رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد: الهيئة لها صلاحيات مساءلة كل مسؤول.. ولن ينجو كائناً من كان    الرئيس التشادي يلتقي بنظيره السنغالي    وزير الخارجية البحريني يلتقي بالوزير الثاني للشؤون الخارجية في بروناي دار السلام    جناح تعليم جدة يستقبل زوار المعرض الدولي الخامس للكتاب    النساء .. الضحية الأولى ل «الأكل العاطفي»    الرائد يفوز على الشباب في لقاء الأهداف السبعة بدوري المحترفين    وظائف السلامة والصحة المهنية تدخل دائرة التوطين    وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في ختام اجتماعهم بالأردن يؤكدون أهمية تعزيز القيم الإنسانية المشتركة للتعايش والتسامح    القيادة تهنئ رئيس وزراء بولندا بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة في بلاده    العواد: المملكة منفتحة على العالم ومستمرة في تحقيق المزيد من الإنجازات التنموية    وزير الخارجية يؤكد مواقف المملكة الدائمة في تقوية وتعزيز عمل منظمة التعاون الإسلامي    أرامكو تتجه لبلوغ قيمة سوقية عند تريليوني دولار اليوم    عسير.. الإطاحة بقائد المركبة صاحب الفيديوهات المتهورة ب«عقبة ضلع»    فرع وزارة البيئة بالحدود الشمالية ينظم ورشة عمل عن التنمية والاستثمار بمجالاتها    جامعة الطائف تدعو لإطلاق مشروعات بحثية لخدمة اللغة العربية عبر الذكاء الاصطناعي    وزير الصحة والسكان اليمني: السعودية مرجع لدول العالم في طب الحشود    الجامعة العربية: اجتماع مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان اتسم ب"الإيجابية"    أمر ملكي : ضم "الرقابة والتحقيق والمباحث الإدارية" إلى "نزاهة" باسم "هيئة الرقابة ومكافحة الفساد"    وفاة 3 نزلاء وإصابة 21 نتيجة حريق اندلع بسجن الملز فجر اليوم    وزير الحج يوقع مع 3 مسؤولين عرب اتفاقيات لترتيبات حج 1441ه    الأرصاد رياح نشطة ومثيرة للأتربة على منطقة تبوك    “صحة نجران”: ارتفاع مراجعي عيادات الإقلاع عن التدخين بنسبة 850 % خلال أسبوع    البورصة المصرية تغلق على تراجع    جوازات الرياض تضع خطة لإجازة منتصف العام الدراسي    نادي الفروسية يقيم بعد غدٍ السبت حفل سباقه ال36 على كأس وزارة العدل    الدوري الإسباني لكرة القدم : برشلونة وريال مدريد يسعيان إلى الانفراد بالصدارة    وزير الإعلام: تطوير أدواتنا ضرورة لمواجهة الجهات المشبوهة وتزييف الأخبار    غوميز: سنتأهل على حساب الترجي    الغرف السعودية: التوسع في الخصخصة يقلص نفقات ميزانية 2020    " هدي النبي صلى الله عليه وسلم مع العصاة والمذنبين "... محاضرة بتعاوني تبوك    اتفاقية لزيادة المستفيدات من برنامج دعم نقل العاملات    أمير المدينة يستقبل المشاركين في رصد النقوش والكتابات الحجرية    7 خطوات لقياس معدل السكري في المنزل    أمير تبوك يطلع على نسب إنجاز مشروعات الأمطار    أمير نجران ل "الشباب": أنتم رأس مال الوطن    الفيصل ونائبه يستقبلان رئيس هيئة الأمر بالمعروف    وزير الثقافة يعلن تخصيص 14 جائزة ثقافية للمبدعين السعوديين    بالصور.. تخريج نحو 600 متدرب من منسوبي “السجون” بمركز تدريب الحرس الوطني بجدة    مجمع طباعة المصحف يوزع أكثر من نصف مليون نسخة خلال شهر    اليمن.. الحوثيون يواصلون خرقهم لهدنة الحديدة    الجزائر : تمزيق لبطاقات الاقتراع في بجاية    الولايات المتحدة تحاصر كيانات إيرانية تهرب أسلحة إلى اليمن    تأجيل قضية استئصال الغدة التناسلية للطفل “نهار”.. ووالده يطلب هذا الأمر    حالة الطقس المتوقعة اليوم الخميس    تدريبات الفتح    خلال تكريمه متقاعدي إمارة المنطقة    تدشين المشروع            المدير الفني لفريق العدالة البياوي:    البريك وغوميز جاهزان.. وجيوفينكو «انتظار»    «مجموعة اهتمام» لمتابعة حالات «متسممي أبو سكينة»    أمير الباحة ينهي خلافاً أُسرياً دام عقدين    المشير لن ينتظر هجوم أردوغان    سعود بن نايف: التحول لمركز لوجستي عالمي يتطلب تلمس الاحتياج    «مدني جازان»: مقذوفات حوثية على مستشفى الحرث.. تضرر السور    محافظ الطائف يكرم «تنمية السيل الاجتماعية»    مأساة مواطن.. أصيب ب «الإيدز» وفُصل من عمله وأسرته في مهب الريح (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خادم الحرمين ينتصر لميثاق فقهاء المسلمين التاريخي بتطبيق توصياته
نشر في الحياة يوم 13 - 08 - 2010

يُجمع الكل؛ فقهاء وجماهير وعامة، على وجود مشكلة، في «الفتوى»، التي قيل إنها أصبحت تُمنَح على شكل وجبات «دسمة، وخفيفة، وسريعة»، لكن قصر الإشكال في هجاء الفتاوى، والضجيج عند كل نازلة لا يحل إشكالاً في نظر الكثيرين. بينما يعتقد الفقهاء الذين أصدروا في العام 2009 ميثاقاً لضبط الفتوى، أن الحل يمر عبر مراحل تتوزع فيها المسؤولية: الدولة، الإعلام، المفتي، والمستفتي.
