يواصل "أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2025" فعاليات جلساته الحوارية وورش العمل، بمشاركة واسعة من قيادات وممثلي الجهات الحكومية والخاصة والخبراء المحليين والدوليين. وشهدت الجلسات عرضا تفصيليا للإستراتيجية الوطنية للصناعة، ومناقشة أبرز التحولات ورسم مستقبل الصناعة السعودية. وفي مستهل جلسات اليوم الثاني ، ناقش المتحدثون أهمية تكامل سلاسل الإمداد البتروكيماوية ، فيما ركّزت الجلسة الثانية على تطوير المدن الصناعية، وسلّطت الجلسة الثالثة الضوء على أهمية التحول نحو "مصانع المستقبل" واعتماد نماذج تشغيلية جديدة تعتمد على التقنية والذكاء الاصطناعي. واختُتمت سلسلة الجلسات بنقاشات حول دور المحتوى المحلي والتوطين في رفع القدرة الإنتاجية الوطنية وسلاسل القيمة، وتحفيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والتأكيد على التوطين لدعم الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفاته. وشهدت الفعاليات سلسلة من ورش العمل المتخصصة، التي تناولت موضوعات حيوية منها: توفر المواد الخام وبرنامج التنافسية ، و"مصانع المستقبل، وبرنامج الحوافز الموحد ، واتفاقيات التجارة الحرة.