طعن الزعيم الشيوعي غينادي زيوغانوف في نزاهة الانتخابات الرئاسية التي أسفرت عن فوز فلاديمير بوتين، ودعا إلى إلغاء نتائجها في تسع جمهوريات ومقاطعات. وذكر زيوغانوف، الذي جاء في المرتبة الثانية بعد بوتين وحصل على 30 في المئة من الأصوات، أن أنصاره أجروا احصاء ثانياً لللأصوات أظهر ان التزوير في الانتخابات الرئاسية كان أوسع نطاقاً من التزوير في الانتخابات البرلمانية أواخر العام الماضي. وأضاف ان "انتهاكات خطيرة" سجلت في 25 جمهورية ومقاطعة، منها تسع "كان التزوير فيها شاملاً"، وبينها جمهوريات تترستان وبشكيريا وداغستان وانغوشيتيا. ودعا إلى اعتبار الانتخابات "لاغية" في الدوائر المذكورة. وشدد زيوغانوف على أن مسؤولي أجهزة السلطة الفيديرالية والمحلية "مارسوا ضغطاً" على الناخبين واللجان الانتخابية لمصلحة فلاديمير بوتين.