أعلن الجيش السريلانكي أمس، أن آلاف المدنيين فروا في الأيام الماضية من شمال البلاد حيث تجري معارك طاحنة بين القوات الحكومية والمتمردين التاميل. وأبدى الجيش أمله في أن يؤدي ذلك الى فرار مئات الآلاف من المدنيين الى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، والإفساح في المجال أمام القوات الحكومية لسحق متمردي"جبهة نمور تحرير إيلام تاميل". وكان الجيش السريلانكي احتل مدينة كيلينوتشي التي اعتُبرت"العاصمة"السياسية والإدارية للمتمردين، كما سيطر على شبه جزيرة جافنا شمال البلاد. وتراجع المتمردون الى معقلهم الأخير في مرفأ مولايتيفو شمال شرقي البلاد. وتُقدر منظمات إغاثة ان ثمة 250 ألف مدني لا يزالون في المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون. وقال الناطق باسم الجيش الجنرال اودايا ناناياكارا ان المدنيين الذين يفرون باتجاه القوات الحكومية، يخضعون للتحقيق للتأكد من انهم ليسوا متمردين، ثم يُرسلون الى مخيمات إيواء جنوب البلاد اعتبرتها منظمة"هيومن رايتس ووتش"الأميركية المدافعة عن حقوق الإنسان"سجوناً مقنعة"، كما اتهمت الحكومة باعتقال المدنيين الفارين من المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، في شكل اعتباطي. نشر في العدد: 16724 ت.م: 17-01-2009 ص: 18 ط: الرياض