وكان لافتاً انتصار الخطاب الملكي للأفكار نفسها التي دعا إليها الفقهاء المسلمون قبل نحو عام.
ففيما يخص الدولة، دعاها الفقهاء إلى «الاعتناء بمؤسسات الفتوى، وتوفير المفتين في أنحاء الدولة، بحسب الحاجة، تيسيراً على الناس، ورفعاً للحرج عنهم، ودعم مؤسسات الاجتهاد الجماعي مادياً وأدبياً بما يمكنها من أداء رسالتها، والقيام بواجباتها»، إلى جانب «صيانة منصب الفتوى والمفتين، عبر اتخاذ الوسائل الكفيلة بجعل المفتي الأهل المعين من ولي الأمر مستقلاً في فتواه، بعيداً عن المؤثرات غير الشرعية، ومنع غير المؤهلين للفتوى والمتساهلين فيها، وأهل الأهواء والحيل الباطلة من ممارسة الفتوى حمايةً للدين والمجتمع، وإنشاء معاهد عليا للإفتاء، يدرس فيها المتفوقون من خريجي كليات الشريعة ليتأهلوا لهذا الشأن».
كما طالب الفقهاء الذين مثّلوا دولاً إسلامية عدة برئاسة المفتي العام للسعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وسائل الإعلام ب«نشر قرارات المجامع الفقهية وفتاوى مؤسسات الإفتاء المعتبرة، والتعريف بها، وعدم إتاحة المجال لغير المتخصصين في الشرع للتعرض لها والتشكيك فيها (...) وتجاهل الفتاوى الشاذة وتجنب الترويج لها، والاستعانة بأهل العلم الموثوقين لمعرفة ما يجوز نشره وما لا يجوز».
أما المفتي، فإن الفقهاء دعوه في خاصة نفسه إلى «تعميق الشعور لدى المجتمع والأفراد بأهمية منصب الإفتاء، وأنه ليس إبداء للآراء الشخصية، أو تحكيماً للعقل المجرد، أو استجابة للعواطف النفسية، أو تحقيقاً للمصالح الدنيوية المتوهمة، بل هو تبيين لما شرع الله سبحانه وتعالى لعباده من شرائع وأحكام بأدلتها»، ونبّهوا المفتي كذلك إلى ضرورة «تأسيس الفتوى على علم صحيح مبني على الكتاب والسنة، أو ما يرجع إليهما من إجماع أو قياس صحيح أو أصل شرعي معتبر (...) والتحذير من الفتاوى الشاذة المصادمة لنصوص الكتاب والسنة، وما كان عليه سلف الأمة الصالح، لأنها مخالفة للشرع ولا تعد خلافاً معتبراً في المسائل الشرعية».
واعتبر الفقهاء تصدي المفتين لهذا النوع من الفتاوى والرد عليها واجباً «لما في ذلك من مصالح للإسلام والمسلمين، منها وحدة الأمة وحفظ هويتها واجتماع كلمتها، والحفاظ على وسطية الأمة في دينها وإظهار الصورة الحقيقية للإسلام، واطمئنان أفراد المجتمع الإسلامي إلى ما يصدر من العلماء من فتاوى».
وبين المصالح التي تتحقق وراء هذا التصدي كذلك بحسب العلماء «الحد من الغلو والتطرف، والتساهل والانحلال، وتعرية المذاهب والشعارات الإلحادية والتكفيرية ونحوها، واستتباب الأمن في المجتمع المسلم، وحقن دماء المسلمين، وحفظ أموالهم وأعراضهم». الفقهاء كذلك حذروا زملاءهم ممن يتصدرون الفتوى من «التساهل في الفتوى، بطلب الرخص وتأول الشبه»، وأكدوا الفرق بين «التيسير المنضبط بضوابط الشريعة في الفتوى ونقيضه».
وإذا كان الفقهاء ألقوا الكرة في ملعب الدولة والإعلام والعلماء لمعالجة معضلة «الفتاوى الشاذة»، فإنهم كذلك لم يخلوا المستفتي من المسؤولية، إذ دعوه إلى «البحث عن المفتي الأهل، والتأدب معه، وعدم التلبيس عليه، واجتناب السؤال عن ما يؤدي إلى الارتياب في دينه وعمله».
لكن المعضلة الكبرى، أنه لا أحد حتى الآن تمكن من إيجاد ضابط يسهل على غير المتخصصين كشفه، من أجل التفريق بين «الفتاوى الشاذة المنبوذة، والاختلاف المعتبر شرعاً»، فعلى الساحة يجري رفض النوعين، وقبولهما، وإن بصور متفاوتة!
خادم
الحرمين يوجّه بقصر «الفتوى» على «كبار العلماء» .. ويتوعد المتجاوزين
ب«جزاء رادع»


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.