من اللوحات المميزة للفنان القدير ناصر الموسى التي تحمل جملة عظيمة «الله أكبر» فمرة نلحظ الكتابة مباشرة بالفرشاة واللون وأحياناً كثيرة نرى الموسى يتعمد ترك المتلقي يبحث عنها في مساحة اللوحة؛ كأن يكررها مثلاً أو يكتبها بخط يدوي صغير بالطباشير الملونة الزيتية، وتارة يمزج بين الخامات التي تتداخل في العمل الفني لتكون مفردات لونية جديدة.. يقول الموسى عن تجربته: «هذه اللوحة من الأعمال ذات اللون الواحد ودرجاته وإن كانت تبدو تجريدية كما يظهر للبعض من متابعي أعمالي التشكيلية الحروفية ألا أن المتابع لأعمالي عن كثب يلحظ أنها لا تخلو من أحد الرمزين المهمين المتواجدين في لوحاتي بشكل متميز أشتغل عليه منذ فترة غير قصيرة والرمزين هما الشدة و»الله وأكبر» فهذان العنصران لا بد من وجود أحدهما أو كلاهما في العمل.