شركة الكهرباء: الاستهلاك حتى 30 يونيو ستُطبق عليه القيمة المضافة 5% فقط    نصائح مهمة من «متحدث التجارة» لتجنب الوقوع في مصيدة الاحتيال الإلكتروني    سمو ولي العهد يهنئ رئيس جمهورية بيلاروس بذكرى استقلال بلاده    أجواء صيفية مستقرة على السعودية    الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي يفتتح الدورة العلمية الصيفية عن بعد    "المعلمي": السعودية ستتصدى لأي هجوم على أراضيها    تعيين السويسري مانويل نافارو مديراً لدائرة الحكام السعودية    الدكتور منزلاوي يؤكد أن المملكة تسعى إلى تجنيب المنطقة أي عمل أحادي الجانب حول سد النهضة    تجارة الحدود الشمالية تنفذ 1671 جولة رقابية وتضبط 75 مخالفة    جونسون: لن نعترف بأي تغيير في حدود 67    1.3 تريليون ريال تضع «الاستثمارات السعودي» في المرتبة ال9 عالمياً    «الصناعات العسكرية»: تصنيع عربات «الدهناء» المدرعة محلياً    «FIFA» يوقف أمينه الفاسد 10 أعوام    «الداخلية»: إجراءات احترازية إضافية لمواجهة «كوفيد 19»    الرياض: القبض على لصوص ال 55 سرقة    «طلب تقرير» للوافدين عبر «مقيم»    أمير تبوك يستقبل القنصل الإندونيسي    ب 401 حالة.. الرياض تعود لصدارة «كورونا»    بوتين يفوز في استفتاء على تمديد حكمه حتى عام 2036    بروتوكولات سيارات الأجرة والنقل المشترك.. ضوابط وتعليمات مشددة    الأهلي ينتظر «الجوهرة» ويعسكر في جدة    ماذا لو لم يسقط حكم الإخوان في مصر ؟    بخاري يستقبل دوروثي والسفير البريطاني    مصرف الراجحي يطلق خدمة تأمين السيارات عن طريق "تطبيق الراجحي"    البنك الأهلي يُتمم أكبر صفقة اقتراض بالمرابحة بقيمة مليار وخمسين مليون دولار    «الجبر» يشكر القيادة على ترقيته للرابعة عشرة    "الوليد الإنسانية" و"الإيسيسكو" تساعدان 10 دول أفريقية لمحاربة كورونا    ختام برنامج «الحوار المجتمعي»    توعية أكثر من 20 ألف سيدة بالأمن الفكري    هيئة المكتبات.. وتحديات المرحلة    سرقة العمر    بدر الجنوب.. واجهة صيفية لنجران    «مساجد جدة» تعود ب «حذر» في مواجهة كورونا    "إسلامية الشرقية": دائرة إلكترونية لاستقبال المراجعين عن بعد    رازفان يلغي معسكر الطائف ويصعد لاعبي الشباب    مجموعة (T20) تطرح إصلاحات شاملة ل«التجارة العالمية»    الوقفات في الأزمة عطاء    وزير خارجية تونس يبحث مع مسؤول أوروبي مختلف أوجه الشراكة بين الجانبين    وست هام يسقط تشيلسي بثلاثية في الدوري الإنجليزي    الخلاف والاختلاف    في حبِّ والدي (1)    لكلية الملك فهد.. سؤال    العودة إلى الرياضة ب«البروتوكول»    ” حدادي ” مديراً لإدارة التواصل ب #صحة_جازان    #بلدية_الطوال تغلق عددا من المحلات وتسجل 31 مخالفة    العميد بين طموحات البقاء.. ومخاوف الهبوط!!    عملية تحيد قدرات ميليشيا اليمن    في زمن ما بعد كورونا    الإمارات: 402 إصابة جديدة بكورونا والإجمالي 49069    أمير تبوك يستقبل القنصل الإندونيسي    «الصحة»: تسجيل 3402 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    سمو نائب أمير الشرقية يلتقي مدير فرع وزارة النقل بالمنطقة    أمير نجران يرأس جلسة مجلس المنطقة بمحافظة بدر الجنوب    "المرور" توضح آلية إحالة مخالفات ال 20 ألف ريال للمحكمة المختصة    إسلامية المدينة تواصل برامج تعقيم المساجد    سمو أمير منطقة الجوف يزور إدارة التعليم ويشكرهم على جهودهم خلال جائحة كورونا    فيصل بن خالد بن سلطان يرعى حفل تخريج الدفعة ال 13 من طلاب وطالبات جامعة الحدود الشمالية    عضو «كبار العلماء» ل عكاظ: قصر الحج على أعداد محدودة موافق للشريعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القطاع الخاص.. وليس البترول
نشر في عكاظ يوم 07 - 06 - 2020

سيختلف معي البعض مع هذا العنوان الذي أنا أقف معه وقفة محارب لأثبت بأن القطاع الخاص اليوم هو الأمان الحقيقي للاقتصاد وليس البترول...
