«الشارقة السينمائي للطفل» يسدل ستار دورته السادسة بتكريم 8 من صنّاع الأفلام    بمشاركة 34 شركة سعودية    برئاسة المفتي العام وحضور 45 عضواً من كبار علماء ووزراء الدول الإسلامية    نساء أفغانيات يقفن بانتظار السماح بالتصويت في الانتخابات    في مستهل مشواره في كأس آسيا    يحتاج إلى فحص إشعاعي لتحديد نوعها ومدة غيابه    السفير أسامة الشعيبي    طبيعة خلابة خلفتها أمطار جازان                رابطة العالم الإسلامي:    الجامعة العربية تدين قرار إنهاء عمل القنصلية الأميركية في القدس    11 حالة اختناق في حريق شقة سكنية بجدة    ترامب: تفسير السعودية بشأن خاشقجي «موثوق به»    السومة: خسرنا مباراة ولم نخسر المنافسة    القيادة تعزي الرئيسين التونسي والهندي في ضحايا الفيضانات والقطار    الملك سلمان يبحث مستجدات الأحداث مع الرئيس المصري    السيلفي ينهي حياة امرأة من الطابق ال27    السهلي: 3 مليارات ريال لبرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة    تأهيل الكوادر الوطنية للعمل في سوق التقنية المالية    إتلاف 760 ذبيحة مجهولة المصدر بالمدينة    آل رفيق وخشيم يزفون عبدالكريم    تعليم خليص يحتفي بالمعلم    «هيئة المقاولين»: «المالية» فرضت عدم شراء المناقصات قبل التسجيل والاشتراك    داعش يطلق 6 رهائن في «صفقة ال 27 مليون دولار» مع نظام بشار    مدرب تشيلسي يعتذر    «اجتماعية الشرائع» تحتفي بكبار السن في رحلة إلى المدينة    نائب أمير نجران يدشن مشاريع في حبونا    أول مسح لقياس هدر الطعام في المملكة    عيون بيليتش تراقب الهلال    رئيس ديوان المظالم: التوجيهات والأوامر الملكية إثر وفاة خاشقجي تؤكد منهج العدل الذي تأسس عليه كيان المملكة    عدسات لاصقة تدعم قطرات العين    دارة الملك عبدالعزيز تسجل 6000 مادة لتوثيق التراث الشفوي    من «المؤسس» إلى «سلمان العدل».. المواطن أولاً    كمرور الماء في النهر    قمة الشجاعة    جد.. وهزل    5 تنبيهات متقدمة من «الأرصاد».. أمطار رعدية وغُبار على عدة مناطق    القنصل الأمريكي يدعم النواخذة    التأليف.. بين الحقيقة والتحريف!    الجامعة العربية ترفض تسييس «قضية خاشقجي» وتشيد بموقف المملكة    إحالة مدعي «الطب البديل» ل«النيابة»    الرياض: إصابة مخالط إبل ب«كورونا»    وزير العدل معلقاً على الأوامر والتوجيهات الملكية: إرساء لقيم العدل التي قامت عليها المملكة    السديس يشيد بنهج المملكة في تحكيم الشريعة وتحقيق العداله    رئيس مجلس الشورى : المملكة ماضية في تحقيق العدل والأمن بما يكفل لكل صاحب حق حقه    البارسا يكتسح إشبيلية برباعية ويتصدر الليجا    نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد حمدي    أمير عسير عن موقف المملكة من قضية خاشقجي: موقف قيادة المملكة يغلق الطرق أمام المتربصين والحاقدين    "علم" تطلق خدمة التصديق الرقمي للخطابات والعقود الرسمية الموثقة من المحامين    السديس: تحكيم الشريعة    إنفوجراف يوضح أماكن الكشف المبكر لهشاشة العظام    مركز جمعية الأطفال المعوقين بمكة المكرمة تدشن فعالية ( اليوم العالمي للغذاء )    التحالف العربي يدمر صاروخين باليستيين للحوثيين بالحديدة    غرفة أبها توظف 600 شاباً وشابة بالشركات الوطنية    بالصور.. شاب يمحايل يحول شقته إلى متحف للتراث بعد جمعه أكثر من 1000 قطعة قديمة    أمر ملكي بإعفاء نائب رئيس الاستخبارات العامة من منصبه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ د. علي الحذيفيي يحذر من مظالم العباد واقتراف الذنوب وخبث القلوب والرياء والسمعة كونها من موانع ورود حوض النبي
نشر في أزد يوم 22 - 09 - 2018

حذر إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ د. علي الحذيفي - في خطبة الجمعة - من مظالم العباد واقتراف الذنوب وخبث القلوب والرياء والسمعة كونها من موانع ورود حوض النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال : من اتبعَ في الدنيا شريعةَ النبي صلى الله عليه وسلم وتمسَّك بهديِه وماتَ على ذلك، وردَ حَوضَه جزاء عمله ، موصيا بأن يكون هم المسلم الفوزَ بالشُّرب من حوضِ النبي محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، سيِّد ولد آدم.
