حول الفكر الإبداعي واليد الماهرة في الجنادرية نوى الزيتون لاستثمار طويل الأجل بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة " الجنادرية " . ويحصل ذلك بتحويل نوى الزيتون بعد تجفيفه إلى قطع صغيرة ، يقوم الحرفي بثقب النوى وإدخال سلك تنتظم فيه حبات النوى لتشكل مسبحة تباع بقيمة 200 ريال. وابتكر الحرفي عبد المطلب الكريع هذه الطريقة مستغلا الزيتون الذي يسقط من الشجرة الذي كان لا يستفاد منه سابقا لأنه غير قابل للعصر بجمعه ثم تجفيفه ثم دقه لأجل إخراج النوى الذي يتحول لاستثمار طويل الأجل يدر عليه مالا وفيرا. وعن طريقته الإبداعية يقول : أبدأ في جمع الزيتون اليابس ثم أقوم بدقه لإخراج النوى ، ثم أغمس النوى في مادة عطرية لمدة ثلاثة أيام بهدف اكتساب النوى رائحة زكية تدوم لأكثر من سنة ، وبعد ذلك أثقب النوى بآلة خاصة وانظم سلكا يجمع النوى في نهاية طرفية ذات قلادة تكون مسبحة وأقوم ببيعها . وأكد أن المسبحة تجد إقبالا من الزوار بسبب جدة الفكرة وعطرية السبحة التي تستمر لأكثر من سنة. ويستغرق المهني الكريع في صنع السبحة الواحدة ثلاث ساعات ، مستخدما الزيتون الذي تنتجه مزرعته في منطقة الجوف شمال المملكة. وشجرة الزيتون عند الكريع مباركة وذات استثمار فعّال فهو يبيع الزيتون وزيت الزيتون والنوى أيضا. // انتهى // 12:20 ت م NNNN تغريد