خادم الحرمين يتلقى برقية تهنئة من سلطان عُمان ونائب أمير الكويت ورئيس وزرائها    أمير تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    الملك سلمان يتلقى برقية تهنئة من ملك البحرين بمناسبة اليوم الوطني    إيقاف شخصين في شبهة جنائية على إثر وفاة فتاة بحائل    عبر منصة زووم: "الإبتعاث… بناء وعطاء" ندوة ثقافية في جامعة إكستر    ترامب يكشف حصول لقاح فايزر على موافقة الولايات المتحدة أولًا    النفط يستقر مع انحسار إعصار أمريكي لكن مخاوف تعافي الطلب مستمرة    جولات رقابية على المُنشآت الغذائية في أجياد #مكة    أمانة مكة تُصدر أول رخصة الكترونية لإنشاء أبراج الجوالات    «مركز الحوار» يطلق فعاليات اليوم الوطني بالتلاحم    خادم الحرمين يتلقى برقيتي تهنئة من نائب أمير دولة الكويت ورئيس مجلس الوزراء بمناسبة اليوم الوطني    «الغذاء والدواء»: مركز التيقظ الوطني يتلقى نحو 32 ألف بلاغ عن «الأعراض الجانبية للأدوية»    أمير الجوف يدشن الخطة الصفرية لمواجهة كورونا بالمنطقة    إنشاء مركز للتصنيع والإنتاج المتقدم لزيادة الصادرات في المملكة    قطاع الاتصالات.. أدوارٌ محورية وإنجازات نوعية    اليوم الوطني ال90.. مسيرة حافلة بالإنجازات والبناء والعطاء    تعاوني جنوب حائل ينظم درساً أسبوعياً غداً    منطقة الجوف .. ثروات طبيعية ومعالم أثرية ترفد الاقتصاد الوطني    إكتمال جدارية #يوم_الوطن بمحافظة #دومة_الجندل    بيتك أخضر مبادرة بلدية #القطيف بمناسبة #اليوم_الوطني_ال_90 ل #المملكة    أمانة المدينة تزين الطرق والميادين ابتهاجاً باليوم الوطني ال90    «المسند»: 3 مدن بالمملكة ضمن الأعلى حرارة على مستوى العالم    تعليم الشرقية يسجل تفاعل 987 فصلاً افتراضياً    الملك عبدالعزيز .. شخصية قوية آسرة ومهابة وينتخي ب"أنا أخو نورة أنا أخو الأنوار"    "تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة المسجد النبوي" ورشة عمل بالمدينة المنورة    أضف تعليقاً إلغاء الرد    ضبط أكثر من 770 مخالفة ضريبية    أمانة المدينة تزين الطرق والميادين ابتهاجاً باليوم الوطني    السلمى يتقلد وسام البرلمان العربى تقديرا لجهوده في خدمة القضايا العربية    أكثر من 40 ألف مستفيد من خدمات عيادات "تطمن" في الطائف    مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية .. استشعار للمسؤولية وعطاء ممتد    تحذير من الأرصاد: أتربة مُثارة وتدني الرؤية على عددٍ من محافظات منطقة مكة    سفير #الكويت لدى #المملكة #يهنئ_القيادة والشعب بمناسبة اليوم الوطني ٩٠    خماسي الهلال يتعافى من فيروس كورونا    خالد بن سلمان: نسعى إلى سلام شامل ودائم في اليمن    وزير الشؤون الإسلامية: "الإخوان" ليسو مسلمين    قوات الاحتلال تعتقل أربعة فلسطينيين وتصيب أخر    دحلان : الوطن يضع أولوياته القصوى في بناء الإنسان وتنميته واستقراره ليسابق الزمن    حفل فني ومسابقة للخط العربي في اليوم الوطني بالطائف    وزراء "البيئة" العرب يتخذون عدداً من القرارات لتفادي كارثة بيئية محتملة جراء عدم صيانة السفينة "صافر" النفطية    الوحدة يتوج بطلاً للدوري الممتاز لكرة اليد    بلدية #صبيا تصادر “2204” كيلو من المواد الغذائية منتهية الصلاحية    الحارس الشمري يخوض تجربة في نادي دوردريخت الهولندي    6 إصابات جديدة بكورونا في الصين    ﴿فَاذكُروني أَذكُركُم وَاشكُروا لي وَلا تَكفُرونِ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «ياسر الدوسري» من صلاة الفجر    محافظ حفر الباطن يهنئ نادي الباطن لصعودهم لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين    تعاون مشترك بين جمعية اللاعبين القدامى لكرة القدم ونادي ذوي الاحتياجات الخاصة بالشرقية    الاتفاق يجري تدريباته الإعدادية على فترتين صباحية ومسائية    الأمير خالد الفيصل يتوّج الفائزين بجائزة مكة للتميّز 1440    «الشورى» يناقش تقرير «رعاية ذوي الإعاقة»    شكل جديد ل «صحيفة الدعوى».. ربط البيانات بالنفاذ الوطني    «دلة» في يوم الوطن    الحميد إلى الرابعة عشرة    فيتوريا: جودة النصر لم تتغير بتغير اللاعبين    السديس يشارك في الصيانة الدورية لكسوة الكعبة    الرئيس الأمريكي: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي    تنزيل برنامج ToTok في الإمارات    مربط المطبقانى ينظم بطولة اليوم الوطنى لقفز الحواجز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ثقافة التطهر من العنصرية
نشر في عكاظ يوم 12 - 07 - 2020

هل صاحِب الأدب والأخلاق ولكن لا حسب ولا نسب له أرفع شأناً؟ أم صاحِب الحسب والنسب ولكن لا أدب ولا أخلاق له أرفع شأنا؟ الجواب ليس بالكلمات ولكن بالممارسة الفعلية على أرض الواقع.
