الأهلي يؤدي مرانه الرئيسي تحضيراً للرائد وجروس يركز على الكرات الثابتة    القوات الأمريكية تشن 15 ضربة جوية على "داعش" بالعراق وسوريا    القوات البرية تعلن أرقام الطلاب المقبولين بمركز ومدرسة سلاح النقل بالخرج    الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تعتمد 21 ساعة تدريب للقاء الرياض الدولي العاشر لطب الأسنان والمؤتمر العربي العالمي الرابع لطب الأسنان    ترقية الحارثي إلى مقدم بمرور مكة    وفاة والد الزميل الاعلامي عبدالمجيد العريبي في الخوبة    بالصور.. إنقاذ طالب علق إصبعه في طاولة مدرسته بجازان    بالصور.. أولمبي النصر والاتحاد والأهلي يتقاسمون صدارة "كأس فيصل"    هيئة الطيران المدني: الكثير من الناقلات الجوية تفضل الطيران عبر الأجواء السعودية    وفد أعضاء مجلس الشورى يزور منطقة الجوف ويلتقي بأعضاء المجلس البلدي    وزارة الصحة : لا وفيات وتسجيل حالة إصابة واحدة بفيروس كورونا في الرياض    وزير الخارجية الجزائري يلتقي نظيره القبرصي    بالصور.. وزير الحرس الوطني وأمير الرياض يؤديان صلاة الميت على الفقيدة بدرية التويجري    "الكلباني" و"الدريهم" ينتقدان فيصل أبوثنين ويحذران من التعصب    بالصور.. الأمير تركي بن عبدالله يطلع على مجسم لقطار الرياض    القوات البرية السعودية تختتم تمرين "شمرخ 1″ بالألب الفرنسية    الأهلي الأولمبي لكرة القدم يتخطى الرائد بهدف للاشيء    تغطية اكتتاب الأفراد بالبنك الأهلي بنسبة 18.0 %    الصحة العالمية: إيبولا لايزال يشكل حالة طوارئ صحية تثير القلق    أمير الرياض ووزير الحرس يؤديان صلاة الميت على بدرية التويجري    معرض ريستاتكس الشرقية العقاري يختتم فعالياته    بلدية الخرج تطبّق جملةً من الغرامات على مجموعة من المشاغل النسائية في مدينة السيح    الداخلية تحذر من تجمعات ومسيرات محظورة بدعوى قيادة المرأة للسيارة    "إبرة" تتسبب لمواطنة خمسينية في نزيف بالدماغ في تبوك    باكستان لن نسمح للهند بناء نقاط عسكرية على الخط الفاصل في كشمير    خبراء ومختصون في أنظمة النقل الذكي يزورون مركز القيادة والتحكم بمرور الرياض    "الغذاء والدواء" توقف استيراد لحوم الجاموس من منشأة هندية مؤقتاً    قوات الإحتلال تعتقل 17 فلسطينياً في الضفة الغربية    الشركة الوطنية للتوزيع تكرم رئيسها السابق محمد الخضير    إصابة ستة شرطيين وأربعة مدنيين في انفجار «عبوة بدائية» بمحيط جامعة القاهرة    أمير الرياض يرعى حفل زواج 200 شاب وشابة من أبناء جمعية إنسان    "موليين" مدافع سيدني يتمنَّى تعويضَ الخَيبة الآسيوية في نهائي 2008    هيئة تبوك تشارك في حملة ولائي بعطائي‎    المؤتمر الدولي حول أعباء السرطان في منطقة الخليج يختتم أعماله ويصدر بيانه الختامي    أمير عسير يدشن اليوم العالمي للسمنة    أمانة الجوف تغلق 20 محلاً مخالفاً للإشتراطات الصحية    "الحوثيون" يرفضون المشاركة في الحكومة.. ويتمسكون بالتصعيد    انطلاق فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب الشهر القادم بمشاركة 1259 دار نشر    الشؤون الإسلامية تلغي عمليات ترميم وهدم وبناء مساجد في الرياض وعسير    والد المبتعث "القاضي": جثمان ابني يصل المملكة مساء غد    وفاة كبير سدنة الكعبة الشيخ عبدالقادر الشيبي    لجنة السكرتارية    الصحف الرومانية تتغنى باستقبال "الاتحاديين" ل"بيتوركا"    محافظ عفيف يدشن الحملة الوطنية لتطعيم طلاب وطالبات مدارس المحافظة    متهم يشكر القاضي عقب سجنه عامين    استبدال مفصل للركبة بمستشفى عسير المركزي    تسليم موقع مشروع مستشفى الصحة بابها الجديد للمقاول    فيصل بن خالد يشهد توقيع اتفاقية ملتقى التراث العمراني    السديس: لا نخاف من الإعلام ونرحب بالنقد الهادف    ولي العهد: خدمة الوطن والحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة مسؤولية كبرى على الجميع    الأمير جلوي: نحن مغبوطون على اللحمة التي يشهدها الوطن    الأمير متعب بن عبدالله يزور مركز المعلومات بوزارة الحرس الوطني ويدشّن عدداً من الأنظمة الإلكترونية    سيد الغنادير    «الرابطة» مع بداية العام : وحدة الصف معالجة لمشكلات الأمة    فقرات شعرية وعروض فنية تختتم الموسم الحالي ل"فنون جدة"    أمير عسير يلتقي المشايخ والمواطنين    «تعليم عفيف»: إعلان البدء في تسجيل الطلاب والطالبات في الأولمبياد الوطني (إبداع) 2015م    أمير عسير يدشن فعاليات معرض الكتاب والمعلومات بجامعة الملك خالد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الحوار الوطني... والمتطرفون
نشر في الشرق يوم 21 - 12 - 2013

نخشى اليوم – مع الأسف الشديد – أكثر ما نخشاه على الحوار الوطني وعلى الإسلام بكل مذاهبه من (المتطرفين) وليس من العلمانيين أو الليبراليين أو الملحدين، لأن المتطرفين لا يسمحون بحرية التعبير للناس وخصوصاً فئة الشباب لمناقشتهم والحوار معهم، فهم يجعلون أنفسهم في موقع (القداسة) ومتحدثين باسم الله، ورأيهم وكلمتهم هما الصواب والمنتهى..!! هناك آلاف من أبنائنا يدرسون خارج بلادنا في جامعات أوروبية وأمريكية، وهذا بفضل الله ثم بفضل برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك (عبدالله) للابتعاث، هؤلاء يطلعون على مختلف أنواع التيارات الفكرية والدينية والثقافية، ثم يأتون إلى بلدهم بأفكار ومفاهيم جديدة، ولا يمكن التعاطي معهم بالطريقة التقليدية التي يراها المتعصبون.
نحن الآن وأبناؤنا في الخارج بمرحلة انفتاح كلي على العالم شئنا ذلك أم أبينا!
الإنترنت، الجوالات، الفضائيات، مواقع التواصل الاجتماعي، السفر، وخلافه من قنوات متعددة لذلك يتوجب علينا أن نتعامل معها بطريقة شفافة وأن لا نقصي أي طرف، أو نأتي لمن يختلف معنا منهم بمرشدين وموجهين وكأنهم مرضى قد تلوثت عقولهم بأفكار وثقافات غريبة!!!. يجب أن تكون هناك طريقة سهلة وبسيطة وغير معقدة، وأن يتم ذلك عبر الحوار المنطقي المفتوح المبني على احترام رأي الآخر المختلف والبعد عن المزايدات التي تؤدي إلى الاحتقان المذهبي والفكري.
هنالك قلق كبير نعيشه وتعيشه الشعوب العربية والإسلامية من بعض الأفكار حين يتم تحويل الدين إلى وسيلة سياسية أو إرهابية وتغليفها بالنفس الديني لامتلاك بعض هذه الأفكار للأبعاد الثلاثة للقوة المطلقة :«الدين – المال – السلطة -» .. وهو ما نخشاه.. وعندما يشعر الإنسان بأنه بات يمتلك مصادر القوة الأساسية فإنه بطبيعة الحال سيؤدي به ذلك إلى التجاوز على حقوق الآخرين، وإلى نوع من عبادة الذات والعمل على قمع أي مخالف له بالفكر، وكذلك يؤدي إلى نوع من الإصرار على المصالح الذاتية، وأخيراً تنتهي تلك العملية التصاعدية عند هؤلاء إلى الدكتاتورية الدينية الإرهابية المفرطة!