هل تعلمون بأن المواطنين المشتغلين اليوم، حسب المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ووزارة الخدمة المدنية، في القطاع الخاص هم أكثر من القطاع العام، فالقطاع الخاص هو الموظف الرئيسي للبلاد سواء للمواطنين أو المقيمين... فإذا كان القطاع العام، إذا استثنينا القطاع العسكري والأمني، يوظف 1.419.348 مواطناً فالقطاع الخاص يوظف 1.670.900 مواطن ويشغل فوقها 6.657.611 عاملاً مقيماً من كافة دول العالم يختصون بعمليات بناء وتشييد وصيانة وكهرباء بكافة القطاعات الخدمية لبناء هذا الوطن... حيث يشترك 8.673.507 مواطنين ومقيمين هم على رأس العمل لأنظمة ولوائح التأمينات الاجتماعية.
الاقتصاد اليوم يعتمد في حركته على جناحين؛ الأول هو الإنفاق الحكومي والثاني هو إنفاق المستهلك، ومع الحزم الضريبية الجديدة والقرارت لرفع الضرائب عن سلع سيكون هناك تنوع لمصادر الدخل للدولة، مما سيخفف من الاعتماد على البترول ويعزز من الإنفاق الحكومي في ظل أحوال الكورونا الكارثية على الاقتصاد.. حيث جاءت هذه القرارات مع اضطراب كبير في أسواق النفط العالمية نتيجة لوباء فايروس كورونا، ومع تدهور هائل للطلب مقابل زيادة العرض.
من اليوم الأول اتخذت المملكة قرارات حددت أولوياتها في التصدي لجائحة كورونا، حيث قامت بالعديد من الإجراءات الاحترازية عنوانها صحة الإنسان أولا، وهذا الأمر لم يخص المواطنين والمقيمين فقط، بل تجاوز ذلك لمستوى الحجاج والمعتمرين والسياح وتبعتها إجراءات ضريبية تهدف إلى تخفيف العبء عن مجتمع الأعمال المحلي، فقد تم إعفاء العديد من فئات السلع -بما في ذلك المواد الغذائية والطبية- من الرسوم الجمركية.
أنهارت أسعار النفط عام 2014، وأصبح خفض الإنفاق العام أكثر إلحاحا وله الكثير من المبررات، ليعيد التاريخ نفسه اليوم بعد انهيار أسعار النفط ثانية بسبب الكورونا... ولأن من أنجح الطرق لمكافحة كورونا هو البقاء في المنازل، فقد انعكس ذلك على حركة الناس وسفرهم، بالإضافة لتعطل عدة أنشطة صناعية وتجارية، مما حقق انخفاضا كبيرا للطلب على الطاقة، وهي من المرات القليلة التي يكون الانخفاض فيها مرتبطا بأسباب اقتصادية لا أسباب نفطية.
اليوم نشهد رجوع الأسعار لما فوق واحد وأربعين دولارا، لأول مرة منذ ثلاثة أشهر، مما يعني تعافيا في السوق وثقة في أن العودة التدريجية للأعمال في عدة دول ستسهم في نمو الطلب على الطاقة مما سيضمن للدولة جناحا للدخل وعامودا واحد من أعمدة الاقتصاد، أما العامود الثاني فهو برأيي القطاع الخاص! فتعد عودة الناس للأعمال وفتح الأسواق فرصة كبيرة لكي تعود العجلة التجارية، وبالتالي تنتعش الأسواق، مع ما تشهده الأسواق النفطية من أخبار إيجابية، مما يدعو لضرورة إعادة دراسة تحفيز عجلة القطاع الخاص بمحفزات أكبر تحميه وتضمن مروره بهذه الأزمة بسلام وعلى أن لا يتحول الركود إلى كساد اقتصادي يتسبب في تراجع في مداخيل القطاع الخاص والدولة أيضا، ومما سيصبح مدعاة لتردد الناس في قرار الاستهلاك وهو ما قد يؤثر بشكل غير مباشر على نسب البطالة التي وضعتها الدولة منذ البداية بعين الاعتبار.
ختاما، أنا أتفهم بأن الحكومة تقع بين سندان استحداث موارد جديدة غير النفط ومطرقة المواطن، إلا أن التوقيت مهم ومصيري لكثير من الفئات المجتمعية خاصة الأكثر حاجة منها... وجائحة الكورونا ستؤدي إلى تراجع اقتصادات عديدة، ومن الجلي أن الاقتصاد السعودي سيكون من الاقتصاديات التي تنمو مجددا بعد كورونا، ويكون أثر الجائحة محدودا، وهذا النمو مرتبط بشكل كبير بكيف سنحمي القطاع الخاص لنعود به لمستوياته السابقة.
كاتبة سعودية
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.