تراجعت الأسهم الأوروبية أمس، متخلية عن الاتجاه الصعودي للجلستين السابقتين، ومقتفية أثر خسائر في وول ستريت الليلة السابقة، في حين سادت حال من الحذر قبل قمة أوروبية غير رسمية لمناقشة سبل دعم اقتصاد القارة. ونزل مؤشر"يوروفرست 300"لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 11.60 نقطة، أي 1.2 في المئة، إلى 982.07 نقطة. وكان أغلق مرتفعاً 1.9 في المئة اول من أمس. وفي أنحاء أوروبا، هبط مؤشر"كاك 40"الفرنسي و"فايننشال تايمز 100"البريطاني منخفضين 1.2 في المئة، في حين خسر مؤشر"داكس"الألماني 1.3 في المئة. وفي طوكيو، تراجع مؤشر"نيكاي"للأسهم اليابانية اثنين في المئة، ليصل إلى أدنى مستوى إغلاق في أربعة أشهر مع تأثر شركات التصدير سلباً، جراء ارتفاع الين، بعدما ألقى أحدث بيان من"بنك اليابان"المركزي ظلالاً من الشك على التزامه بمزيد من سياسة التيسير. وتعرضت أسهم الشركات المصدّرة لمزيد من الضغوط جراء المخاوف من أن اجتماع للزعماء الأوروبيين في وقت لاحق، لن يسفر عن اتفاق على خطوات جديدة لمعالجة أزمة الديون السيادية المتفاقمة لمنطقة اليورو. وهبط مؤشر"نيكاي"القياسي 172.69 نقطة إلى 8556.60 نقطة، ليمحو انتعاشه الفنّي بواقع 1.4 في المئة خلال الجلستين السابقتين، بعد انحداره 3 في المئة الجمعة. وفقد"توبكس"1.6 في المئة إلى 721.57 نقطة. وفي نيويورك، أغلقت الأسهم الأميركية من دون تغير يذكر اول من امس، بعد تقلّبات في أواخر الجلسة، إذ انخفضت أسهم شركات الطاقة وارتفعت أسهم المؤسسات المالية. وتراجع مؤشر"داو جونز"الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 1.82 نقطة، أي 0.01 في المئة، إلى 12502.66 نقطة. وارتفع مؤشر"ستاندرد اند بورز 500"الأوسع نطاقاً 0.64 نقطة، أي 0.05 في المئة، إلى 1316.63 نقطة. ونزل مؤشر"ناسداك"المجمّع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 8.13 نقطة، أي 0.29 في المئة، إلى 2839.08 نقطة.