قالت وزارة الداخلية إن مصورا فرنسيا فر من خاطفيه في أفغانستان الاثنين بعد احتجازه رهينة لأكثر من ثلاثة اشهر. وأضاف المتحدث باسم الوزارة صديق صديقي أن اربعة مسلحين خطفوا المصور بيير بورجي من منطقة مزدحمة في العاصمة كابول في نوفمبر، وتابع ان بورجي فر من خاطفيه في اقليم وردك قرب كابول وعثرت عليه قوات الامن الافغانية ونقلته إلى العاصمة. ومضى يقول "خطف بيير بورجي في 28 نوفمبر في كابول ونقل إلى مكان غير معلوم. لحسن الحظ تمكن اليوم من الوصول إلى إحدى وحدات الشرطة التي اتصلت بقوة الشرطة الأفغانية." وأضاف "نفذت الشرطة عملية في المنطقة للوصول إلى تلك الجماعات التي احتجزت بيير. الشيء الجيد هو انه في صحة جيدة وحالة طيبة واستقبلناه في وزارة الداخلية هنا اليوم وبعد محادثات اولية سلمناه للمسؤولين في السفارة الفرنسية هنا في كابول." وتشهد افغانستان وباكستان زيادة في عمليات الخطف ويقول خبراء ان المتشددين يستخدمونها في جمع المال بعد ان توقف المال الذي يتلقونه من القاعدة. ولم يعرف المسؤول عن خطف بورجي، وكثيرا ما تنفذ عصابات إجرامية عمليات لخطف ثم تبيع المخطوفين لجماعات متشددة.