كلوب: كنا نستحق شيئا أكبر في النهائي وسنعود للمنافسة    موسم جدة.. عالمي    تعزيز التقنيات المرتبطة بالمجال البيئي والمناخي يفتح المجال للتنمية المستدامة    بدء تطبيق مشروع السجل الزراعي المطور «حصر»    طالب ينثر ألمَ فقد والدته على صفحات كتابه المدرسي    مناقشة أداء الرقابة ومكافحة الفساد ومجلس القضاء    طلاب الوطن في مهمة دولية جديدة    أطباق عالمية على مائدة مهرجان الشعوب    صندوق «مساجدنا» يحقق 50 مليون ريال خلال عامين ونصف العام    عين روسياعلى كييف    «سلمان للإغاثة» ينقذ حياة طفلة يمنية ويتكفل بعلاجها    رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يؤكد أن ظاهرتي الإرهاب والتغييرات غير الدستورية تعيقان المسيرة نحو التقدم    رئيس أوروغواي: «أخطأنا بتشريع الماريجوانا»    خادم الحرمين الشريفين يعزي ملك الأردن في وفاة والد الملكة رانيا    الأهلي محروم من «النصر»    صعود الخليج والعدالة والوحدة إلى دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين    خطأ أيمن يغضب الأهلاويين    اكتمال جاهزية إيغالو والمعيوف وعطيف    تكريم «التوكيلات العالمية للسيارات» بصفتها الناقل الرسمي ل«مؤتمر ومعرض التعليم»    «النفط» يصل مجدداً إلى مستويات 120 دولاراً    «تمكن» تؤهل مشرفات النقل على معايير السلامة    استحداث العلاج الوظيفي والسلامة المهنية بجامعة الحدود الشمالية    «شرطة الرياض».. قوة أمنية ضاربة تتصدى للعابثين وضعاف النفوس    48 % تراجع تداولات السعوديين بالأسهم الأمريكية    أمير عسير: الموهوبون في التعليم ثمار اهتمام القيادة    «دارين» يعيد هيبة «الشعر» ب 6 جلسات و60 شاعراً وشاعرة    ممدوح سالم: السعودية ستكتسح سوق السينما العربية وستكون الأكبر    إيران تواصل سياسة «التخويف» وتهديد العالم    بموافقة خادم الحرمين.. «الفتوى في الحرمين» الثلاثاء القادم    دراسة بريطانية: تعدد الزوجات يطيل عمر الرجل 12 %    كوفيد «ناشطٌ».. و«القرود» قلقٌ متزايدٌ    5 خرافات مغلوطة عن جدري القرود                                                                            الدكتور المحيميد: ندوة "الفتوى في الحرمين الشريفين وأثرها في التيسير على قاصديهما" خطوة جادة على طريق تطوير الفتوى ورقمنتها    السعوديون في آيسف 22    خطى ثابتة وعزيمة متجددة    انطلاق مهرجان خصيبة الثالث    أمير عسير يجتمع بقيادات التعليم العالي والعام في المنطقة    "الحج والعمرة" توضح طريقة تغيير الإيميل الشخصي في "اعتمرنا"    "الوطني لتنمية الحياة الفطرية": الفيديو المتداول عن نفوق ظباء بصحراء الدهناء يعود لمنطقة خارج المملكة    أمير عسير يرعى حفل تخريج طلبة جامعة بيشة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف السعودية


أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
أمير الشرقية يشرف حفل أهالي حفر الباطن.. ويدشن عدد من المشاريع
أمير تبوك يوجه المحافظين ورؤساء المراكز بتفقد أحوال المواطنين وتلمس احتياجاتهم
خالد بن سلمان يبحث مع المبعوثين الأممي والأميركي المستجدات الراهنة في اليمن
الداخلية تحذر من تداول الشائعات حول كورونا
الحقيل يتفّقد مشاريع أمانة حفر الباطن ويشهد توقيع عدد من الاتفاقيات التنموية
التحالف يوجه ضربات جوية دقيقة لتدمير قدرات المليشيا الحوثية بالحديدة
