شهدت مدينة جدة حراكاً رياضياً مميزاً مع إقامة بطولة جدة لكرة القدم 2026 التي برزت كإحدى الفعاليات الرياضية المهمة في المحافظة وسط حضور جماهيري كبير واهتمام واسع من محبي كرة القدم والمتابعين للشأن الرياضي في أجواء تنافسية عكست الشغف الكبير وجاءت البطولة بمشاركة 24 فريقاً يمثلون جهات حكومية مختلفة إضافة إلى أندية من رابطة الهواة في مشاركة واسعة أسهمت في تعزيز روح التنافس الرياضي وإتاحة الفرصة لعدد كبير من اللاعبين لإظهار إمكاناتهم الفنية في منافسات منظمة شهدت مستويات فنية جيدة بين الفرق المشاركة وحظيت البطولة برعاية كريمة من الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكةالمكرمة رئيس لجنة التقويم الوطني لمحافظة جدة حيث قام سموه بتسليم كأس البطولة للفريق الفائز في ختام المنافسات في مشهد يعكس الاهتمام الكبير الذي تحظى به الأنشطة الرياضية في المنطقة كما شهدت المباراة النهائية حضور الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة إلى جانب حضور وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل وعدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الرياضي وهو ما يعكس المكانة التي باتت تحتلها هذه البطولة ضمن الفعاليات الرياضية في المحافظة وشهدت مباريات البطولة تنافساً قوياً بين الفرق المشاركة حيث قدم اللاعبون مستويات مميزة عكست الحماس الكبير والرغبة في الوصول إلى المباراة النهائية وتحقيق اللقب كما شكلت البطولة فرصة مهمة لإبراز العديد من المواهب الكروية الشابة التي قدمت مستويات لافتة خلال المنافسات وكان للبطولة أثر اجتماعي واقتصادي إيجابي حيث أسهم تنظيمها في توفير نحو 400 فرصة وظيفية موسمية لأبناء وبنات محافظة جدة في خطوة تهدف إلى دعم الكوادر الوطنية وتعزيز فرص العمل المرتبطة بتنظيم الفعاليات الرياضية ويأتي تنظيم بطولة جدة لكرة القدم في إطار الاهتمام المتزايد بالحراك الرياضي في المدينة والعمل على تعزيز ثقافة ممارسة الرياضة بين أفراد المجتمع، إلى جانب دعم الأنشطة الرياضية التي تسهم في اكتشاف المواهب وتطويرها ومع النجاح التنظيمي والمستوى الفني الجيد الذي شهدته المنافسات تواصل بطولة جدة لكرة القدم ترسيخ حضورها كإحدى الفعاليات الرياضية المهمة في جدة والتي تسهم في تنشيط الحركة الرياضية وإبراز المشهد الكروي المحلي بما يتماشى مع الاهتمام المتزايد بتطوير القطاع الرياضي في المملكة. جماهير الأهلي والبادرة الجميلة شهدت مدرجات «ديربي جدة» بين الأهلي والاتحاد في الجولة ال25 من مسابقة دوري «روشن» للمحترفين لقطة إنسانية مؤثرة خطفت الأنظار بعدما رفعت جماهير الأهلي لافتة كبيرة حملت عبارة «اذكروه بدعوة»، يتوسطها صورة لاعب نادي الاتحاد المنتخب السعودي السابق فهد المولد وجاءت هذه المبادرة من جماهير الأهلي تعبيراً عن التضامن والدعاء له في مشهد يعكس الجانب الإنساني في الرياضة حيث تجاوزت المدرجات ألوان الانتماء الكروي لتقدم رسالة دعم ومساندة لأحد أبناء الكرة السعودية. وامتدت اللافتة وسط مدرجات الأهلي ووسط حضور جماهيري غفير شهدته المباراة تجاوز 50 ألف مشجع ما جعلها واضحة للجميع داخل الملعب وعلى شاشات النقل التلفزيوني وحرصت الجماهير على إبراز العبارة بشكل مؤثر لتصل رسالتها إلى المتابعين داخل الملعب وخارجه وتفاعل كثير من المتابعين مع هذه اللفتة التي جاءت خلال واحدة من أكثر المباريات