تمديد الإقامة و«الخروج والعودة» مجاناً في الدول معلقة القدوم    طالبان من برامج كاوست يحصلان على منحة «رودس» المرموقة 2022    إدانة عربية لاستباحة الاحتلال الحرم الإبراهيمي    وزير الإنتاج الحربي المصري: تكامل مع السعودية في الصناعات الدفاعية    الرالي الأكبر.. الكشف عن معالم ومسارات «داكار السعودية 2022»    وزير الخارجية يعزز التعاون مع الأرجنتين    أبها يُحجب الهلال بالتعادل    أمير جازان يقلّد الغامدي رتبته الجديدة    وزير إعلام اليمن: مشاريع «سلمان للإغاثة» خففت معاناة المُهَجَّرِين والنازحين    «سقيا مكة» تعتمد مشاريع الأسر المحتاجة في القرى والهجر    «حياتك غالية».. مسابقة لتوعية طلاب الرياض بأضرار المخدرات    أفراح الهزاع والضويحي    مناقشة تقرير المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية    مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور.. ينطلق    جامعة سطام تدعم البحوث العلمية بتسعة ملايين ريال    مؤتمر دولي للأدلة الجنائية والطب الشرعي في جامعة نايف    تراخيص المستثمرين الأجانب تسجل مستويات قياسية.. قفزت 316 %    غياب قاض يرجئ نظر الطعن.. مصير نجل القذافي «معلق»    مفاوضات «الدستورية السورية» تدور حول الفشل    وكيل وزارة السياحة يزور مواقع تراث فيد والحائط بحائل    تعليق الرحلات الجوية القادمة من 7 دول أفريقية    إلغاء السقف الأعلى لعقود اللاعبين المحترفين السعوديين والمواليد    جارديم: أجواء الفوز القاري أثرت علينا            أوبك تتجه للتخلي عن زيادة إنتاج النفط    إطلاق «سيولة» لتمويل الأنشطة التجارية ب250 ألف ريال    10 أيام عمل لتصعيد الشكاوى ضد شركة الكهرباء    «العراق سيتحول للأسوأ».. تهديد جديد للزعيم المليشياوي قيس الخزعلي في حالة كشف نتائج اغتيال الكاظمي    التحالف ينفذ 15 استهدافا ضد المليشيات الحوثية                            محمد خضر عريف إلى رحمة الله    كلام عن المرأة    تجنيس الكفاءات المتميزة    الرياض تستضيف أول ملتقى خليجي للخزف    مدير معهد الإدارة العامة يزور مركزي "الوثائق والمخطوطات" و "التحكم والسيطرة" بإمارة القصيم    تفعيل المصلى المتنقل في محافظة بحرة            منتخب الناشئين يستعد لغرب آسيا    أوميكرون تفزع العالم وتهدد بعودة الإغلاق    حرب «الطاقة» بين «السرطانية» و»المناعية»    رئيس جنوب أفريقيا: التطعيم هو السبيل الوحيد لمواجهة متحور "أوميكرون"        السفارة في القاهرة تعلن شروط حصول المصريين على تأشيرات العمرة    نائب أمير جازان يتفقد الخدمات المقدمة واحتياجات الأهالي بعدد من المراكز بالمنطقة    المرأة السعودية ووطن التمكين    سمو أمير تبوك يواسي أسرة الحربي في وفاة فقيدهم    سمو الأمير خالد الفيصل يستقبل سفير مملكة البحرين لدى المملكة    أمير المنطقة الشرقية يستقبل سفير دولة قطر لدى المملكة    بالفيديو.. الشيخ "المطلق" يوضح حكم بيع الألعاب الإلكترونية التي يكون بها رعب    أمير منطقة عسير وخطاب إشادة وتقدير    «محارب السرطان» الطفل الاتحادي الغامدي لرحمة الله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الفلبين ومعضلة الاستقدام
نشر في الوطن يوم 16 - 08 - 2021

الاستقدام من الفلبين أصبح معضلة، فإما الإيقاف أو التقنين أو البحث عن دول شرق آسيوية أخرى لديها الاستعداد لتغطية الطلب الكبير والمتزايد. الخطوط الفلبينية توقف الرحلات، وهيئة الطيران المدني الفلبينية تعقد وصول الرحلات بوضع كوتا لكل شركة طيران، حيث لا تسمح بدخول أكثر من 1500 مسافر يوميا لمطار مانيلا الدولي، بالإضافة إلى تعقيدات وزارة العمل الفلبينية ومكتبها (بولو) في الرياض وجدة، وما يتخذون من إجراءات استفزازية لوكالات الاستقدام السعودية والكفلاء.
لذا أنصح أن نستبق الأحداث، فأنا ومن واقع خبرة بالفلبين، أقول إنهم يخططون لأمر ما، وملف تصدير العمالة إلى السعودية مفتوح دائما على طاولة وزير العمل الفلبيني، السيد سيلفستر بيلو، الذي مع كل مشكلة تحدث يهدد برفع توصية للرئيس بإيقاف تصدير العمالة للسعودية.
وما حصل ليس ببعيد، عندما أصدر قرارا بإيقاف تصدير العمالة دون سابق إنذار، وأوقف سفر العمالة بعد أن قطعوا كارت صعود الطائرة إلى الرياض والدمام في 27 مايو الماضي، وتسبب في تكدس العمالة حتى يحصل على خطاب من السفارة،يؤكد أن «الحجر الصحي المؤسسي يتحمل تكاليفه الكفيل».
والحل هو البحث عن دول شرق آسيوية بديلة، وهذه نصيحة قبل أن نفاجئ بإيقاف تصدير العمالة المنزلية، وأظن أن هناك دولا على استعداد لتلبية الطلب مثل تايلاند وفيتنام وغيرهما.
الفلبين بدأت في فتح خطوط تصدير عمالة جديدة، وآخرها إلى إسرائيل، بعد أن منعوها من سنوات، وهذا دليل على تكدس العمالة لديهم. وبالأمس الصحف الفلبينية تحدثت عن احتجاجات لبعض منظمات المجتمع المدني الخاصة بالعمال، وعدم توافر الوظائف، وارتفاع نسبة العاطلين عن العمل.
«مترو مانيلا» يعيش في ظلام دامس مع زيادة الضغوط الاقتصادية بسبب تطبيق بروتوكولات الحجر الصحي، المعزز أخيرا بدءا من 6 إلى 20 أغسطس، وقابل للزيادة، وهذا الأمر تسبب في انتشار الفقر، بل وصل كثير من الناس إلى حد الجوع، وآخر إحصائية صدرت تقول إن 21.1% من الشعب الفلبيني جياع.
أنا لا أتحدث عن هذه الأرقام وأطلب أن نستغل الأزمات، لكن أطلب أن تكون اتفاقيات الاستقدام مع بلدي عادلة، وتحقق مصلحة وكالات الاستقدام والكفلاء في آن واحد، دون ظلم المكفول وحقوق الحكومة الفلبينية، حيث إن تصدير العمالة أحد أهم منابع الاقتصاد الفلبيني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.