وأضاف : الحوض أولُ شراب أهل الجنة، فمن وفَّقه الله ومنَّ عليه من الشرب منه فلا خوفٌ عليه بعد ذلك، ومن كان ممن يرِدُ على النبي صلى الله عليه وسلم الحوض يسَّر الله عليه الأهوالَ قبل ذلك ، والإيمانُ بالحوض إيمانٌ باليوم الآخر، ومن لم يُؤمن بالحوض فلا إيمانَ له.
وتابع : وسَعةُ الحوض وصفةُ مائِه تواتَرت بها الأحاديث النبوية، وجاء القرآنُ بذكره في سورة الكوثر، ولكل نبيٍّ حوض؛ عن سُمرة - رضي الله عنه -، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الأنبياء يتباهَون أيُّهم أكثر أصحابًا من أمَّته، فأرجُو أن أكون يومئذٍ أكثرهم كلِّهم وارِدَه، وإن كل رجُلٍ منهم يومئذٍ قائمٌ على حوضٍ ملآن، معه عصا يدعُو من عرفَ من أمَّته، ولكل أمةٍ سِيما يعرِفُهم بها نبيُّهم» ، وحوضُ نبيِّنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم أكثرُها وأكبرُها وأحلاها كشريعته ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إن حَوضي أبعدُ من أيْلَة إلى عدن، لهو أشدُّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرَدُ من الثلج، ولآنيَتُه أكثرُ من عدد النجوم».
وذكر خطيب الحرم أن من أسباب الشرب من حَوضه - صلى الله عليه وسلم - كثرةُ الصلاة والسلام عليه ، صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم، إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ).
ودعا إمام الحرم إلى عمل الصالحات وإصلاح الآخرة ، وقال : لا تُبطِلوا الأعمال فتخسَروا أنفسَكم، وأصلِحوا دُنياكم بكسب الحلال، وإنفاقه في أبواب الخير الواجِبة والمُستحبَّة والمُباحَة ، واجعَلوا هذه الدُّنيا زادَكم إلى دار النعيم، ولا تغُرنَّكم بمباهِجها، ولا تفتنَنَّكم عن الآخرة؛ فإنها الدار.
وتابع : اعمل - أيها المُسلم - لإصلاح دُنياك، واعمل لإصلاح آخرتِك، وفي الحديث: «ليس خيرُكم من تركَ آخرتَه لدُنياه، ولا من تركَ دُنياه لآخرته» وفقا لواس.
وكلٌّ يعلمُ يقينًا بأنه مُرتحِلٌ من هذه الدار، وتارِكٌ ما خوَّله الله في الدنيا وراءَ ظهره، لا يصحَبُه إلا عملُه، إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشرٌّ ، فإذا كان حالُ كل أحدٍ مُنتهّيًا إلى هذه الغاية، وقادِمًا على هذا المصير وجبَ عليه أن يقدُم على ربِّه بأفضل ما يقدِرُ عليه من العمل الصالِح، فلا وسيلةَ بين العبد وربِّه إلا به.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.