أمير تبوك يؤكد على دور المحافظين في خدمة المواطنين    سعود بن عبدالرحمن يلتقي رئيس فرع النيابة وعدداً من مسؤولي إمارة الحدود الشمالية    أمير مكة المكرمة يستقبل القنصل المغربي    الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تطلق برنامج «سايبرك»    سعود بن عبدالله يزورُ معرضَ«ذا لاين»    مقتل 5 جنود من الجيش اليمني في خروقات للهدنة    الهدوء يعود إلى غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار    وزير الخارجية يتلقى اتصالاً من مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان    القيادة تهنئ رئيسة جمهورية سنغافورة بذكرى اليوم الوطني لبلادها    فيليكس وأترس أبطالا للتايكوندو    أمير القصيم يطلع ميدانياً على موسم عنيزة للتمور.. اليوم    "منشآت" تنظم لقاء مجلس دعم المنشآت    مصر تدين اقتحام مستوطنين يهود لباحات المسجد الأقصى    "صبحا" تنتزع الأسرع وهجن "سيح السلم" تضع بصمتها في ختام سباقات الثنايا    قبل إنطلاق كأس العالم بقطر.. بدء التشغيل التجريبي لقسم الركاب بمنفذ سلوى    الأخضر الأولمبي يفوز بهدف أمام أذربيجان    اسباب اصرار الاتحاد على ضم هيلدر كوستا    سفير خادم الحرمين الشريفين يستقبل المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان    أمطار على منطقة الباحة    تركي آل الشيخ يعلن عن لاعب تمنى ضمه لألميريا    "سكني" يصدر 15 ألف عقد إلكتروني للأراضي منذ بداية العام وحتى يوليو    أوروبا لإيران: لا تفاوض على نص اتفاق فيينا    الدفاع المدني يدعو إلى توخي الحيطة والحذر    نزح 3 آلاف متر مكعب من تجمعات مياه الأمطار بأبها    نايف العربية والحرس الجمهوري الروماني يستعرضان طرق حماية المنشآت الهامة    سمو أمير تبوك يؤكد أهمية الدور المناط بمحافظي المحافظات    مركز الملك سلمان للإغاثة يختتم البرنامج التطوعي العاشر في مخيم الزعتري    "سلمان للإغاثة" يختتم الحملة الطبية التطوعية الثانية في حضرموت بإجراء 50 عملية    أمانة الشرقية تنفذ أكثر من 6 آلاف جولة رقابية ضمن جولاتها المكثفة لتفعيل الحملة الوطنية    البرهان: نستشرف مرحلة جديدة لتشكيل حكومة مدنية    عروض الضوء والفرق الشعبية تستقبل الزوار في صيف أبها 2022    جامعة الملك خالد تُتيح خدمتي «تغيير القبول» و«القبول الفوري»    العربات الذكية تسهل معاينة التمور بموسم عنيزة للتمور    أكثر من 10 آلاف مستفيد في المرحلة الأولى من مشروع "مبادرون3" بجامعة الملك خالد    مستجدات كورونا.. صفر وفيات وارتفاع طفيف في الإصابات والحالات الحرجة    استعدادات نوعية لتنظيم الخدمات الميدانية بالحرم خلال يوم عاشوراء    أمانة جدة ترصد 1496 مخالفة مباني خلال يوليو    8 ملايين اتصال لمركز 937 خلال النصف الأول من 2022    أكثر من 2000 مستفيد من خدمات مركز طب الأسنان التخصصي بحفر الباطن    كوريا الشمالية تعقد اجتماعاً لمراجعة قيود كورونا    4 أضرار للموجات الحارة على الصحة النفسية.. وهذه طرق تخفيف الأعراض    بأيّ ذنب قُتِلت؟!    «الثقافة» تنفّذ المرحلة الأولى من برنامج «اتفاقية حماية التراث المغمور بالمياه»    معرض الرياض الدولي للكتاب ينطلق نهاية الشهر المقبل    نصر خالد    4 أكتوبر 2024 موعداً ل«الجوكر».. على ذمة ليدي غاغا    «الصندوق العقاري»: تعثر مستفيدي «القرض المدعُوم» لا يتجاوز 0.23 %    التحقيق مع 10 احتالوا على مستخدمي الصرافات    "شؤون الحرمين" تدين الانتهاكات والاعتداءات على المسجد الأقصى وباحاته    تراجع أعداد الحجاج القادمين للمدينة                        أمير تبوك يطلع على تقرير عن إنجازات وأعمال فرع وزارة التجارة بالمنطقة    متدين وغير متدين    43 مليون ريال إجمالي التبرعات ل«مساجدنا» من خلال منصة إحسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قتل الطالبة «نيرة» بين الدين والعادات
نشر في عكاظ يوم 29 - 06 - 2022

هل ما حدث للطالبة «نيرة» داخل جامعة المنصورة من قتل في عز النهار أمام المارة من زميلاتها ظاهرة عنف ممنهج ضد المرأة في مصر، أم هي حوادث شاذة وبشعة ومروعة للسلم الاجتماعي في المدن العربية؟ الأكيد أن تصوير الحادثة وانتشارها في وسائل التواصل الاجتماعي أضاف بعداً آخر لمثل هذه الجرائم، وأصبحت قضية كل مدينة وقرية عربية نعيش تفاصليها المحزنة والمرعبة وكأننا في المنصورة ومن أهلها. بالفعل أصبحنا نعيش ليس في قرية واحدة، كما يردد خبراء الإعلام والاتصال منذ القرن الماضي، بل إننا في غرفة واحدة نسمع ونشاهد تفاصيل حياة الآخرين في البلدان البعيدة عنا بكل مآسيها وأفراحها، ومنها قضية الطالبة المغدورة «نيرة» التي نشعر أنها أخت وجارة لنا في حينا.
