان أفراد المجتمع الإسلامي إلى ما يصدر من العلماء من فتاوى».
وبين المصالح التي تتحقق وراء هذا التصدي كذلك بحسب العلماء «الحد من الغلو والتطرف، والتساهل والانحلال، وتعرية المذاهب والشعارات الإلحادية والتكفيرية ونحوها، واستتباب الأمن في المجتمع المسلم، وحقن دماء المسلمين، وحفظ أموالهم وأعراضهم». الفقهاء كذلك حذروا زملاءهم ممن يتصدرون الفتوى من «التساهل في الفتوى، بطلب الرخص وتأول الشبه»، وأكدوا الفرق بين «التيسير المنضبط بضوابط الشريعة في الفتوى ونقيضه».
وإذا كان الفقهاء ألقوا الكرة في ملعب الدولة والإعلام والعلماء لمعالجة معضلة «الفتاوى الشاذة»، فإنهم كذلك لم يخلوا المستفتي من المسؤولية، إذ دعوه إلى «البحث عن المفتي الأهل، والتأدب معه، وعدم التلبيس عليه، واجتناب السؤال عن ما يؤدي إلى الارتياب في دينه وعمله».
لكن المعضلة الكبرى، أنه لا أحد حتى الآن تمكن من إيجاد ضابط يسهل على غير المتخصصين كشفه، من أجل التفريق بين «الفتاوى الشاذة المنبوذة، والاختلاف المعتبر شرعاً»، فعلى الساحة يجري رفض النوعين، وقبولهما، وإن بصور متفاوتة!
خادم
الحرمين يوجّه بقصر «الفتوى» على «كبار العلماء» .. ويتوعد المتجاوزين
ب«جزاء رادع»


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.