البنك المركزي السعودي: عدد أجهزة نقاط البيع يتخطى حاجز المليون
(سابك) و(إكسون موبيل) تبدآن تشغيل مصنع ساحل الخليج الأمريكي
أسعار النفط تتراجع.. وبرنت يستقر عند 88.38 دولاراً
معهد الدراسات الفنية وقاعدة الملك عبدالله الجوية تستقبل قائد القوة الجوية العراقية
"الأمن البيئي": ضبط 29 مخالفًا لنظام البيئة لنقلهم وبيعهم حطبًا محليًا
مكافحة المخدرات تضبط 40 كجم من الحشيش المخدر
الطاقة توقع عدداً من مذكرات التفاهم حول استخدام وقود الهيدروجين للمركبات والحافلات في المملكة
مصر وكوريا الجنوبية توقعان مذكرات تفاهم حول الشراكة التجارية والاقتصادية
بريطانيا تشدد على عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي
بلينكن: روسيا قد تعيد إحياء مخاطر الحرب الباردة في أوروبا
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (أصول الضيافة ) : جاء إطلاق سمو ولي العهد ل (مجموعة بوتيك) المتخصصة في الضيافة الفندقية الفاخرة، والتي ستبدأ أعمالها بتحويل ثلاثة قصور تاريخية إلى فنادق فائقة الفخامة، هي: قصر الحمراء في جدة، والقصر الأحمر وقصر طويق في الرياض، في خطوة مهمة للاستفادة من تلك القصور، التي ستكون عند تشغيلها من أفخم الفنادق العالمية، كون طرازها المعماري وتكويناتها الهندسية الفخمة سيكونان عاملين مهمين لإعادة تأهيلها لتصبح وجهات فخمة للإقامة الفندقية وعنواناً للتميز بما تقدمه من خدمات فائقة الجودة تتناسب مع مكانتها التاريخية والثقافية.
وأكدت على أن (مجموعة بوتيك) التابعة لصندوق الاستثمارات العامة ستكون إضافة لتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية تملك من الإمكانات ما يؤهلها لأن تتبوأ مركزاً مرموقاً على الخريطة العالمية للتنوع المناطقي والتراث الغني المتنوع في مختلف مناطق المملكة، وتأهيل القصور التاريخية الثقافية الثلاثة إنما هو مرحلة أولى ستتبعها مشروعات أخرى مماثلة، كون المشروع يمثل ركيزة في التنوع الاقتصادي الذي تؤكد عليه رؤية 2030، فالسياحة مصدر مهم للدخل في معظم دول العالم، بل إن دولاً تعتمد على السياحة كأحد أهم مصادر للدخل، وتبذل من أجل ذلك الكثير من الجهد والمال لتحقق معدلات مرتفعة في عدد السياح، وبلادنا تزخر بمواقع سياحية مهمة ومتنوعة تجذب السائح الذي يريد أن يكتشف تراثنا الحضاري بكل مكوناته، ومن أجل ذلك علينا تهيئة البيئة المناسبة المتنوعة لتلبي احتياجات السائح، ومن ذلك الفنادق الفخمة التي عليها طلب كما هي الحال مع الفئات الفندقية الأخرى.
وختمت : (مجموعة بوتيك) ستكون إضافة للصناعة الفندقية العالمية كونها تنتهج نهجاً فريداً من نوعه سيكون هدفاً للباحثين عن تجربة غير عادية في بلد غير عادي وسط حفاوة وضيافة غير مسبوقة.
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (مكتسبات سياحية ) : يأتي إعلان سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، عن إطلاق "مجموعة بوتيك"، لتطوير وإدارة وتشغيل سلسلة من القصور التاريخية والثقافية الشهيرة في المملكة وتحويلها إلى فنادق بوتيك فائقة الفخامة، خطوة مهمة لإحياء التراث الوطني النابض بثقافة المملكة الأصيلة، وتوفير تجربة ضيافة استثنائية وفريدة، امتدادًا لمنظومة الإنجازات الجاري تنفيذها في مدن المستقبل وفي المناطق، وما هو قادم من المشروعات بهذا التميز.
