فيصل بن بندر يفتتح منتدى الرياض الاقتصادي    أجويرو يسقط شيفيلد ويعزز وصافة سيتي للدوري الإنجليزي    نابولي يسقط لاتسيو ويتأهل لنصف نهائي كأس إيطاليا    ماذا يتيح تعديل المادة (25) من «الخدمة المدنية»؟    الفنان تامر عاشور لمعجبيه: «مستنيكم في جدة»    من بينها دولة عربية و3 أفريقية.. 7 دول جديدة «قيد الضم» لحظر الدخول لأمريكا    المملكة تدعو مؤتمر نزع السلاح إلى استعادة دوره في تعزيز الأمن    فيصل بن فرحان يلتقي الممثل الخاص لأمين الأمم المتحدة في العراق    «مسام» ينتزع 1,286 لغماً في اليمن خلال أسبوع    نائب أمير الرياض يستقبل مساعد أمين المنطقة    بلدي مكة: تسهيل وتعزيز لقاء المواطنين من خلال البلديات الفرعية والقيام بجولات ميدانية    إغلاق جزئي ل37 محطة وقود في غرب الدمام    الهلال الأحمر بالحدود الشمالية يرفع مستوى جاهزيته لمواجهة التقلبات الجوية    رئيس الوزراء السوداني: ليس لدينا احتياطيات من النقد الأجنبي لحماية الجنيه    مغني الروك البريطاني أوزبورن يعلن إصابته بشلل الرعاش    اختتام تصفيات الطالبات في مُسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن    الفنان تامر عاشور للسعوديين: “مستنيكم في جدة”    المزروع: «المالية» الممول الرئيسي للفعاليات.. وإرسال بعثة لفن الطهي    الجبير للبرلمان الأوروبي: لا تنتقدوا قضاءنا.. لسنا من دول جمهوريات الموز    خطوة.. ويتحقق الحلم    مسابقة جامعة جدة للقرآن الكريم تشعل التنافس بين أكثر من 500 طالب وطالبة    الهلال والنصر يفقدان فرصة المنافسة على "كأس القادة"    الجبير يستعرض مع مسؤولين في البرلمان الأوروبي التعاون ومستجدات الأحداث الإقليمية والدولية    ملف متوفية "جهاز الدود" بجدة يتجه إلى الهيئة الشرعية    بالصور.. خادم الحرمين الشريفين يتقدم المصلين على الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن    ولي العهد يتلقى اتصالا من رئيس «السيادي» في السودان    «كورونا الجديد».. اجتماع طارئ للصحة العالمية.. اليوم    “الصحة” توجه نصائح للمسافرين إلى الصين لتفادي الإصابة بالفيروس المنتشر هناك    فيصل بن مشعل: «فتبينوا».. منهج رباني فعال لعلاج إشاعات أعداء المملكة    الفريق أول عبدالفتاح البرهان يتواصل هاتفيا بسمو ولي العهد ويستعرضان أوجه العلاقات بين البلدين    الجيش اليمني يستهدف تعزيزات حوثية شمال "نهم"    العفو الدولية تدعو لوقف استخدام القوة بحق محتجي لبنان    أمير الشمالية يعزي أسرة العنزي في وفاة المقدم نواف العنزي    الشريهي يشكر القيادة على ترقيته للمرتبة 15    "سيفا 2020" تستعرض المستجدات الصيدلانية في لقائها السنوي الثالث    العثور على منصة إطلاق الصواريخ التي استهدفت السفارة الأمريكية بوسط بغداد    تعرف على الأطعمة التي سمحت جمعية حماية المستهلك ببيعها في المقاصف المدرسية    يحق للمجني عليه تحريك دعوى جزائية خاصة أمام المحكمة المختصة مباشرة    مدير جامعة الملك خالد يرعى لقاء أطباء وطبيبات الامتياز ال 13 بكلية طب الأسنان    توضيح هام من صحة جدة عن خروج ديدان من أنبوب تنفس مريضة متوفاة    صحيفة: محكمة تقضي لخمسينية بتزويج نفسها بعد أن تعرضت للعضل على يد ابنها    مدير جامعة الإمام يستقبل الرئيس الأعلى للشؤون الإسلامية في جمهورية تشاد    شروط التظلم الإداري بعد مرور سنوات طويلة على حق المدعي    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء    «العدل» توضح حقيقة وجود صلاحية انتهاء صك الطلاق    أكثر من 150 ألف شهادة تحمل ضريبة القيمة المضافة عن المسكن الأول تتكفل بها وزارة الإسكان .. تعرف على التفاصيل    أمير تبوك يستقبل رئيس المحكمة الجزائية بالمنطقة    أمير القصيم: وعي أبناء الوطن أهم علاج للشائعات المغرضة    أمير تبوك يلتقي أهالي المنطقة    حساب المواطن يؤكد .. فاتورة الكهرباء ليست من ضمن المستندات المطلوبة لاثبات الاستقلالية    الديوان الملكي يعلن وفاة الأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن    محافظ المجاردة يزور مكتب خدمات الكهرباء بالمجاردة    التعليم تعتمد نتيجة حركة النقل الخارجي والتاسع من شعبان موعد ظهور النتيجة    علامات القبور    حالة الطقس المتوقعة على كافة مناطق المملكة اليوم الثلاثاء 2112020    هدف يعرف الموظفين بحقوقهم وواجباتهم من خلال "الثقافة العمالية وفق نظام العمل السعودي"        جامعة هارفارد: القرآن الكريم أفضل كتاب يحقق العدالة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خادم الحرمين ينتصر لميثاق فقهاء المسلمين التاريخي بتطبيق توصياته
نشر في الحياة يوم 13 - 08 - 2010

يُجمع الكل؛ فقهاء وجماهير وعامة، على وجود مشكلة، في «الفتوى»، التي قيل إنها أصبحت تُمنَح على شكل وجبات «دسمة، وخفيفة، وسريعة»، لكن قصر الإشكال في هجاء الفتاوى، والضجيج عند كل نازلة لا يحل إشكالاً في نظر الكثيرين. بينما يعتقد الفقهاء الذين أصدروا في العام 2009 ميثاقاً لضبط الفتوى، أن الحل يمر عبر مراحل تتوزع فيها المسؤولية: الدولة، الإعلام، المفتي، والمستفتي.
