- صادقت لجنة تقصي الحقائق التي أوفدها الفيفا للوقوف على خلافات الاتحاد السعودي لكرة القدم والجمعية العمومية، على صحة الإجراءات التي اتخذها الأخير في الفترة الماضية، مبرئة الاتحاد من الشكاوى التي قدمها بعض أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الدولي. ووفقا لصحيفة مكة أكدت مصادرأن لجنة تقصي الحقائق، صادقت أيضا على صحة الأمور المالية لاتحاد القدم، فيما رصدت عليه بعض المآخذ كالوقوع في بعض المخالفات الإدارية، وعدم تفعيل بعض اللجان العاملة كلجنتي الأخلاق والفنية. وصادقت اللجنة أيضا على استبعاد نحو 33 عضوا من أعضاء الجمعية العمومية في مقدمتهم المرشح المنافس لأحمد عيد على رئاسة الاتحاد، خالد المعمر، وذلك لعدم ارتباطهم بالكيانات وعدم اعتماد الأندية لهم كممثلين لها. وحسب المصادر، فإن اتحاد القدم طلب من الأندية مده بممثليها، حيث لم يعتمد الشباب بن معمر ممثلا له، فيما سمى فهد القريني في ورشة العمل التي عقدت بمقر الاتحاد بحضور مندوبي الفيفا. ومن نتائج جلستي أمس، فقد أعطت اللجنة اتحاد القدم مهلة لعقد الجمعية العمومية خلال 90 يوما، وذلك بعد أن يتم تعديل النظام الأساسي والذي عملت عليه شركة عالمية. وأبانت المصادر نفسها أن لجنة الفيفا ستوجه إنذارا إلى بعض المسؤولين البارزين في خارطة الكرة السعودية، ومطالبتهم بعدم التدخل في أعمال اتحاد القدم، معتبرة تدخلات البعض في الفترة الأخيرة، تدخلا من قبل الحكومة في عمل اتحاد يتبع للفيفا مباشرة. يذكر أن اتحاد القدم أرسل خطابات للأندية أمس، مطالبا بتحديد ممثليها في ورشة العمل، حيث اشترط حضور رئيس النادي أو نائبه أو الأمين العام واستبعاد الأعضاء الذين ليس لهم علاقة رسمية بالأندية. وكان بن معمر فتح النار على الاتحاد وأمينه العام أحمد الخميس في حديث لإذاعة (يو اف ام)، مرجعا عد حضوره الاجتماعات لسوء التنسيق، مؤكدا أن الاتحاد الحالي فاقد للأهلية والقانونية من خلال الوثائق والإثباتات الرسمية التي قدمت للجنة الأولمبية السعودية، نافيا وجود تكتلات لإسقاط الاتحاد. أبرز ملاحظات ومآخذ لجنة تقصي الحقائق: - صحة الأمور المالية. - تجنب بعض الأخطاء الإدارية. - سرعة تعديل النظام الأساسي للجمعية العمومية. - عقد جمعية عمومية خلال 90 يوما. - حصر أعضاء الجمعية العمومية في ممثلي الكيانات وليس الأشخاص. - عدم تفعيل بعض اللجان.