الأسهم اليابانية تغلق على ارتفاع    الإحصاء: نمو الناتج المحلي للقطاع غير النفطي بنسبة 4.9%    اهتمامات الصحف الباكستانية    المسند يتوقع نشاط رياح البوارح الحارة والجافة على هذه المناطق    إغلاق 45 منشأة مخالفة للإجراءات الاحترازية ب خميس مشيط    اهتمامات الصحف السودانية    "التويجري" يدين استهداف طائرة مسيّرة لمدرسة في منطقة عسير    أمانة جدة تقدم 88 مشروعاً ب 4 مليارات ريال في معرض مكة الرقمي    مؤسسة الحبوب تصرف 94 مليون ريال من مستحقات مزارعي القمح هذا الموسم    الأردن يدين استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية مدرسة في عسير بطائرة مفخخة    الإرياني: استمرار حصار مليشيا الحوثي لتعز خلّف مأساة إنسانية غير مسبوقة لأكثر من 4 ملايين مواطن يمني    «ديوان المظالم» يطلق خدمة تقديم الطلبات القضائية عبر منصة «معين»    المركز الوطني للأرصاد: رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة الباحة    عداد كورونا: الإصابات 176 مليوناً و723 ألفاً و813 إصابة    أدنى مستوى منذ 31 مارس.. أصابات كورونا في الهند تسجل 70 الف و 421 والوفيات 3921    أمير حائل يرعى حفل صعود نادي الطائي لدوري المحترفين    البرازيل تتغلب على فنزويلا بثلاثية نظيفة في افتتاح الكوبا    "منشآت" تطلق المركز السعودي للابتكار المفتوح    تفكيك شبكات ألغام حوثية شمال وغرب اليمن    تقنية المعلومات والنمو الاقتصاد    الغبار يجبر الأخضر على الصالة الرياضية    لا ضرورة لمحرم للمرأة في الحج    شاب يكتشف حرمة زواج والديه بعد 30 عاماً من الارتباط    "الخضير" يوضح حكم وضع المصحف في السيارة بغرض التبرك    إقالة مدرب الكويت كاراسكو بعد الخروج من تصفيات كأس العالم    الصحف السعودية    خلال 24 ساعة في أمريكا: 9587 إصابة جديدة و 174 وفاة بكورونا    وضع 6 آلاف طالب سعودي على مسار العلماء    «العدل»: طرح الإصدار الأول لوثيقة نظام الإجراءات الجزائية    «أخضر السلة» يبحث عن تأكيد تأهله أمام إيران    إليسا تبدأ بروفاتها قبل الجميع..    تتويج أبطال «فضية المبارزة»    3 باقات للحج.. 20 راكباً في الحافلة.. والوجبات مسبقة التحضير    «الاستثمارات العامة» يعتمد 3 قياديين في الفريق التنفيذي    سمو أمير منطقة جازان وبحضور سمو نائبه يرأس الجلسة الافتتاحية لمجلس المنطقة في دورته الثانية..    ولي العهد يعزي ولي عهد الكويت في وفاة منصور الصباح    آل الشيخ: التعليم واجه تحديات في العامين الماضيين.. والآن يمر بمرحلة تطوير حقيقي    «مدني عسير»: سقوط طائرة مفخخة دون طيار على مدرسة    رئيس «الشورى»: مقاصد الشريعة في حفظ النفس ودفع الضرر    لاعب الفيصلي يكشف سبب الفوز بكأس الملك    أمير الرياض لخريجي جامعة الإمام: تجاوزتم الصعاب    .. وتناقش تحديات مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية    عقب تأهله لأولمبياد طوكيو..وزير الرياضة يقدم التهنئة لحامدي    أمير نجران يطلع على تقرير هيئة الأمر بالمعروف    الشقحاء ل المدينة : الأندية الأدبية تقاوم الموت    نتنياهو: إدارة بايدن طالبت بوقف الاستيطان وبدولة فلسطينية حكومة جديدة في إسرائيل    نصر الله يهدد نصر الله    تخرج الدفعة ال(65) من طلاب وطالبات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية        الحرم النبوي.. حواجز ليس لها معنى                    بيع «النسر المزدوج» ب 18.9 مليون دولار    الشعر وهيا السبيعي    #أمير_جازان وبحضور نائبه يرأس الجلسة الافتتاحية لمجلس المنطقة في دورته الثانية    مجموعة ابها عطاء ووفاء تكرم الشيخه نوره ال عسيله بخيبر الجنوب.    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أخطاء في رمضان.. أخطاء في الصوم
نشر في الأصيل يوم 18 - 06 - 2014

شرع الله الصوم لغاية عظيمة، هي تحصيل تقوى الله جل وعلا، وتزكية النفوس، وتهذيب الأخلاق، فليست الغاية من الصوم إدخال الضرر أو المشقة على العباد، وكلما كان الصوم موافقاً للأحكام الشرعية والآداب المرعية كلما كان أكثر ثمرة وأعظم أجراً، ومع الأسف الشديد فإن بعض الصائمين لا يلتزمون هذه الأحكام والآداب فتصدر منهم الأخطاء والمخالفات التي تؤثر على صومهم أو تنقص أجره وثوابه، وهناك بعض الأخطاء الشائعة التي ينبغي للصائم التنبه لها والحذر منها:
أولاً: عدم إدراك البعض لفضائل هذا الشهر الكريم، فيستقبلونه كغيره من شهور العام، وقصارى اهتمام بعضهم أن يستقبله بشراء الأطعمة والمشروبات بدلاً من الاستعداد للطاعة والاقتصاد ومشاركة الفقراء والمحتاجين.
