5 تخصصات جديدة بجامعة تبوك    شفاعة أميرعسير تنقذ رقبتين من القصاص بمركز تمنية    تعديل العقود الحكومية والتعويضات وفق أسعار المواد الأولية والرسوم    1633 حاجا على متن ثاني رحلات البحر    تحذير من السفارة السعودية في تركيا للمواطنين    «التعاون الإسلامي» : السلام الشامل لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ل«فلسطين»    أربيل.. مقتل 3 دبلوماسيين أتراك بينهم نائب القنصل    واشنطن تحظر دخول قادة الجيش البورمي لأراضيها    فنيون: كمارا .. ضااااالة الاتحاد    الهلال يقترب من صالح الشهري    وصول 388.5 ألف حاج عبر جميع المنافذ    بنتن: لا مجال في الحج للتفرقة والتحريض    مثقفون: «الثقافة» قادرة على التحليق ب «الجنادرية» إلى آفاق جديدة    «فيل ونوس» على مسرح أدبي جدة    6 نصائح لنوم هانئ.. غيّر المرتبة كل 10 سنوات    منظمة التعاون الإسلامي تُرحّب باتفاق الخرطوم وتدعو المجتمع الدولي لتقديم الدعم للسودان            جانب من تنظيم ورشة العمل    فيكتور جوميز    صدامات عربية ساخنة بتصفيات آسيا المزدوجة    في مؤتمر صحفي اليوم    الهيئة العامة للإحصاء تصدر نتائج مسح الثقافة والترفيه الأسري    عدد من الحجاج داخل المدينة    وزير الداخلية خلال تدشينه الخدمة            نائب أمير منطقة جازان خلال تفقده مشروع الصفوة للإسكان    أمير منطقة جازان خلال حديثه لرؤساء المحاكم والقضاة بالمنطقة    نقل تحيات خادم الحرمين الشريفين للمشاركين في دورة مجلس الإعلام العربي        سموه خلال الاستقبال        الركن الخامس.. ليس للسياسة    جلوي بن عبدالعزيز يطمئن على صحة المكرمي    وجبة من «النمل والدود» تحمي من الإصابة بالسرطان معقول!    7 % من السعوديين مصابون بمرض «إعتام عدسة العين»    بنسبة %99 عموري يعود للعين    سييرا يقترب من إعلان قائمته الآسيوية    «المالية» تسلم «العمل» مركزين لإرشاد التائهين في المسجد الحرام    حجاج إندونيسيا الأكثر وجودا بالمدينة    دقيقة صمت    ماتريوشكا القطرية    لقاء الملك.. وشرف الكلمة    التبرع بأعضائك حياة مضافة    الصفعات لا تتوقف.. حرمان تركيا من F-35 وطرد طياريها    أمير الجوف يزور ملتقى ومتحف صحاري الثقافي    وفد “المراعي” يشيد بدور جمعية ألزهايمر ويقدم لها دعماً سخياً    الطلاق بين الفقراء والأغنياء    العساف يستعرض مع وزير خارجية فنلندا العلاقات الثنائية    مباحثات بين الرياض وموسكو لإطلاق أقمار صناعية    إعلان حالة طوارئ في الكونغو بسبب "الإيبولا"    وزارة الحج تنفذ توجيهات الملك وتخصص رابط إلكتروني لخدمة الأشقاء القطريين الراغبين في أداء الحج    أمير مكة ونائبه يستقبلان وزير التعليم ورئيس “الغذاء والدواء”    الأمير خالد الفيصل يدشن عدداً من المشاريع المائية بمكة المكرّمة والمشاعر المقدّسة بقيمة 3.1 مليار ريال    تركي بن طلال: العفو والتسامح هي أقوى ضمانات العيش السامي والحياة الكريمة والمواطنة الفاضلة    وزير العدل يؤكد : العدالة الجنائية في المملكة تحكمها أنظمة تحفظ حقوق الأفراد والمجتمع    بالفيديو والصور.. أمير الحدود الشمالية يستقبل طلائع الحجاج العراقيين القادمين عبر منفذ “عرعر”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أسطورة «فارس الأحلام»
جوار النص
نشر في عكاظ يوم 23 - 03 - 2019

لا شك أن العادات والأعراف أثقلت على الرجل المتزوج أو المقبل على الزواج بمبرر الواجب وما يندرج تحت مسمى «النفقة» بشكل مبالغ فيه أفقد الموضوع معناه، فيما تعتقد الكثير من السيدات والفتيات أن الزواج عبارة عن صفقة يتحقق منها الحصول على جميع القرارات الذاتية المؤجلة التي يتعذر الوصول إليها بدون توفر الزواج، بالمقابل تكرس الكثير من الأسر هذه الذهنية بمنع بناتها من الحصول على حقوقهن ذات التكلفة الاجتماعية على سمعة الأسرة والتي تقرها لاحقا بازدواجية واضحة عند توقيع عقد الزواج المثقل بقائمة من الطلبات والشروط.
في كثير من الحالات تقيد الأسرة بناتها عن فعل أي تصرف مهما كان بسيطا كمنعهن من الخروج، وقد يصل إلى منعهن من إكمال التعليم أو العمل درءا للنقد الاجتماعي الذي يفسر مثل هذه الممارسات بالتسيب، هذا أيضا قد يسيء إلى سمعة الأسرة ما يجعلها عاجزة بالتالي عن تزويج بناتها، فتختار أن تقيدهن لضمانة تزويجهن، وبوعود مؤجلة للفتاة إزاء أي رغبة بتأجيلها إلى ما بعد الزواج، على أسلوب نقل الأعباء الناتجة عن القرارات والخيارات الذاتية إلى الزوج الذي تحول إلى «فارس أحلام».
لأن الكبت قد يولد الانفجار، فقد يصدم المتقدم للزواج من قائمة مهولة من الطلبات تجعله يتصور بأنه المفتاح السحري الضائع الذي طالما بحثت عنه هذه الفتاة، على خلفية الأغلال التي حاصرتها في بيت أسرتها وباعتباره مأخذا عليها يتم إبرازه من قبله عند أول خلاف.
من السوء أن تتحول الحقوق إلى أحلام، تضطر الفتاة أن تربط تحقيقها بخيار يأتي من خارج نفسها، مما شكل لدينا ظاهرة «العزوف عن الزواج» لكثرة أعبائه، فيما أن دور الأسرة ينعكس على مدى دعمها لأبنائها وتبني خياراتهم وبناء المسؤولية فيهم تجاه أنفسهم، فالحياة الناجحة تأتي بين الأزواج لاحقا على سبيل التشارك وتبادل الحق والواجب، ليس على تبعية أحدهما للآخر.
* كاتبة سعودية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.