اعد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري طاولة للحوار الوطني في مقر البرلمان لجمع القادة السياسيين المتخاصمين بحثا عن مخرج للازمة السياسية الخطيرة في البلد، على ما اعلن المتحدث باسمه السبت. وقال المتحدث علي حمدان لوكالة فرانس برس "هذا تأكيد على تمسك الرئيس بري اليوم اكثر من اي وقت مضى" بالحوار مؤكدا انه "لا يرى مخرجا وليس مستعدا لأي تجربة الا الحوار للخروج من الازمة". واعدت طاولة الحوار المستديرة السبت في الطبقة الثانية من مقر البرلمان ووضع حولها 14مقعدا. وقال حمدان ان اي دعوة لم توجه بعد الى القادة السياسيين في انتظار "تجاوب جميع الفرقاء" مع مبادرة بري. ورفض رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة دعوة بري الى استئناف الحوار الوطني اللبناني لتسوية الازمة السياسية في البلاد، داعيا الى اجتماع لوزراء الخارجية العرب يخصص لبحث الازمة السياسية والعلاقات اللبنانية السورية. من جهته، شدد قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان حيادية الجيش اللبناني وترفعه عن التجاذبات السياسية الداخلية. وقال سليمان في كلمة له امس السبت بمناسبة "اليوم الطبي العسكري الاول" إن أكثر ما يصبو اليه "اللبنانيون في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخهم، هو الانعتاق من الازمات السياسية المتلاحقة وعودة المؤسسات الدستورية لممارسة دورها الوطني الفاعل". واكد سليمان الاصرار على متابعة تنفيذ مهام الجيش الوطنية، مشدداً على منعته وحصانته "امام التجاذبات السياسية وحالة الشرذمة والانقسام التي تعتري ساحتنا الداخلية". وقد أجرى رئيس مجلس الوزراء اللبناني فواد السنيورة امس اتصالا هاتفيا بالامين العام للجامعة العربية عمرو موسى. وتم خلال الاتصال استعراض تطورات الاوضاع السياسية التي تشهدها الساحة الداخلية اللبنانية وتطورات الاوضاع في المنطقة. إلى ذلك قدمت الكتيبة الايطالية المشاركة في اطار قوات الطوارئ الدولية اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان اليوم منشأة لوجستية عسكرية كهبة لصالح الجيش اللبناني.