ثانياً: التأفف من دخول شهر رمضان، وتمني ذهابه وسرعة زواله، وذلك لما يشعر به من ثقل الطاعة على نفسه والحدِّ من شهواتها، فلا يستشعر معنى التعبد وحلاوة الطاعة، وربما صام مجاراةً للناس وتقليداً وتبعية، فيكون بذلك قد حرم نفسه الاستفادة المثلى من هذا الشهر الكريم.
ثالثاً: عدم التفقه في أحكام الصيام وعدم السؤال عنها، فإن صوم رمضان فريضة وعبادة يجب على المسلم أن يعرف كيف يؤديها على الوجه الصحيح المقبول، فيعرف الأركان والواجبات والسنن والمكروهات والمفطرات.
رابعاً: عدم تجنب المعاصي أثناء صيامهم، فتجد الصائم يتحرز من المفطرات الحسية كالأكل والشرب والجماع لكنه لا يتحرز من الغيبة والنميمة واللعن والسباب والنظر إلى المحرمات، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) رواه البخاري.
خامساً: ترك بعض السنن ظنًّا بعدم شرعيتها حال الصيام، كترك المضمضة والاستنشاق؛ خوفاً من وصول الماء إلى الحلق، مع أن المنهيَّ عنه إنما هو المبالغة التي يخشى معها وصول الماء إلى الجوف، فعن لقيط بن صبرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً) رواه الترمذي وغيره، ومثل ذلك ترك السواك بعد الزوال؛ تحرجاً من الإثم، مع أن الصحيح أن السواك مشروع للصائم قبل الزوال وبعده.
سادساً: ومن هذا القبيل تحرج البعض من بلع الريق في نهار رمضان لظنه أنه إذا بلع بصاقه فقد فسد صومه، وهذا ليس بصحيح، إذ لم يثبت في الشرع أن بلع البصاق من المفطرات التي يبطل الصوم بها.
سابعاً: عدم تبييت النية لصيام الفرض من الليل أو قبل طلوع الفجر، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له) رواه النسائي، وفي رواية: (من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له). والمشروع من ذلك أن يبيت النية في نفسه من غير تلفظٍ بها.
ثامناً: تعمد الأكل والشرب مع أذان الصبح أو بعده، والذي ينبغي على المسلم أن يحتاط لصومه، فيمسك بمجرد أن يسمع الأذان.
تاسعاً: تخصيص هذا الشهر بالطاعة والاستقامة دون غيره، فما أن ينقضي الشهر حتى يعود بعض الناس إلى ما كانوا قد اعتادوه من المعصية والمخالفات، وهو خطأ عظيم يدل على عدم إدراكهم لحقيقة شهر رمضان، وضعف تأثيره في نفوسهم، فإن رب الشهور واحد، والله جل وعلا حذر من معصيته ومخالفة أوامره ونواهيه في كل وقت، ولا يزال المرء يتقلب في منازل العبودية ومدارجها حتى يأتيه اليقين من ربه.
عاشراً: اتخاذ هذا الشهر فرصة للنوم والكسل في النهار وما يترتب عليه من إضاعة الصلوات أو تأخيرها عن وقتها، والسهر في الليل على ما يسخط الله ويغضبه من لهو ولعب ومشاهدة القنوات، فتضيع بذلك على الإنسان أشرف الأوقات فيما لا فائدة فيه بل فيما يعود عليه بالضرر في العاجل والآجل.
حادي عشر: تحرج بعض الصائمين من أن يصبح جنباً وهو صائم، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم.
ثاني عشر: سوء الخلق وسرعة الغضب والطيش في نهار رمضان بسبب الجوع وخلاء البطن، مع أن المفترض أن يهذب الصوم أخلاق الصائم، ويضبط مشاعره وانفعالاته متمثلاً قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (الصوم جُنَّةٌ، فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابَّه أحدٌ، أو شاتمه، فليقل: إني صائم) رواه البخاري ومسلم.
ثالث عشر: ما يلاحظ في أول الشهر من كثرة المصلين والمقبلين على العبادة وقراءة القرآن، ثم لا يلبث أن يتسلل الفتور إليهم فيخبو هذا الحماس في آخر الشهر الذي يفترض أن يضاعف فيه الجهد لما للعشر الأواخر من مزية على غيرها، وقد كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر (شدَّ المئزر، وأحيا الليل، وأيقظ أهله) رواه ابن خزيمة في صحيحه.
المصدر: إسلام ويب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.