جماهيرية في الدوري إلا أن جماهير الأهلي اختارت أن تقدم رسالة مختلفة تحمل معاني الدعم والتعاطف مؤكدة أن الرياضة يمكن أن تكون مساحة للقيم الإنسانية قبل أن تكون مجرد منافسة داخل الملعب ولاقت هذه المبادرة استحساناً واسعاً بين الجماهير الرياضية بمختلف ميولها حيث أشاد كثيرون بالتصرف الذي يعكس روح الاحترام والتقدير بين جماهير الأندية، ويبرز الوجه الجميل للمدرجات السعودية كما اعتبر البعض أن مثل هذه المواقف تظل راسخة في ذاكرة الجماهير لأنها تعبر عن التضامن الإنساني بين أبناء الوسط الرياضي، بعيداً عن أجواء التنافس المعتادة بين الأندية وتبقى هذه اللفتة واحداً من المشاهد التي أضفت بعداً إنسانياً على أجواء الديربي ورسالة واضحة بأن الرياضة لا تجمع الجماهير فقط حول المنافسة بل حول القيم والمواقف النبيلة. الرياضيون حرصوا على زيارة عبدالجواد عبدالجواد في قلوب الرياضيين حظي لاعب المنتخب السعودي والنادي الأهلي السابق محمد عبدالجواد خلال الفترة الماضية بتعاطف واسع من الجماهير الرياضية بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها حيث تجلت مشاعر المحبة والتقدير من مختلف الأوساط الرياضية والجماهيرية، في صورة تعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها النجم السابق في قلوب المتابعين، وامتد هذا التعاطف ليشمل جماهير مختلف الأندية السعودية التي حرصت على التعبير عن دعمها ووقوفها إلى جانب عبدالجواد تقديراً لمسيرته الحافلة في الملاعب وما قدمه للكرة السعودية خلال سنوات طويلة كان خلالها أحد أبرز نجومها ولم يقتصر الاهتمام على الجماهير فقط، بل تلقى عبدالجواد أيضاً العديد من الاتصالات من مسؤولين وشخصيات رياضية حرصوا على الاطمئنان على حالته الصحية في لفتة تعكس روح التقدير والوفاء لأحد الأسماء التي تركت بصمتها في تاريخ الكرة السعودية، كما شهدت الأيام الماضية زيارات متواصلة لعدد من نجوم الكرة السعودية الذين حرصوا على الوقوف إلى جانبه حيث زاره كل من ماجد عبدالله وسعيد العويران ومحمد نور ومالك معاذ في مشهد يجسد العلاقة الأخوية التي تجمع أبناء الوسط الرياضي ويعكس حجم الاحترام الذي يحظى به عبدالجواد بين زملائه ورفاق مسيرته الرياضية ولم تتوقف الزيارات عند حدود نجوم الملاعب فقط بل يحرص عدد كبير من أصدقاء عبدالجواد وزملائه من خارج الوسط الرياضي على زيارته بشكل دائم في دليل واضح على عمق العلاقات الإنسانية التي بناها طوال مسيرته كما يحرص رفيق دربه لاعب الاتحاد السابق أحمد جميل على زيارته باستمرار والاطمئنان عليه في صورة تعكس الصداقة المتينة التي جمعتهما لسنوات طويلة داخل وخارج الملاعب، ويؤكد هذا الالتفاف الكبير حول عبدالجواد حجم المحبة التي يحظى بها بين الجماهير والرياضيين على حد سواء حيث لم تكن مسيرته الكروية مجرد حضور في الملاعب بل كانت تجربة تركت أثراً كبيراً في ذاكرة الكرة السعودية. من ناحيته، يطمئن محمد عبدالجواد محبيه وجماهيره بأنه يتمتع بصحة وعافية مقدماً شكره لكل من سأل عنه ووقف إلى جانبه خلال الفترة الماضية. كانتي ذاكرة الاتحاديين ودّع لاعب الاتحاد الفرنسي أنغولو كانتي جماهير ناديه وزملاءه في الفريق بعد انتقاله إلى نادي فنار بخشة التركي ناهياً بذلك فترة مميزة قضاها داخل أسوار النادي ترك خلالها بصمة واضحة في مسيرة الفريق وذاكرة جماهيره، وجاءت لحظة الوداع مؤثرة حيث غادر الخجول كانتي