وأشارت الى أن قطاع السياحة يشهد خطوات نوعية متسارعة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، بمشروعات كبرى هي ثمار القرارات والمبادرات التاريخية التي تتخذتها القيادة- حفظها الله- لجعل المملكة وجهة سياحية عالمية تستهدف الوصول إلى مائة مليون زائر وسائح من الداخل والخارج خلال أقل من عقد زمني، وتأخذ مكانها المتقدم على خارطة السياحة العالمية ، بكل مايعنيه ذلك من تنويع مصادر الدخل العام وأرقام واعدة للإيرادات غير النفطية تشكل إضافات قوية للناتج الإجمالي، ونحو مليون فرصة عمل لشباب الوطن من الجنسين، ومن أجل ذلك تتواصل دوائر التأهيل والتوظيف في مختلف التخصصات ضمن الاستراتيجية الشاملة لمستقبل السياحة السعودية ببصمات الإنجاز ورؤية الريادة.
وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان (استثمارات ناشئة بأفكار جريئة ) : الاستثمار في رأس المال الجريء هو استثمار مؤقت في مشروع واعد بالنمو والعوائد، وفي معظم الأحوال يكون هذا المشروع صغيرا، أو متوسط الحجم، وغالبا ما تأتي المساعدة الإدارية مع الاستثمار. ورأس المال الجريء يتركز حول تمويل المراحل المبكرة للشركات الجديدة، التي تسعى إلى تحقيق نمو سريع، وأثبت جدواه مع مشاريع التكنولوجيا المتقدمة في وادي السيليكون في الولايات المتحدة. وبالنسبة إلى الاستثمار فيه، يتوقع المستثمر إما حصة أقلية في الشركة، وإما حقا غير قابل للإلغاء في الاستحواذ عليها. وعلى عكس الاستثمار التقليدي، يتوقع أصحاب رأس المال الجريء عادة مزيدا من المخاطر وفترة أولية أطول من التدفقات النقدية السالبة، لكن الضمانات هنا تتمثل في الأصول غير الملموسة، مثل الأفكار التسويقية المبتكرة، أو المهارات الفنية.
وبينت أن الدراسات المتخصصة أثبتت أن الحكومات قادرة على إيجاد مناخ جيد لرأس المال الجريء، من خلال تحسين بيئة الاقتصاد الكلي، والمخاطر وريادة الأعمال، وتحسين المعلومات والبنية التحتية، وتوفير وتعزيز أموال لرأس المال الجريء.
وأضافت : من واقع التجربة العملية في كثير من دول العالم، يعد رأس المال الجريء المحرك الأساس لتنويع الاقتصادات الوطنية وتطويرها، وذلك عبر اكتشاف أسواق جديدة وإنشاء شركات متنوعة تجتذب التكنولوجيا الحديثة، والأيدي العاملة، فضلا عن دوره في تحسين الحياة الاقتصادية، والاجتماعية والعلمية. كما يعد الاستثمار الجريء أحد أشكال الاستثمار أو التمويل المالي أو المعنوي، ويحتوي على تطبيق فكرة أو مفاهيم أو منتجات جديدة للتسويق، وتحقق العوائد الاقتصادية الناتجة عنه قفزات ربحية. كما يشجع ذلك الاستثمار على الابتكار والتميز، ويحقق أرباحا عالية، ولذلك يتوجه الاقتصاد العالمي إلى بوابة الاستثمار الجريء بشكل أوسع من الماضي.
وتتبعت الدراسات تلك الفوائد التي أسهم بها الاستثمار في رأس المال الجريء في الاقتصاد الأمريكي، حيث استثمر 209 ملايين دولار لإنشاء 72 شركة في المعدات المتعلقة بالحاسوب، والألياف الضوئية، والضوابط الصناعية، والليزر، والروبوتات، وذلك في الثمانينيات من القرن الماضي، وحققت هذه الاستثمارات قفزات غير اعتيادية في هذه المجالات مع بلوغ متوسط النمو في المبيعات السنوية 33 في المائة سنويا وأنتجت هذه الشركات ما يقدر ب130 ألف وظيفة، وأكثر من 100 مليون دولار من عائدات ضرائب الشركات، و350 مليون دولار من عائدات ضرائب الموظفين، و900 مليون دولار في الصادرات المبيعة.