العنصرية تلوث فكري مكتسب وموروث من بيئة الوالدين أولا.. يتغذى لاحقا من بيئة المجتمع. هو يعتمد على مفردة ثقافية صغيرة الحجم ولكنها لاذعة المذاق: النظر إلى فئة أخرى بأنها أقل شأناً. أي إرضاء الذات على حساب الأضعف. فالشعور بالفوقية إحساس يضفي على مركّب النقص غلافا شفافا يعطي صفة الكمال والأفضلية. ترى بعض الدراسات أن العنصرية بدأت خلال العصور الإنسانية في مرحلة مجتمع الصيد التي انتهت قبل ما يقارب 10 آلاف عام؛ ولكنها استمرت حتى وصلت لمفهوم (الدم النقي) و(الدم الملوث)؛ وأمثلتها في العصر الحديث تأخذ أشكالا مذهبية؛ كالنازية والصهيونية والفاشية.
عندما طرح العالم -مؤخرا- سؤاله الكبير حول العنصرية: هل يتم النظر إليها من خلال الحقب الزمنية وتطور التركيبة الاجتماعية، أم يُكتفى بتقييم الماضي بناء على معطيات الحاضر؟ كان الجواب مباغتا. أن التخلص من العنصرية يعني ضرورة تطهير التاريخ منها بناء على مفهومها العصري. وكأن التاريخ يحاكم نفسه من منظور الحاضر. وبدأت شعوب على المستوى العالمي تشطب الأسماء والرموز التي تسببت في كثير من الأذى للإنسانية.. قديماً وحديثاً. من الأمثلة التي تسير في هذا الاتجاه: إزالة تماثيل القادة التاريخيين من الساحات -خلال انتفاضة حياة السود مهمة- كتطبيق واقعي لإزالة وشطب الرمز التاريخي الممارس للعنصرية.
على خط الزمن، عندما يأتي الدين ليساوي بين الناس، كان يواجه باستهجان ورفض. والقرآن الكريم يحدثنا عن هذه الممارسات بشكل مباشر في عديد من الآيات. فالأهواء البشرية ترفض التساوي وتميل للازدراء سواء بسبب اللون أو المعتقد أو العرق.. أو حتى بسبب الطبقة الاجتماعية أو الوظيفة أو المستوى المادي.. هي ترغب في المحافظة على هيبة هذه المقومات لتحافظ على الأفضلية.
لهذا، يرى كثيرون أن ثقافة العنصرية تحتاج إلى محاكمة شعبية وليس قوانين وأنظمة فقط.. فالقوانين تكبح المجاهرة بها أو استخدامها علنا، ولكنها لا تُخفت صوتها داخل الضمير الشخصي والذاتي. رسالة واتساب واحدة تسخر من ثقافة ما، لا تختلف في عنصريتها عن الفكرة الأوروبية القديمة: (حديقة الحيوان البشرية) التي تضع كلّ مختلف داخل قفص ليشاهده الآخرون. الفارق.. الحديقة أصبحت شاشة جوال. ممارسة لا تضبطها القوانين ولكن يضبطها الضمير.
التخلص من العنصرية يحتاج إلى مرحلة طويلة من تدريب العقل الفردي على مفهوم التوجيه الإلهي؛ بأن المعايير الإنسانية هي أساس إمكانية التفاهم والتعايش بين البشر، وأنها سبب استيعاب التنوع ومبرّر الاختلاف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.