النادي وسط مشاعر مختلطة بين الفخر بما تحقق والحزن على نهاية التجربة، في مشهد لاقى تفاعلاً واسعاً بين جماهير الاتحاد التي أظهرت تقديراً كبيراً لما قدمه اللاعب خلال فترة وجوده مع الفريق، ونجح كانتي في أن يكون أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق وساهم بدور بارز في تحقيق بطولتين خلال العام الماضي بعدما توّج الاتحاد بلقب دوري «روشن» للمحترفين وكأس خادم الحرمين الشريفين في إنجاز أعاد الفريق إلى منصات التتويج وأدخل الفرحة إلى قلوب جماهيره كما أدى دوراً مؤثراً في وسط الملعب بفضل حضوره الهادئ وأسلوبه المتوازن داخل المستطيل الأخضر حيث عُرف بقدرته على تنظيم اللعب ومساندة زملائه في مختلف أدوار المباراة وهو ما جعله يحظى بثقة الجهاز الفني واحترام زملائه في الفريق وعُرف اللاعب بشخصيته الهادئة والخجولة بعيداً عن الأضواء وهو ما جعله قريباً من قلوب الجماهير الاتحادية التي قدرت تواضعه واجتهاده داخل الملعب وخارجه ولم يكن تأثيره مقتصراً على الأداء الفني فقط بل امتد إلى حضوره الإيجابي داخل غرفة الملابس وروح الفريق التي كان جزءاً منها. ومع إعلان انتقاله إلى نادي فنار بخشة التركي عبرت جماهير الاتحاد عن تأثرها الكبير برحيله خاصة بعد الفترة الناجحة التي قضاها مع الفريق وما ارتبط باسمه من ذكريات جميلة وإنجازات مهمة ورغم أن تجربته الاحترافية مع الاتحاد لم تمتد لسنوات طويلة إلا أنها كانت كافية ليترك اللاعب بصمة في تاريخ الفريق مما جعله يحظى باحترام الجميع وتبقى ذكريات تلك الفترة حاضرة في أذهان الجماهير الاتحادية التي ستظل تتذكر اللاعب الذي حضر بهدوء وترك بصمة كبيرة قبل أن يودّع النادي والقلوب بالدموع. موسى ديابي ديابي خارج الخدمة أثار المستوى الذي يقدمه لاعب الاتحاد موسى ديابي خلال الموسم الحالي حالة من الاستياء بين جماهير الفريق، بعد الأداء الذي وصفه الكثيرون بالباهت مقارنة بمستواه الموسم الماضي وكانت جماهير الاتحاد تعول كثيراً على ديابي لما يمتلكه من إمكانات فنية وسرعة وقدرة على صناعة الفارق في الخط الهجومي إلا أن ما قدمه خلال المباريات الماضية لم يرقَ إلى تلك التطلعات الأمر الذي جعل الانتقادات تتزايد مع مرور الجولات وظهر في عدد من اللقاءات بمستوى أقل من المتوقع، حيث افتقد الحضور الفعال داخل الملعب سواء من حيث صناعة الفرص أو المساهمة في تسجيل الأهداف، وهو ما انعكس على تقييم الجماهير لأدائه خلال الفترة الأخيرة كما لاحظ المتابعون غياب الجدية المطلوبة في بعض المباريات الأمر الذي أثار تساؤلات حول مدى قدرته على استعادة مستواه الفني ومع تراجع أدائه بدأت أصوات الجماهير الاتحادية تتصاعد مطالبة بإعادة النظر في مشاركة اللاعب أساسياً حيث يرى كثير من المشجعين أن جلوسه على دكة البدلاء قد يكون خطوة مناسبة في هذه المرحلة سواء لإعادة ترتيب أوراق الفريق أو لمنح الفرصة للاعبين آخرين قادرين على تقديم الإضافة المطلوبة وترى الجماهير أن الفريق يحتاج في هذه المرحلة إلى لاعبين يقدمون أقصى ما لديهم داخل الملعب وهو ما جعل بعض الآراء تذهب إلى أن استمرار ديابي بالمستوى الحالي قد يشكل عبئاً على الفريق وتأمل جماهير الاتحاد أن يتمكن اللاعب من استعادة مستواه فيما تبقى من منافسات الفريق محلياً وخارجياً وأن يظهر بالصورة التي تليق بإمكاناته الفنية حتى يعود إلى تقديم الإضافة المنتظرة ويستعيد ثقة المدرج الاتحادي.