وزادت : استنادا إلى هذه النجاحات أصبح الاستثمار في رأس المال الجريء جزءا من النشاط الاستثماري الأمريكي السنوي، حيث بلغ حجمه 2016 نحو 66.6 مليار دولار، شكل 86 في المائة من إجمالي استثمارات رأس المال الاستثماري حسب تقرير نشرته OECD، في حينه، بينما بلغت استثمارات رأس المال الاستثماري في أوروبا 4.7 مليار دولار.
وأشارت الى أن ألتقارير الأقتصادية المتخصصة ببيانات الاستثمار الجريء في الشركات الناشئة، فقد حققت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في 2021 أعلى مستوى شهدته المنطقة على الإطلاق بتسجيل 2.6 مليار دولار في مجال تمويل رأس المال الجريء في 590 صفقة.
وأوضحت أن دراسات علمية حديثة أكدت تأثير الاستثمار في رأس المال الجريء على التنافسية، وفي تسريع النمو الاقتصادي، وكذلك تسريع الابتكار، لكن يجب أن يمضي ذلك ضمن إطار واضح ومنهجية مدروسة. ولتحقيق مستهدفات التنويع الاقتصادي فقد سعت برامج رؤية المملكة 2030 لتمكين المستثمرين من الوصول إلى الفرص الاستثمارية، وتقديم التسهيلات والمرونة لهم، وغيرها من الخدمات، وتقدم مركز المملكة في مؤشر "سهولة ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي ب29 مركزا، وإنجاز أكثر من 555 إصلاحا في خدمات المستثمرين، من أبرزها تقليص مدة البدء بالنشاط التجاري إلى 30 دقيقة بعد أن كانت تصل إلى 15 يوما.
وقالت أن أعداد المنشآت الصغيرة والمتوسطة أزدادت بنهاية 2020 لتصل إلى أكثر من 626 ألف منشأة، كما تم تطوير الفرص الاستثمارية وتحفيز الاستثمار المحلي من خلال برامج مختلفة، من بينها توفير المعلومات المتنوعة، ومشاركة هذه المعلومات على قواعد البيانات، والمساعدة في دراسات الجدوى، تسهيل ممارسة الأعمال، ومعالجة المشكلات التشغيلية، وفي الجانب التشريعي تم بناء نظام الإفلاس لرفع مستوى الحماية في ممارسة الأعمال التجارية.
ونوهت الى أن المملكة أطلقت البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري، حيث طورت 47 مبادرة لمكافحة التستر التجاري، وفرضت توفير حلول للدفع الإلكتروني لجميع أنشطة قطاع التجزئة، وأسست منصة الامتياز التجاري الإلكترونية، التي تسهم في دعم وتطوير قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، وازدهار الصناعة، واستدامتها، من خلال إيجاد آفاق جديدة للمستثمرين، ورواد الأعمال، لتطوير وتوسيع أعمالهم.
زختمت : لعل تأسيس الشركة السعودية للاستثمار الجريء في 2018 يعد أهم برنامج في تطوير منظومة الاستثمار الجريء باستثمارات 2.8 مليار ريال، فوفقا لتقارير منصة MAGNiTT المتخصصة ببيانات الاستثمار الجريء في الشركات الناشئة، فإن الاستثمار الجريء في المملكة خلال 2021 شهد تنفيذ استثمارات بقيمة قياسية 2.55 مليار ريال في شركات ناشئة، محققا نموا 270 في المائة مقارنة ب2020، في حين نما عدد الصفقات في الشركات الناشئة بنسبة تجاوزت 54 في المائة مقارنة ب2020 وبإجمالي 139 صفقة، لتتقدم المملكة بذلك إلى المرتبة الثانية بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث إجمالي قيمة الاستثمار الجريء، مستحوذة على 21 في المائة من إجمالي قيمة الاستثمار في المنطقة صعودا من حصة نسبتها 15 في المائة في 2020.كما ارتفع المستثمرون في شركات سعودية ناشئة إلى مستوى قياسي جديد، 76 مستثمرا، بنمو 52 في المائة مقارنة ب2020، فيما تصدر قطاع التقنية المالية المشهد من حيث الصفقات، واستحوذ قطاع التجارة الإلكترونية على الحصة الكبرى من قيمة الاستثمار الجريء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.