اليوم نلاحظ بعض الشباب يميلون إلى الابتعاد عن الدين أو أن يكونوا (لا دينيين)..وبدأوا يتمردون على التقاليد الدينية وبعض التقاليد الاجتماعية الموروثة، كما أنهم بدأوا يشككون بالمسائل والمفاهيم الثابتة التي تزخر بها عقيدتنا وتراثنا ويبحثون عن أجوبة علمية تقنعهم وتشبع رغبتهم بالفهم.. لكنهم مع الأسف لا يجدون من رجال بعض هذه المذاهب غير الدجل والشعوذة، من بعض المتعصبين والمتشددين، أو قل الذين يرون أنهم معصومون!! إلا الصدود والرد العنيف والقول: بأن هذه الأشياء (مسلم بها وثابتة) لا يجوز النقاش فيها أو التحري عنها..!!
وتتضح صور التمرد في ظاهرة «الأيمو» على بعض الشباب التي عصفت بالجمهوريات العربية قبل أكثر من عامين، وأحدثت معالجتها الخاطئة (الدموية) ضجة مدوية على كافة المستويات السياسية والاجتماعية والدينية، وعلينا نحذر من هذه الظاهرة أنه لا يوجد هناك حوار مفتوح مع هؤلاء الشباب، والحوار المفتوح يسمح لكل طرف أن يعبر عن نفسه، كما أن الحوار يقلل ويحد من هذه الظواهر وأمثالها في مجتمعاتنا الإسلامية، فاليوم نجد أن كثيرا من شبابنا وفتياتنا عندما يرتّدون يكون بشكل انفعالي، كنوع من أنواع السخط على من يسمون أنفسهم رجال هذا الفكر، بينما لو أعطيناهم مساحة للنقاش فسوف يتم تجاوز كثير من الأخطاء التي لا نرغب بها التي يثير بعضها السخط والكراهية والارتداد العكسي عن الدين!.
إن أكثر الناس اليوم يعيشون حالة احتقان نفسي وتشنج ذهني وهم يتعرضون إلى ضغوط حياتية مختلفة، وهم بلا شك يهربون إلى متنفس من ذلك الاحتقان لأنهم في الغالب يعيشون البطالة، ويعيشون حالة التهميش والإقصاء بسبب الفساد الإداري أيضا ويعيشون حالة لا استقرار نفسي ومستقبل مجهول لمحدودية الوظائف وفرص العمل وقلة الخدمات، والبعض يعيشون حالة احتقان مذهبي.
يقال (إن أحد أساطرة الرومان يقول إن أردت أن تهلك أمةً أفش بينهم الفراغ!!)، ثم تأتي المرحلة التي تثير في نفوسهم السخط والتمرد والارتداد وهي حالة القمع الفكري وعدم قبول الحوار معهم أو الاستماع إليهم والإصغاء لما يريدون أن يعبروا عنه، وما يختلج في عقولهم!!
أنا مثلاً أعرف: شخصيتي وأفهمها أكثر حينما أتحاور مع الآخر المختلف معي، وأعترف أنه من أكثر الفوائد التي أستفيدها من الحوار هو معرفتي لنفسي .. الله ربي والإسلام ديني والقرآن كتابي ومحمد (صلى الله عليه و سلم) نبيي‎. حيث قال الله تعالى في كتابه الكريم ؛ (وكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا…) البقرة (140)
اما الطرف الآخر فهو إنسان مثلنا يملك فكراً حراً وليس من حق أحد أن يمنعه من طرح فكره والتعبير عن رأيه لأننا نعتقد بالإيمان المنطقي، ولا نؤمن بالإيمان الأعمى!!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.