اعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازي اليوم في اعقاب دعوة جديدة الى انسحاب القوات الفرنسية من افغانستان في مقابل الافراج عن الرهائن، ان فرنسا "اخذت علما" بالاعلانات الاخيرة لحركة طالبان لكنها "لا ترغب في اصدار اي تعليق". فقد طالبت حركة طالبان بانسحاب القوات الفرنسية والافراج عن اسرى طالبان لاخلاء سبيل الفرنسي اريك دامفريفيل الذي خطف في الثالث من ابريل الماضي في جنوب غرب افغانستان مع ثلاثة مرافقين افغان وزميلة فرنسية افرجت عنها طالبان في 28 ابريل. وقال دوست-بلازي في بيان // حيال هذه المحنة، اخذت السلطات الفرنسية علما في الايام الاخيرة بالاعلانات التي اصدرها المتحدث باسم حركة طالبان .. وهي لا ترغب في الادلاء بأي تعليق حول هذا الموضوع، مذكرة بأن التكتم ضروري في هذا المجال من اجل ضمان فعالية تحركنا // . واكد ان السلطات الفرنسية زادت من كافة الاتصالات المفيدة والممكنة وتستمر في ذلك بالتكتم نفسه.. مشيرا الى ان الهدف يبقى استعادة الرهائن معافين سالمين في اسرع وقت ممكن. // انتهى // 0154 ت م