جرائم العنف والقتل ضد النساء ليست بالجديدة، ولها أشكال وأسباب متعددة، فهي تحدث خصوصاً في المدن الرئيسية، فمثلاً السويد البلد الأكثر أمناً تظهر الأرقام ارتفاعاً في تعرض النساء للعنف؛ ففي عام 2020، تم الإبلاغ عن 16461 حالة اعتداء ضد نساء تربطهن علاقة وثيقة بالمعتدي. وهذا يمثل زيادة بنسبة 15.4% عن رقم عام 2019 إذ بلغ عدد هذه الحالات 14261 بحسب المجلس الوطني لمكافحة الجريمة.
في السويد وفي الدول المتقدمة تتم المعالجة الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والأمنية للتصدي لهذه القضية، ولم نسمع يوماً أحداً من رجال الكنيسة أو المجتمع يلقي اللوم على لباس المرأة وشكلها بأنه هو السبب في إغراء بعض البشر المرضى باغتصابها أو قتلها، الكل تحت طائلة القانون، هناك قوانين ضد التحرش بكافة أشكاله سواء الجنسي أو اللفظي أو الرقمي.
في مجتمعاتنا المسلمة تحدث مثل هذه الجرائم القليلة، ولكنها تصبح قضايا رأي عام، ولا يزال البعض من الدعاة والخطباء ورجال الدين خصوصاً ممن يملكون شهرة واسعة من خلال قنوات التلفزيون وعلى مواقعهم في تويتر والفيس بوك أو من على منابرهم بالمساجد يبررون لمثل هذه الجرائم وليس كلهم عن قصد وترصد للمرأة غير المحجبة، ولكن نجد مثل النجم الشيخ مبروك عطية قد أعطى أحكاماً مسبقة لسبب القتل والذبح التي تتعرض له بعض النساء، وأن عدم الحجاب والحشمة بنظره هو ما دعا البعض للاعتداء عليهن وقتل البعض منهن، وهو يطالب من تريد أن تخرج بسلامة أن تخرج وكأنها قفة لا ملامح لها حتى تنجو بحياتها.
مثل هذا الخطاب المتشدد والداعي للعنف والكراهية يجب أن لا يسمح له بالمجتمعات العربية، فهو تبرير للعنف والتحرش الجنسي لأن هذه المرأة لم تغطِّ شعرها، أو أنها تلبس بنطلون جينز ضيقاً، ما يريده بعض الظلامين باسم الدين أن تكون المرأة العربية والمسلمة كما نشاهد المرأة في أفغانستان تحت حكم طالبان تعامل بقسوة ودونية وتمنع من الخروج والتعليم، وكله باسم الدين والمحافظة على العادات والتقاليد الاجتماعية البالية. أتذكر أنه حدث بعض التحرش في إحدى الحفلات الفنية ضد بعض النساء، البعض برروا أنهن يستحققن ما جاءهن، فمن تخرج لحفلة عامة وتلبس ملابس جميلة فهي من جاب لنفسها ذلك، هذا المفهوم والثقافة ضد المرأة يغذيه خطاب مبروك عطيه وغيره المئات من الدعاة الذين يرون أن خروج المرأة أصلاً من بيتها للعمل أو للدراسة أو للسفر أو للحياة هو من أكبر الكبائر، وقد يحرمه البعض منهم، فهي بنظرهم تخرج لبيت زوجها ولقبرها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.