عزفت كثيرات من المطلقات لحن السعادة بطلاقهن من أزواجهن، عبر تغريدات توحي بالفرح عبر «تويتر» في يوم الطلاق العالمي. واكتظ هاشتاق يحمل عنوان#يوم_ المطلقات_العالمي، بتغريدات متنوعة على ألسنة المطلقات أنفسهن، وجاءت بعض التغريدات على النحو التالي: قالت إحداهن: كوني سيدة مزاجك، لا تدعي أحدًا ينتزع منك شغفك لشيء، افعلي ما تحبي ورافقي من تحبي حتى لو كانت أكواب قهوة، أو كتاب.. كوني لنفسك ومن بعد نفسك مسافة ثم الآخرين. *وقالت أخرى: المرأة المطلقة ليس بالضرورة أنها امرأة فاشلة.. ربما أنها نجحت في التخلص من شخص فاشل. وقالت ثالثة: هي أمانة، إن لم تكن أهلا لها، فلا تجعلها تترك أهلها. وقالت رابعة: «مؤلم الطلاق بعد الملكه بشهر وبنفس التاريخ واليوم» وتساءلت ندى: «انا مُتزوجة إلكترونياً لو تطلقت أعتبر مطلقة؟ وقالت أخرى: «مؤلم. أن يكون الطلاق بسبب الخيانة. أما روان فاعتبرت المطلقات بطلات فقالت: أنتم بطلات أنكم اتخذتوا طريق عشان ترتاحون من ذكر «مو رجل» ليس الكل طبعاً هناك رجال يحطون ع الجرح يبرى ومتأكدة أنكم سعيدات جداً ولا انكم كملتوا طريق فاشل وكئيب ومافي أي تقدم بالحياة الله يعوضكم ياجميلات وقالت إحدى الخاطبات: «بشارة المطلقات كثر خطابهم وتم زواج كثر»، مؤكدة أن الحياة متجددة دائماً، ولا تقتصر على حال واحد، فلا نهاية بانتهاء علاقة وطلاق! **ودخل الرجال في الخط مع المطلقات فقال أحدهم:» وربي اعشق المطلقه موت مدرى وش السبب احسه تسعدك اكثر من الجديدة». وقال رحال: المطلقة ليست فاشلة أو مريبة أو سهلة ! مجرد أنثى لم تنجح في تجربةوأحياناً ارتبطت بذكر لا يستحقها ! الفشل أن تصبر على نصف حياة..لمجرد وجود رجل في حياتها ! الفشل أن تصبر لمجرد مجتمع يراها أقل لأنها أنثى ! وطالب آخر بإن تقام خطة التعامل لمواجهة هذه الآفه، آفة الطلاق، التي انتشرت في مجتمعاتنا العربية ووضع حلول لها وروادع لعدم انتشاره الوضع خطير وتفكك العائلات والاسر أثر سلبي في المجتمع اقترح ان يقام يوم التعدد العالمي لتزويج 1000مطلقة في هذا اليوم وخصوصا للمتعددين».