سلطان المرشود حرفي من الدرجة الأولى يهوى فنون النحت حتى أصبح معروفا ومحترفا، يعرض منتجاته في الفعاليات والمعارض على مستوى مناطق المملكة ولم تكن بداية سلطان في فن النحت مقتصرة على مكان محدد فأينما وجد هوايته فإنه يقوم بالنحت والحفر واستخدمها في بيته يحفر على الأبواب بمسمار، وفي المدرسة يحفر على الطاولة بقلمه عندما كان طالبا على مقاعد الدراسة، وفي الحدائق يحفر على الشجر، وقد تجاوز كل مراحل التعليم منتهياً بشهادة جامعية في إدارة الأعمال، حتى أصبح متفرغاً تماماً لموهبة النحت ويقول : تخصصت في فن النحت على نواة الثمار، ثم طورت من مهاراتي حتى أصبحت أحول نوى الزيتون والخوخ والمانجو والمشمش إلى مسابح وحلى وإكسسوارات للرجال والنساء، وكنت استخدم آلات بدائية، وأتعرض للتعب والمخاطر، فبدأت أوفر الأموال كي يشتري آلات حديثة وهذه المهنة هي موهبة ولحبي الشديد لهذه المهنة تفرغت لها. وأضاف: شاركت في عدة فعاليات على مستوى مناطق المملكة، حيث شاركت في مهرجان القصيم وكذلك الجنادرية وسوق عكاظ والعديد من الفعاليات التي تقام على مدار العام، وقال لقد وجدت الدعم من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ممثلة في البرنامج الوطني لدعم الحرف والصناعات اليدوية (بارع). وقال : اقتنى مني رئيس هيئة السياحة الأمير سلطان بن سلمان أحد أعمالي وهي عبارة عن عكاز منحوت على شكل ثعبان وهي من الأعمال المميزة لدي واختتم المرشود لقائه بدعمه بمكينة عمل أقوى من الموجود وكذلك دورات خارج المملكة للتعرف واكتساب الخبرة من بعض الدول التي تتميز بفنون النحت كالصين واليابان وبعض دول شرق آسيا.