وكان لافتاً انتصار الخطاب الملكي للأفكار نفسها التي دعا إليها الفقهاء المسلمون قبل نحو عام.
ففيما يخص الدولة، دعاها الفقهاء إلى «الاعتناء بمؤسسات الفتوى، وتوفير المفتين في أنحاء الدولة، بحسب الحاجة، تيسيراً على الناس، ورفعاً للحرج عنهم، ودعم مؤسسات الاجتهاد الجماعي مادياً وأدبياً بما يمكنها من أداء رسالتها، والقيام بواجباتها»، إلى جانب «صيانة منصب الفتوى والمفتين، عبر اتخاذ الوسائل الكفيلة بجعل المفتي الأهل المعين من ولي الأمر مستقلاً في فتواه، بعيداً عن المؤثرات غير الشرعية، ومنع غير المؤهلين للفتوى والمتساهلين فيها، وأهل الأهواء والحيل الباطلة من ممارسة الفتوى حمايةً للدين والمجتمع، وإنشاء معاهد عليا للإفتاء، يدرس فيها المتفوقون من خريجي كليات الشريعة ليتأهلوا لهذا الشأن».
كما طالب الفقهاء الذين مثّلوا دولاً إسلامية عدة برئاسة المفتي العام للسعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وسائل الإعلام ب«نشر قرارات المجامع الفقهية وفتاوى مؤسسات الإفتاء المعتبرة، والتعريف بها، وعدم إتاحة المجال لغير المتخصصين في الشرع للتعرض لها والتشكيك فيها (...) وتجاهل الفتاوى الشاذة وتجنب الترويج لها، والاستعانة بأهل العلم الموثوقين لمعرفة ما يجوز نشره وما لا يجوز».
أما المفتي، فإن الفقهاء دعوه في خاصة نفسه إلى «تعميق الشعور لدى المجتمع والأفراد بأهمية منصب الإفتاء، وأنه ليس إبداء للآراء الشخصية، أو تحكيماً للعقل المجرد، أو استجابة للعواطف النفسية، أو تحقيقاً للمصالح الدنيوية المتوهمة، بل هو تبيين لما شرع الله سبحانه وتعالى لعباده من شرائع وأحكام بأدلتها»، ونبّهوا المفتي كذلك إلى ضرورة «تأسيس الفتوى على علم صحيح مبني على الكتاب والسنة، أو ما يرجع إليهما من إجماع أو قياس صحيح أو أصل شرعي معتبر (...) والتحذير من الفتاوى الشاذة المصادمة لنصوص الكتاب والسنة، وما كان عليه سلف الأمة الصالح، لأنها مخالفة للشرع ولا تعد خلافاً معتبراً في المسائل الشرعية».
واعتبر الفقهاء تصدي المفتين لهذا النوع من الفتاوى والرد عليها واجباً «لما في ذلك من مصالح للإسلام والمسلمين، منها وحدة الأمة وحفظ هويتها واجتماع كلمتها، والحفاظ على وسطية الأمة في دينها وإظهار الصورة الحقيقية للإسلام، واطمئنان أفراد المجتمع الإسلامي إلى ما يصدر من العلماء من فتاوى».
وبين المصالح التي تتحقق وراء هذا التصدي كذلك بحسب العلماء «الحد من الغلو والتطرف، والتساهل والانحلال، وتعرية المذاهب والشعارات الإلحادية والتكفيرية ونحوها، واستتباب الأمن في المجتمع المسلم، وحقن دماء المسلمين، وحفظ أموالهم وأعراضهم». الفقهاء كذلك حذروا زملاءهم ممن يتصدرون الفتوى من «التساهل في الفتوى، بطلب الرخص وتأول الشبه»، وأكدوا الفرق بين «التيسير المنضبط بضوابط الشريعة في الفتوى ونقيضه».
وإذا كان الفقهاء ألقوا الكرة في ملعب الدولة والإعلام والعلماء لمعالجة معضلة «الفتاوى الشاذة»، فإنهم كذلك لم يخلوا المستفتي من المسؤولية، إذ دعوه إلى «البحث عن المفتي الأهل، والتأدب معه، وعدم التلبيس عليه، واجتناب السؤال عن ما يؤدي إلى الارتياب في دينه وعمله».
لكن المعضلة الكبرى، أنه لا أحد حتى الآن تمكن من إيجاد ضابط يسهل على غير المتخصصين كشفه، من أجل التفريق بين «الفتاوى الشاذة المنبوذة، والاختلاف المعتبر شرعاً»، فعلى الساحة يجري رفض النوعين، وقبولهما، وإن بصور متفاوتة!
خادم
الحرمين يوجّه بقصر «الفتوى» على «كبار العلماء» .. ويتوعد المتجاوزين
ب«جزاء رادع»


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.